رواية قلوب مشتتة الفصل السادس والعشرين 26 بقلم سلوي عليبة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية قلوب مشتتة الفصل السادس والعشرين 26 بقلم سلوي عليبة

أواجه من اجلك كل العالم …..أحارب من اجلك جميع الجيوش ….فقلبى قلعة محصنة لأجلك انتى ….عشقى لك هو درعى الحامى فحاربى معى حبيبتى فبدونك حياتى لا تستقيم …….

يجلس هانى ولا يفكر فى شئ غير الاقناع فلن يرحل دون شمسه مهما كان الامر أصبحت هى نافذته على الحياه فبدونه حياته ظلام ازهر قلبه بعشقها فليس للقلب سلطان فمن معه الحق لكى يسأل القمر لما لا يخرج بدون النجوم .فالقلب يهفو للقاءحبيبه حتى يهدأ ويستكين ……..

نظر هانى لمحمود والد شمس وقال برزانه ….اللى مخلينى متأكد كده انى هقنعقكم لأنى ببساطه شديده وبدون خجل بخب شمس ومش هتنازل عنها ابدا …….

.ثار محمود عليه وقال …ياسلام لو على اللى بيحب شمس ففيه كتير ومنهم حاتم زميلها اتقدملها بدل المره عشره ومعتقدش انك ممكن تخبها اكتر منه ……..

.غضب وغيره احتلت ملامح هانى ولكنه حاول ان يكون هادئا قدر الامكان فهو هنا الان حتى يقنعهم وهو يعرف تمام المعرفه ان اقناع والدها صعب ولكن ليس بمستحيل ……….

رد عليه هانى وهو يحاول الهدوء ….طبعا انا عارف ان كلام حضرتك مظبوط بس السؤال هنا هو ليه شمس موافقتش بيه مع انه حاول معاها كذا مره وأظن برده ان الاجابه واضحه جدا ……..

.نظر له الجد ماهر وهو يبتسم بخبث على عقل هانى ومكره والذى ألجم محمود وجعله غير قادر على المجادله ولكن هيهات ……..

فنظر اليه محمود بتركيز وقال ….وليه اجوزها ليك وانت أصغر منها والناس هتوجعها …….

نظر اليه هانى وقال بثقه …..حضرتك.ممكن اسالك سؤال …..؟؟

محمود بإيماءه ..طبعا ……فقال هانى بابتسامه …ايه معايير الرجوله عند حضرتك …..؟؟

نظر اليه محمود وهو فاغر فاه من سؤال هانى لانه يعلم ان معايير الرجوله تنطبق جميعها عليه فنظر لوالده واخويه فنظروا له نظره معناها …البس بقه يامعلم وهم يبتسمون على ذكاء هانى ……

تنحنح محمود وقال ……طبعا الرجوله فى نظرى ان الانسان يبقى قد كلمته ..مسئول عن كل تصرف بيتصرفه ويبقى قده حتى لو غلط ..ميظلمش وميتكبرش ولو على مراته فهو يبقى ابوها واخوها قبل مايكون حوزها وحبيبها …يحافظ عليها حتى من نفسه قبل اى حد ..كرامتها من كرامته يراعى ربنا فيها قبل كل شئ ….

نظر له هانى وكأنه قد عثر على كنز وقال ……طب حضرتك شايف الصفات دى فيا ولا لا ..ده طبعا من غير حضرتك ماتفكر فى سنى يعنى …….

رد عليه محمود بقلق ..الصراحه انا مقدرش انكر انى شايف فيك كل الصفات اللى تخلينى اشوفك راجل بجد بس انا واحد.قلقان على بنته من كلام الناس اللى هيجرحها وحتى لو انت طمنتنى وقولتلى انك هتكون معاها وهتدافع عنها فمعلش يعنى انت مش هتكون موجود فى كل مكان هى هتكون فيه ……..

رد عليه هانى بتأكيد وقال …طبعا حضرتك عندك.حق بس احب اوضح لحضرتك حاجه يمكن تكون مش واخد بالك منها وهى ان مش كل الناس تعرف ان شمس أكبر منى ده أولا …

أما ثانيا بقى أن أى حد هيجرحها ولو بتلميح فأنا مش هسكتله وخليهم هيتكلمو ..يعنى فى نظر حضرتك هيتكلمو قد ايه يوم اتنين شهر حتى سنه مسيرهم هيزهقوا لما يلاقونا عايشين مبسوطين مع بعض وحياتنا سعيده بل بالعكس د ممكن بعد كده يعملونا حكايه وشوفو ازاى علشان بيحبو بعض عايشين مع بعض سعدا رغم السن ….

