تأتى بعض نسائم الحياه لتداعب ارواحنا ولكنها فى بعض الاحيان تجرح او تفتح بعض من الجروح والتى حاولنا تناسيها مع الوقت فلكل حكايه فى حياتنا توجد بعض من الالغاز التى لا نستطيع فك طلاسمها فنتركها كما هى …حتى الحب ماهو الا طلسم من تلك الطلاسم فماهو الا لغز كبيييير لم يقدر احد على ان يحله ابدا ..فلماذا هذا الشخص بالذات خاصة انه ليس الاوسم وليس الاغنى وليس والاجمل فى طباعه ولكنها دقة القلب التى تجعل كل جوارح الجسد سبايا لتلك الدقه فيلغى شعور العقل وتمشى وراء تلك الدقه حتى لو ادت الى الهلاك فهلاك الحب فى كل الاحوال لذيذ …………






كانت شمس تكمل محادثتها دون الشعور بمن يقف فى تلك الغرفه على احر من الجمر يريد أن يعرف من هذا الحبيب المجهول الذى تكلمه شمس هل من الممكن أن بكون حاتم لقد قالت له انها تفكر بالموافقه عند هذه الفكره واشتعل قلبه بنيران لايعرف ماهيتها غير انها تحرق كل جزء فيه فلم لا توافق عليه وكفى لم العذاب معها هل فارق السن مهم لتلك الدرجه ام هى لا تراه رجلا بعد كل تلك الافكار تدور فى رأسه …
كانت شمس تكمل محادثتها دون الشعور بمن يقف فى تلك الغرفه على احر من الجمر يريد أن يعرف من هذا الحبيب المجهول الذى تكلمه شمس هل من الممكن أن بكون حاتم لقد قالت له انها تفكر بالموافقه عند هذه الفكره واشتعل قلبه بنيران لايعرف ماهيتها غير انها تحرق كل جزء فيه فلم لا توافق عليه وكفى لم العذاب معها هل فارق السن مهم لتلك الدرجه ام هى لا تراه رجلا بعد كل تلك الافكار تدور فى رأسه …
استدار مرة واحده لشهاب وقال بتردد لو سمحت ياشهاب عايز أروح الحمام …
.شهاب باستغراب ومالك بتقولها وانت مضايق كده ليه ……رد مازن بمرح يمكن محرج ياعم ولا حاجه …..