لما تاخذ منا الحياه اكثر ما تعطينا لما يعتقد الجميع ان سعادتنا بأيديهم هم ولا يعرفون ان سعادتنا بقلوبنا …برضانا عن المكتوب مهما كان .لما لا يتركونا نحن نقرر مانريد .ألا يعلمون انهم عندما يقررون عنا فهم يهدمون سعادتنا ولا يبنونها …يدمروا حياتنا ولا يصلحونها….يقتلو الاحلام بدلا من أن ينعشونها …….وقف محمود بترقب لمن يريده فنظر وقال مين حضرتك؟….
.دخلت نيفين بكبرياء وتعالى وهى تقول ….حضرتك متعرفنيش لكن انا سالت عليك واعرفك كويس ……
.نظر لها محمود وهو لا يعجبه كلامها وتكبرها ولا يشعر بالراحه تجاهها فقال ….اولا اتفضلى اقعدى ثانيا تشربى ايه ثالثا بقه وده الاهم حضرتك مين وعايزانى ليه ؟…..
ردت عليه نيفين بكبرياء …انا والدة هانى صاحب ابنك شهاب ..قالت الكلمه الاخيره وهى توصل له رساله عن عدم رضاها عن تلك الصداقه ….
تهللت أسارير محمود عند ذكر اسم هانى فهو لا ينسى له انه السبب فى انقاذ ابنه وقال لها بصدق …..هانى شاب محترم وراجل بمعنى الكلمه انا معرفتوش غير من يوم حادثة شهاب ابنى بس فعلا هو يستاهل كل خير لانه بقه عمله نادره فى الزمن ده فعلا تسلم تربيتكم ليه وربتا يباركلكم فيه …….