رواية قلوب مشتتة الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم سلوي عليبة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية قلوب مشتتة الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم سلوي عليبة

توقف الوقت فهو يأبى المرور وكانه يريد ارباكنا أكثر ….يرتجف قلبى كورقه شجر فى مهبة الرياح فى يوم عاصف لا تجد من يتلقفها ولا من ينقذها تمشى لمصيرها فهى اضعف من أن ينقذها أحد …..وكذلك قلب مصطفى مثل تلك الورقه ولكن رياح قلقه هى ماتعصف به لا يعرف ماذا يفعل غير الدعاء .لا يريد ان يفقدها بعد ان وجدها فهو حتى الان يمنى نفسه بأن يعيش معها حياة مديده وسعيده فلما يحدث له كل هذا ……قلبه وكأنه نزع من مكانه يردها هى حتى ترجع كل شئ لمكانه الصحيح فهى فقط من ستحيي قلبه وان ذهبت فسيعلن الحداد على موت القلب والروح ..يااااالله الرحمه والمغفرة من عندك ……

اما زهرة فهى بوادى أخر …تتذكر ماحدث فى الماضى وكيف أن والدها مات فى قلب هذه المزرعه او بمعنى أدق قتل ….قالو انه سارق دخل ليسرق ووجده فقتله ولكنها يوما لم تصدق مثل هذا الكلام والاهم من ذلك ان هذه المزرعه لم يعرف بوجودها احد حتى هى قد نسيتها فى وسط ما حدث لها اذا كيف علم بها حمدى بن عمها بل ان من كلام زينب أختها يدل على انها لم تهجر يوما …عقلها سيشت من كثرة التفكير ولكن المهم الان هو حنان وأمها فلابد من انقاذهم من براثن ذلك الوغد وبعدها فليكن الحساب ……..

اما ماهر فهو كل مايهمه سلامه حنان ووالدتها وايضا زهرة فهو خائف عليها من المواجهه ..كان يدعو بداخله ان يمرر الامور كلها على خير …….

وصل الجميع الى المزرعه وكان مصطفى اول من نزل من السيارات تحت صياح مازن ان ينتظر حتى يدخلوا جميعا ….

دخل الجميع ومعهم مازن بالقوه التى معه ولكن مصطفى الوحيد الذى يبحث بعيناه هنا وهناك حتى سمع صوت جهورى يصيح سمع الكلام وعرف انه اكيد عم حنان دخل سريعا وهو يقول لها …….مش هينفع تتجوزي ليه ..؟؟؟
ايه قلة نفعه ….؟؟

كانت الغيره تنهش فى قلب مصطفى عندما تخيل ان احدا غيره ممكن أن يقترب من حنان ……

.دخل مصطفى مسرعا وهو يقول …….علشان هى مراتى ….هو انت هتحوزها مرتين ولا ايه ……..؟؟

رفعت حنان وجهها وهو تشعر بنبضات قلبها تكاد تقفز خارج صدرها …امااااان هذا ماشعرت به عندما وجدت امامها مصطفى وهو ينظر لها باشتياق وقلق اما هى فركضت اليه باشتياق وهى تبكى وتضحك فى ان واحد …

فتح مصطفى ذراعيه وزرعها بداخل صدره وهو يضمها بكل ما اوتى من قوه وكانه يتأكد انها بخير وانها بين يديه حقا …

.ظلت حنان تبكى بشده وهى داخل أحضانه وهى الاخرى تشدد على احتضانه وتقول من بين دموعها ……كنت عارفه انك مش هتخذلنى وتسينى انا بحبك بحبك قووووى ……

.قبل مصطفى رأسها وهى بداخل احضانه ثم ابعدها قليلا لتكون بمواجهته ورفع وجهها اليه وقال من بين دموعه هو الاخر …..انا ممكن اموت ولا انى اسيبك تضيعى منى انا ما صدقت لقيتك ربنا مايحرمنى منك يا احلى حاجه حصلتلى …..

وجدوا الامان فى عيون بعضهم البعض انتى لى وانا لك ولا يوجد.غيرنا هذا كلام عيونهم …لقد نسيو المكان والزمان وكأنه لا يوجد غيرهم هم فقط ….

.اخذها مرة أخرى بداخل احضانه وكانه مازال غير مصدق لوجودها معه فمجرد التفكير فى امكانيه فقدانها جعله كالمجنون حقا …أخرجهم من دنياهم صوت كريه يقول ……والله عال دا ايه قلة الحيا بتاعتكم دى انتى اييييه معندكيش احترام للموحودين دول كلهم ولا للمأذون اللى بيكتب كتابك وانتى قاعده تحضنى واحد غريب …….

نظر له مصطفى بشر يتطاير من عينيه بعد ان أرجعها خلف ظهره بتملك وحمايه وقال…. دانت اللى معندكش دم وهتروح فى ستين داهيه …….