اما ثالثا بقى لو شهاب جه وقالك انه بيحب واحده وعايز يتحوزها حضرتك.هترفض ولا هتوافق……….

محمود بلا تردد …هوافق طبعا لانى شايفه قد المسئوليه وراجل يعتمد عليه ….

.فنظر له هانى بانتصار وقال وانا بقى فى سن شهاب وبقول لحضرتك انا بحب بنتك وعايز اتجوزها قلت ايه …….

..ضحك ماهر بشده فهو لم يقدر على التماسك أكثر من ذلك وهو يرى هانى بمنتهى البساطه يفند اسباب رفض محمود واحدا تلو الاخر بل بالعكس لقد أثبت للجميع ان عقله ذرى وليس فقط عقل شاب فى العشرينات بل انه عقل رجل محنك وخاض تجارب حياتيه تجعله مرجعا لحل المشكلات ………

نظر محمود بغيظ لوالده وقال له ….فيه ايه يابابا بتضحك.على ايه حضرتك يعنى …….

نظر له مصطفى وقال بتلاعب ….اصل الصراحه الواد هانى ده طلع لعيييييب وزنقك فى هانة اليك ياحلو ……..

ضحك محمد هو الاخر واكمل كلام مصطفى وقال ….فعلا والله تحس الولد ده أكبر منى انا شخصيا …

ثم قال له بمرح …واد ياهانى ….

رد عليه هانى بابتسامه وقال نعم يادكتور …….

محمد بابتسامه لعوب وهو ينظر لمحمود ….دكتور ايه بقه قولى ياعمى هههههههه….

ثم استطرد وقال انا هبقى اخدك.معايا وانا بخطب علشان تقنعهم لو مقتنعوش يعنى ……

..نظر اليه مصطفى ومحمود بدهشه أما ماهر فنظر اليه بخبث وقال ….ايه ده هو انت هتخطب يادكتور من غير ماتقولى ……

.ظهرت الصدمه على وجه محمد فهو تفوه بالكلام دون أن يلاحظ ..فقال بارتباك …..هاه لا طبعا يابابا انا كنت هقولك وكمان انا يعنى بقول باعتبار ماسيكون يعنى ……..

نظر اليه مصطفى وهو يلاعب حاجبيه وقال بسخريه ….الكداب بيروح النار يادكتور وهى الكلمه خلاص طلعت قولنا بقى مين اللى عليها العين والنيه واللى اول حرف من اسمها رنا وابوها ماهر ثم ضحك.بصخب على ملامح اخيه المنصدمه ……..

.نظر اليهم محمود وقال هو انت كمان خدت بالك انت كمان مفضوح انت قوى يادوك……

نظر اليهم ماهر بصرامه وقال …هو احنا قاعدين علشان موضوع محمد ولا موضوع هانى ..؟؟اخلصوا بقه فى يومكم ده وخلينا نشوف ايه اللى هيحصل ……

ثم نظر الى محمود وقال …..وانت يامحمود هييه اقتنعت ولا لسه عندك.اى مخاوف ….؟؟

..رد محمود بهدوء ماشى يابابا بس انا عندى سؤال …ثم نظر الى هانى وقال …ومامتك هتعمل معاها ايه ……

نظر اليه هانى وقال …ماما هى اللى هتيجى لحضرتك تطلب ايد شمس اما بالنسبه للسكن فانا ليا شقه تانيه بعيد.عنهم يعنى حضرتك تبقى مطمن خااالص وغير كده بابا عمره ماهيسمح لماما انها تيجى جمب شمس او تجرحها بكلمه وغير كده انا كفيل انى احميها من أى حاجه وأى حد واللى عايز اقوله لحضرتك كحاجه اخيره ان لا انا ولا حتى شمس عملنا حاجه غلط د غير ان شمس من البدايه وهى فى كل كلام بينا كانت تقريبا بترفضنى رفض صريح ومباشر بس انا كان جوايا احساس بغير كده مش عارف ليه والحمد لله احساسى طلع صح وبرده هقول لحضرتك ان الرسول عليه الصلاة والسلام اتحوز السيده خديجه وهى اكبر منه بأكتر من 15 سنه ورغم كده كانو عايشين فى سعاده تامه وكانت هى الزوجه الزوحيده اللى متحوزش عليها ولاجمعها مع غيرها من زوجاته فيعنى أظن ان حتى دينا محرمش حاجه زى دى انها تحصل بس للأسف المجتمع هو اللى تفكيره غلط بس ليه أعمل اللى الناس عايزاه حتى لو ضد ارادتى ليه ابوظ حياتى علشان كلام انا ممكن اتجاهله ليه محافظش على حقى من الدنيا مدام مش حرام ولا غلط ليه …….

