لعنة ارسلانبإجبار وقعت علي ورقة أطلقت عليها شهادة وفاة لتبدأ بالبكاء بصمت و هي تجده يبتسم باتساع نظرت إليه ببغض و هي تشعر بالغضب منه داخلها يتكاثر و أن انفجرت به سوف يخرج اسوء ما بها يهددها بابيها الآن تتمني ان والدها لم يأتي ابدا بعد أن كانت تتمني رؤيته لينقذها من بين براثن هذا المختل .. تحولت نظراتها الي اشمئزاز و هي تري ابتسامته الواسعة النابضة بالسعادة و هي لا تطيق حتي رؤيته أمامها تقدم منها يمد يده لها و هو يقول بهدوء :
_ يلا يا حبيبي نمشي
اشاحت ببصرها عنه و هي تستند علي المقعد لتقف اغمض عينه بشدة علي عنادها و لكنه سيهدأ الآن حتي لا يفقدها ليتقدم منها مرة أخري و يمسك بيدها بقوة حتي لا تفلت يدها من يده نظرت إليه بغيظ و من ثم دست بقدمها بقوة علي قدمه لينظر إليها باستهزاء و هو يقول بتهكم :
_ مستفدتيش اي حاجة غير أن رجلك وجعتك و وسختي جذمتي
ليفتح باب السيارة و يشير اليها بالصعود الي السيارة لتصعد الي السيارة و ما كادت أن تفتح الباب الآخر و تخرج منه سريعاً حتي وجدته يحاوطها بين يديه يجذبها لتصطدم بصدره و تكون بلحظة جالسة علي قدمه حاولت الفرار و الابتعاد عنه و لكنه كان الحازم هذه المرة حين أحكم قبضته عليها بقوة و كانت أسيرة بين ذراعيه المحبة يتمني أن تظل دائماً بالقرب منه بين يديه باحضانه ظلت تتخبط حتي تبتعد عنه و هو يمسك بها بقوة حتي لا تفلت منه مسد علي خصلات شعرها و هو يهمس بهدوء :
_ كفاية يا ليلة انا أساساً ثابت بالعافية فوق كتفي كتير