رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم اديم الراشد
البـارت السـابع والثـلاثـين ..
.
.
.
وفي مجلس ابو حمدان
بعد السؤال عن الاحوال
قال ابو حمد: يا فهد وانا اخوك حنا جايين وان شاء الله ان جيتنا جيت خيير وبركه وطالبين القرب منك ونبي نطلب بنتك الكبيره لولدنا حمد
شد حمد على يدينه والكل يناظرون فيه
وانصدم ابو حمدان وتنحنح: ان شاء الله مافيه الا الخير لكن الحق اني تفاجأت
اعتدلوا راكان ونمر اللي مستعدين لأي شي
وهمس طارق بمزح في اذن حمد : شكله بيقول توكلوا على الله
حمد بنفس الهمس: ورا ما تاكل تبن
ابو حمدان: وهو ماهو قصور في حمد وحمد رجال شهادتنا فيه مجروحه
وهنا بدت قلوبهم كلها تدق وناظره نمر بحذر
ابو حمدان: لكن استغربت بما ان ماضينا ماكان على ما يرام
نمر هنا تدخل وقال: ما هقيت ان جيتهم هنا تعتمد على الماضي ابد ودام اصحاب الماضي متراضين ومنتهين حمد ماله اي صله بالماضي
ابو حمدان: وهذا قولي بعد وبالعكس انا اتشرف
ابو حمد زفر براحه: الشرف لنا
ابو حمدان كان فعلاً ماعنده مشكله مع حمد بالعكس يحترم حمد اللي رغم كل الظروف ماترك نمر وترك عهده ومع ذلك كان حتى في اقوى الظروف محترمهم ولا عاداهم بالعكس وكان خييير صديق لنمر وهالايام صاير صديق العائله كامله وابتسم ابو حمدان وهو يقول : وانا من عندي موافق واعرف حمد واعتبره من عيالي وحمد طيب ومايستاهل الا الطيب ولو بدور لبنتي رجال كفو مالقيت مثل حمد ودخلتكم على بالدنيا كلها لكن