..ظل الجميع صامت لم يقدر احد على الكلام بعد كلام هانى فهو قد نهى الموضوع لصالحه …..

نطق محمود بابتسامه وهو يقول وانا موافق بس طبعا بعد موافقة شمس بس لو جاتلى فى يوم وهى مجروحه من كلمه أو تصرف فانت المسئول قدامى ……

قال هانى بفرحه عاااارمه لم يقدر ان يخفيها ….طبعا طبعا حضرتك اللى عايزه كله انا هعمله بدون كلام …..

.بارك له الجميع واحتضنه شهاب بشده وهو يقول مبروك يا جوز اختى … .

تلذذ هانى بالكلمه وقال ….اللله تصدق حلو ياواد ياشهاب ثم ضحك الجميع ….

سمعوا جرس الباب يرن وذهب مصطفى ليرى من بالباب فوجده على صديقه والطبيب المعالج لشمس فرحب به كثيرا وادخله الى الصالون حيث الجميع رحب به الجميع ولكن هانى وقف ينظر فى وجهه حتى تذكره وقال لشهاب …….

.شهاب مش ده الدكتور اللى كان بيشتغل فى المستشفى اللى كنت فيها …….

رد عليه شهاب بلا مبالاه وقال …..ايوه مهو جاى علشان يتطمن على شمس …..

هانى بغيره قاتله …..نعععععععم يطمن على مين لييييه هو مفيش دكاتره غيره …؟؟!!!

نظر له شهاب بدهشه وقال …..ايييه وطى صوتك ليسمعك وكمان مش كتر خيره هو اللى لحقها ……

شهاب بهدوء مايسبق العاصفه ….لا ياراجل بقه هو اللى لحقها دانتو ايامكم مش معديه مش كفايه سى رامى اللى كانت اختك ناويه توافق عليه لا كمان حايبلى الدكتور السمج ده هو اللى يكشف عليها ……

هانى بلا فهم ….ليه يعنى اشمعنى هو …….؟؟

هانى وهو يجز على اسنانه بغيظ شديد وغيره اشد …..أصلك مشوفتوش يوم عمليتك لما شافها ثم قلد صوته بسخريه وقال ….كبرتى ياشمس ..احلويتى ياشمس ..بقيتى زى القمر ياشمس …..

ضحك شهاب بشده على هانى وقال …….والله وعملتيها ياشمس وخليتى هانى العاقل بقى مجنون ….

..ضحك.هانى بحالميه عندما تذكر شمس وقال ……اختك دى عملت فيا عمايل رهيييبه

ثم ابتسم بمكر وقال بس والله لمطلعه عليها بالزات بقه انها تفكر توافق على رامى دى لوحدها حسابها معايا عسييييير ……

.نظر اليه شهاب وقال ……واد ياهانى والله ابوظ الجوازه قبل ماتكمل واديك شايف بابا نفسه يبوظها اصلا ………

نظر له هانى بتوعد وقال …تبوظ مين ياله دانا ابوظلك حياتك كلها قال تبوظ الحوازه قال دانا مصدقت ان ابوك حن تقولى ابوظها اوعى كده اما اشوف الدكتور السمج ده راح فين ………

شهاب بنبره شماته ……ابدا هتلاقيه راح يكشف على شمس …..

نظر له هانى بغضب وقال ….اوعى كده بتقولها وانت بااارد قوى كده ليه ….!!!

رد عليه شهاب بسخريه …الله مش دكتور وبيكشف عليها انت شايفه يعنى سباك مثلا ده دكتوووووور ……..

رمقه هانى بنظره جعلت شهاب يبلع ريقه بخوف وقال له ….مالك بتتحول ولا ايه ……؟؟

نظر اليه هانى بغيظ وقال .. ….قدامى اما نشوف ايه اللى بيحصل ……..

