الفصل الحادي و العشرون
لعنة ارسلانيقف بشرفة غرفته عاري الصدر يتحدث بالهاتف بهدوء حين استيقظت تلك الغافية بالداخل علي الفراش اعتدلت جالسة علي طرف الفراش ترتدي نعلها المنزلي و هي ترجع خصلات شعرها القصيرة الي الخلف لتتحرك نحوه بهدوء وضعت كف يدها علي كتفه و هي تميل لتستند برأسها علي كتفه الآخر ليلتفت هو برأسه مبتسماً لها و هو يمسك بكف يدها الموضوع علي كتفه يلثمه برقة و هو يكمل حديثه بالهاتف قائلاً بعملية :
_ ما قولتيه واضح لا داعي لكثرة الحديث الي اللقاء
لعنة ارسلانيقف بشرفة غرفته عاري الصدر يتحدث بالهاتف بهدوء حين استيقظت تلك الغافية بالداخل علي الفراش اعتدلت جالسة علي طرف الفراش ترتدي نعلها المنزلي و هي ترجع خصلات شعرها القصيرة الي الخلف لتتحرك نحوه بهدوء وضعت كف يدها علي كتفه و هي تميل لتستند برأسها علي كتفه الآخر ليلتفت هو برأسه مبتسماً لها و هو يمسك بكف يدها الموضوع علي كتفه يلثمه برقة و هو يكمل حديثه بالهاتف قائلاً بعملية :
_ ما قولتيه واضح لا داعي لكثرة الحديث الي اللقاء
انتهي جملته و اغلق الهاتف تزامناً مع انتباه ليلة لصيغة المؤنث الذي يتحدث بها لتبعد جسدها عنه و هي تقف جواره واضعة يدها علي الشرفة و هي تقول بهدوء :
_ كنت بتكلم مين ؟؟
نظر إليها و هو يفرد يده أمامها يزيحها الي الداخل و هو يقول بحدة :
_ و انتي طالعة كدا لية عندك فقرة
رمقته بغضب و غيظ و هي تدلف الي الداخل تضع يدها بخصرها و هي تقول بضيق :
_ فقرة !! لية متجوز رقاصة
أشار ارسلان اليها من اعلي الي أسفل و هو يقول بغضب :
_ باللي انتي لابسة مينفعش تكوني غير كدا
نظرت إلي نفسها و هي ترتدي ملابس خفيفة قصيرة بلا أكمام فتحة صدر منخفضة للغاية و عاري الظهر أيضاً حمحمت و هي تقول بضيق :
_ هو انا نزلت بيه تحت انا في الأوضة