لم تجد “بيسان” بُد من الإعتراف بالحقيقة ، فليس هذا وقت مناسب لأفكارها الجريئة وتهورها المجازف …
ترددت لبعض الوقت لكنها نطقتها بالنهاية …
– “بدر” ، أنا أعرفك كويس، وإتصالي بيك مكانش صدفة ، أنا ، أنا بحبك يا “بدر” ، وبقى لي كتير أوي بحبك ، كان نفسي أقرب منك وتعرفني و أعرفك ، لكن موضوع عُقدتك من موت خطيبتك خوفني ، خوفت تعتبرني واحدة زي أي واحدة من إللي إنت بتتسلى معاهم ، أنا رتبت موضوع الخطف ده عشان ألفت إنتباهك ، هم قالوا لي إن كده ممكن تحبني وتقرب لي، بس دلوقتِ عايزين يموتوني بجد ، في حاجة حصلت وغيروا رأيهم ، عايزين يخطفوني بجد …
صدمة جعلته يشعر بالسخرية وعدم التصديق ، حقيقة مُربكة شوشت أفكاره سببت عدم إتزانه بحكمه بالأمور ، لقد خدعته وكذبت عليه ، أردف بتهكم …
– بتكذبي عليا ، و مخططه لكل ده ، عايزاني أصدقك إزاي يعني !!!!!
شهقاتها المتوالية و إنتفاضة جسدها كانا دليلان لصدقها لكنه لم يترك العنان لعقله بإدراك ذلك بل سيطرت فكرة كذبها وخداعها له …