انهى على الكشف على شمس وجدها قد تحسنت قليلا غير فى بعض الادويه واعطاهم بعض التعليمات وخرج.من الغرفه هو ومصطفى ومحمود وماهر ..

.نظر على اليهم وقال …الحمد.لله شمس بقت احسن وزى ماقلت ياريت تراعو نفسيتها على قد ماتقدرو عايزنها كده ترجع تضحك وتهزر زى الاول ولا ايه ……؟؟

.فرد عليه هانى بسماجه قبل الحميع وقال …انت اللي ايييه …؟؟

اندهش على من رد هانى ثم نظر لمصطفى وقال ان شاء الله هبقى اجى واطمن عليها مره تانيه ……

نظر هانى لمصطفى بغيره وعينيه تخرج.منها النيران …

.فابتسم مصطفى له وقد تفهم على هانى وقال …..مش عايزين نتعبك اكتر من كده ياعلى كتر خيرك وكمان انت بتقول انها بقت احسن الحمد لله ……

نظر اليه على وقال بابتسامه……..لا طبعا ولا تعب ولا حاجه دى شمس غاليه عليا قوى …….

نظر اليه هانى بسماجه وقال ….غاليه عليك يعنى ازاى يادكتور ……؟؟

.ابتسم على وقال دون ان يعرف انها نهايته …….شمس انسانه محترمه وشخصيتها جذابه وتجذب اى حد ليها …….

مهلا مهلا سأقتلك حتما أنا شمس فسأخفيها عن الجميع .هذا ما قاله هانى بينه وبين نفسه فهو يشعر وقد احدهم قد.اشعل بداخله النار لا يعرف ماذا يفعل معها نعم لقد وجدها سينقبها ..حتى لا يراها احد هذا هو الحل الوحيد ولكنه يعلم هو ليس ذنبها هى بالفعل مرحه وشخصيتها جذابه جدا ……..

نظر ماهر وهو يحاول ان ينقذ على ذلك الطبيب المحترم وصديق ابنه من براثن غيرة هانى الظاهره على وجهه للعيان فقال له بجديه …….طبعا احنا بنشكرك على تعبك معانا وان شاء الله لو شمس تعبت تانى هنبقى نجبهالك وانت بلاش تتعب نفسك …….

.رد على بلهفه ….لا طبعا ولا تعب ولاحاجه تعبكم.راحه على قلبى …..كاد هانى ان يقتلع رأسه ولكنه وحد شهاب يمسك يده ويقول له ….صلى على النبى كده واهدى وقول هديت …..

.شد هانى يده من قبضة شهاب وقال له …..سيبنى اموته وارتاح شوفت رخامه اكتر من كده ده عامل زى اللازقه ومش راضى يمشى فهموته وارتاح ……

شهاب وهو ينظر لهانى كأنه برأسين ….لاااااا دانت حالتك صعب والله هو دكتور وكمان ياسيدى حتى لو فرضا وبيتكلم باعجاب فهو ميعرفش انها مرتبطه بيك يعنى …..

نظر اليه شهاب وهو يرفع حاجبيه دليل دهشته وقال …ياراااااجل دانا طلعت مافور وانا معرفش ….

..ضحك شهاب على صديقه وقال ..ياعم انا عارف ان عندك حق بس انا قصدى انك.تراعى يعنى انه هو اللى لحقها وانه صاحب عمى وغير كده اديك شايف جدو وعمو مصطفى اتفهمو غيرتك.وتقريبا اهو يعتبرو زحلقوه علسان خاطرك فاهدى بقه كده ……..

🌟🌟🌟🌟🌟
تجلس شمس فى غرفة عمها مصطفى والتى تقطن بها منذ مرضها تفكر فى حياتها وكيف الت ايه امورها فهى ترغب ان تحارب الجميع من اجل هانى ولكنها لا تستطيع فهى تخشى ان تتفرق العائله بعد ان اجتمعت وتكون هى السبب فى ذلك اذا رفضت رامى فهى لا تعرف حتى الان ان جدها قد رفضه بالفعل شعور متناقض بداخلها ..حزن عميق يكاد يقتل روحها فهى كانت تتمنى ان تعيش الحب وعندما اتاها كانت من الصعب ان تستمر به تشعر كأنها طائره ورقيه وقد تقطعت خيوطها فأصبحت تهفو مع الرياح ولا تستطيع الصمود فهل ينقذها احد من هذا الضياع والتخبط أم ستظل تائهه لأمد طويل ……..

دخلت عليها حنان بعد ان رحل الدكتور على ….جلست بحوارها وهى تقول بابتسامه ….عامله ايه دلوقت ياحبيبتى ….؟؟

..شمس بهدوء وحزن ….الحمد لله احسن ….

حنان بشفقه ….مالك.بس ياشمس ياحبيبتى فيكى ايه اتكلمى …..؟؟؟

.بكت شمس وكأن احدهم قد اعطاها الاذن بأن تفتح بالبكاء ….اخذتها حنان بداخل احضانها وهى تقول برقه واحتواء …فيه ايه بس ياشمس ايه اللى مزعلك قوى كده …..

.شمس من بين شهقاتها ….مخنووووقه قوى ياحنان مش عارفه اعمل ايه اللى انا عايزاه مش على رغبة حد واللى انا مش عايزاه الكل عايزه اعمل ايه ……؟؟

.حنان وهى لا تفهم شيئا من كلام شمس…..ايه اللى انتى عايزاه وهم مش عايزينه انا مش فاهمه حاجه خاااالص …..؟!

.صمتت شمس قليلا ثم قررت ان تتكلم مغها علها تجد النصيحه أو ان ترتاح قليلا ……..

.قصت شمس على حنان كل شئ من بداية معرفتها بهانى حتى تلم اللحظه وعندما انتهت من الحديث وجدت حنان تضحك بشده حتى ان شمس استنكرت موقف حنان وظنتها تضحك على سذاجتها وانها أحبت من هو أصغر منها فقالت لها بحزن عميق …..للدرجه دى الموضوع مضحك فعلا عندك.حق ازاى شمس العاقله اللى الكل بيحلف بيها يوم ماتحب تحب بالنسبه ليكم عيل اصغر منها …….

.توقفت حنان عن الضحك وقالت بأسف ……اسفه والله ياشمس مش قصدى اللى انتى فهمتيه خاااالص ابدا وكمان الحب مش بايدينا ودليل كده انى لو فكرت شويه كنت عمرى ماحب مصطفى الوحيد اللى كان ناشف معايا ومعاملته زفت بس اعمل ايه وقعت على بوزى وعمك ضحك عليا …..

.ابتسمت شمس وقالت فعلا عندك.حق بس ليه بقه كنتى بتضحكى ……؟؟

ابتسمت خنان وقالت أصل والدكتور على خارج قابل هانى وصراحه انا مسمعتش ايه اللى حصل بس كنت شايفه هانى وهو وشه بيطلع نااااااروبقول هو ماله ده حصله ايه!! فكده بقه انا فهمت ……….

..ام تستوعب شمس أيا من حديث حنان كل ماركزت عليه هو ان هانى موحود بالخارج فماذا يفعل وما الذى أتى به الى هنا ..لم تظل فى تفكيرها كثيرا حتى دق الباب ودخل محمود وقال ……عامله ايه ياشمس ….؟؟

.شمس بهدوء …الحمد لله يابابا احسن …….

محمود بسرور …الحمد لله …طب ياحبيبتى انتى كويسه ..يعنى تقدرى تطلعى تشوفى حد عايزك بره …….

اندهشت شمس وقالت …مين اللى بره يابابا ….ثم استطردت فى الحديث وقالت بحزن هههو رامى بره …..

.نظر اليها محمود بهدوء وقال …..لا رامى مش بره وماظنش انه هيجى اولا لانه سافر لشغله وثانيا وده الاهم انه خلاص جدك رفض موضوعه ……

..ابتسمت شمس بشده واحتضنت اباها وقالت ….بجد يابابا ربنا مايحرمنى منكو ابدا ……

ثم اكملت بهدوء وقالت …بس كده ممكن العلاقه تبوظ تانى واكون انا السبب …..

رد عليها محمود بابتسامه ….لا ياحبيبتى متخافيش مفيش حاجه من دى حصلت ودليل كده ان عمك ماهر لما عرف انك تعبانه جايين النهارده يزوروكى هو ومراته وبنته ……

شمس بابتسامه وفرحه بجد يعنى هم اللى بره ……محمود وقد تذكر هانى …….لا ياحبيبتى مش هم ده حد تانى هتقدرى ولا ايه …….؟؟

نظرت اليه حنان وقالو باحترام ….ولا يهمك يا استاذ محمود انا هلبسها واساعدها انها تطلع …..

نظر اليها محمود بامتنان وقال ….شكرا ليكى ياعروستنا يلا انا مستنيكم بره ……..

ارتدت شمس ملابسها وساعدتها بها حنان وخرجت وهى مازالت تشعر بالوهن اتجهت الى الصالون لتجد امامها هانى بهيئته التى تعشقها تلعثمت قليلا ولم تدرى ماذا تفعل ….

.فأتى اليها شهاب وقال …ايه مالك ياشمس لو مش عايزه تقعدى مع هانى ولا يهمك انتى تؤمرى وانا انفذ يلا بينا نخرج …….

.قفز هانى من مكانه وامسك بيد شهاب وقال ….لا وانت الصادق انت اللى هتطلع بره ايييه انت مابتصدق يلا هوينا ……نظر اليه شهاب بصدمه وقال انت بتطرقنى علشان تقعد مع اختى دانت رخم بجد طب مش طالع ……

.رد.عليه هانى بسماجه وماله متطلعش ياحبيبى براحتك على الاخر بس لك يوم ومسيرى اخد حقى والصيدليه مش بعيده ..ثم صمت قليلا وقال …..اسكت مش كان فيه حد.شافها وبيسألنى عليها تقريبا عريس بس ايه لقطه هبقى اروح اكلمها واقنعها كمان …

.ثم ابتسم بخبث ولؤم عندما تجهم وجه شهاب بشده وقال بغضب …..والله دانا ابوظلك الجوازه سامع يلا غور من وشى …..

نظر اليه هانى ببرود وقال …لا دانت اللى هتغور وتطلع بره ومتنساش تسيب الباب مفتوح علشان ميصحش ……

.ضحك.شهاب على صديقه وانه رغم كل شئ يعرف بالعادات والتقاليد وانه بالفعل من يستطيع ان يأتمنه على شقيقته الوحيده. ….

خرج شهاب وكانت شمس تتقوقع على نفسها على هذا الكرسى بجانب الباب تتابع حديثهم ولا تتشارك معهم فهى فيها مايكفيها وزياده ……

تقدم شهاب باتحاهها وجلس فى الكرسى المجاور لها وقال لها باسشتياق …..ازيك ياشمس عامله ايه ……؟؟

أجلت شمس حنجرتها وقالت بصوت مهزوز وهى لا تفهم شئ ….الحمد لله تمام …..

.نظر اليها شهاب بلهفه وقال …يعنى دلوقت احسن ولا لسه تعبانه ……؟؟

شمس بهدوء ……احسن …..

.هانى بثقه …..طب الحمد لله علشان الكلام اللى عايز اقلهولك مينفعش يتقال وانتى تعبانه…..

شمس باستفسار ….كلام ايه ……؟؟

.هانى وهو ينظر لوجهها بدقه وشغف ……
.اولا ……انا اتقدمتلك والحمد لله باباكى وافق ….
ثانيا بقه …لما تبقى كويسه هنعمل خطوبه وطبعا مش هتطول لانى ناوى اتجوز على طول …….نظرت له شمس وهى لا تقوى على الحديث وهو فقط يلقى عليها اوامره فهو بهذه الطريقه لا يقوم باخبارها ولكنه يأمرها ثم استطرد هانى

وقال ……وثالثا بقه وده الاهم …..انك مش هتكشفى عند الزفت على ده تانى واه ان شاء الله لغاية الخطوبه مفيش كلام خااالص بينا لانى لازم اعرفك ازاى ياشمس تفكرى لمجرد التفكير انك توافقى على حد.تانى غيرى ماااااااشى قال الاخيره بصوت مرتفع حتى ان شمس انتفضت فى مكانها ولكنها نظرت اليه وقالت ………….

💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛
ياترى شمس هتعمل ايه مع هانى …….وطبعا اسفه جدا على التأخير لانى كنت تعبااانه جدا ومكنتش هنزل النهارده بس اهو نزلت علشان خاطركم ……اذكرو الله ..


نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية كسرة اصلحت قلبي كامله ( جميع الفصول ) بقلم روان ابراهيم - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top