حمدى باصرار ….ليه بقى ان شاء الله عملت ايه ..؟؟بجوز ابنى لبنت اخويا برضاها ورضا امها ايه بقه الجريمه اللى حصلت ……..؟؟

..تدخل هنا مازن وقال …..انت متهم بخطف مدام حنان واكراهها على الزواج مرة تانيه رغم انها متجوزه ………

.شحب وجه حمدى وهو يقول …مممتجوزه …متجوزه ازاى ..لا طبعا الكلام غلط ….

..تدخل ماهر بالكلام وقال بتشفى ……لا حنان تبقى مرات ابنى مصطفى ومتجوزين يادوب من اسبوع وتقدر تتاكد من الكلام ده ………

وقف المأذون مرة واحده وقال ….اعوذ بالله …ازاى كنت عايزنى ياحمدى بيه اكتب كتابها وهى على ذمه واحد تانى د حرااام حرااام كده استغفر الله العظيم ……….

ظل حمدى يصرخ وهو يقول لا طبعا انتو كدابين وكمان لو هى اتجوزت اييييه هتتجوز من غير امها ماتحضر كتب كتابها ..

طبعا لا وانا واثق ان زينب مخرجتش من بيتها من 10 ايلم يبقى ازاى ……؟؟

.مازن …والله حضرتك هنشوف ازاى بعدين بس اللى انت لازم تعرفه ان دكتور مصطفى قدم بلاغ فيك وبيتهمك انك خطفت زوجته واكرهتها على الزواج من ابنك رغم معرفتك انها متجوزه وده بالفعل اللى احنا لقيناه لما جينا وطبعا حتى المأذون هيجى معانا علشان يشهد بالواقعه ……

كل هذا الكلام يدور تحت مرأى ومسمع من زهرة والتى لم يلاحظ حمدى وجودها حتى الان اقتربت قليلا وقالت وهى ترتجف ……ايييه ياحمدى كنت عايز تعمل فى حنان اللى معرفتوش تعملوه فيا …..؟؟

انتبه حمدى لزهره فنظر اليها بغل وقال …..ياااااه زهره اخيرا ظهرتى يابنت عمى اييييه مش خايفه دلوقت خلاص قلبك جمد بعيالك وجايه دلوقت تتشفى فيا ولا ايه …..؟؟

.امسكت زهرة بيد ماهر وقالت ……انا طول عمرى قلبى جامد بوحود ماهر جمبى ..حبيبى وابو ولادى اللى لو رجع بيا الزمان لورا هعمل اللى عملته تانى ومش ندمانه انى بعتكم واشتريته لانه ببساطه عوضنى عن عيلتى كلها وفوق د كله عملت معاه احلى عيله لكن انت طول عمرك مبتحبش الا نفسك ……

صرخ حمدى بوجهها وقال …لاااا لااا يازهرة حبيتك انتى كمان بس انتى لا عمرك ماحبتينى ……

.زهره بغضب …انت عمرك ماحبيت الانفسك وبس وانا بالنسبه ليك كنت بنت حلوه رفضتك وكنت عايز تضمها لقايمتك لكن انت مبتعرفش تحب اصلا وكمان حتى لو حطيتك فى مقارنه مع ماهر كان هو برده اللى هيفوز لانه راجل عارف يعنى ايه راجل يعنى حاجه انت لا عشتها ولا تعرفها اصلا ودليل كده اهو انك بتكرراللى ابوك.كان هيعمله فيا بس زى ما ماهر زمان بوظ خططك دلوقت ابنى برده هو اللى بوظها انت عارف ليه لان الراجل مبيخلفش غير راجل زيه ومصطفى ابنى راجل من ضهر راجل لكن انت للاسف مينفعش يتقال عليك كده وابنك زيك اللى يقبل انه يتحوز واحده غصب عنها يبقى ……مش عارفه اقول ايه صراحه حتى الحيوان مبيعملهاش ……

.اخذ ماهر زهرة بين ذراعيه وهو يشعر بانتفاضة جسدها ولكنه تركها تقول مايجيش بصدرها علها تهدا وترتاح …..

.خرج الجميع بعد ان القى القبض على حمدى وابنه بهاء وكبعا ذهب معهم الماذون للشهاده ….لم يخرج مصطفى حنان من تحت ذراعيه ولكنه ظل متمسكا بها وهى ايضا متمسكة به خائفه ان تترك يده ..

.شدد مصطفى على يدها وهو يقول متخافيش خلاص رجعتى لحضنى ومش هتخرجى منه ابدا وايييه بقه اما انا جايبك علبة مصاصه بحالها وكرتونة دوريتوس علشان تاكلى لما تشبعى ……

.ضحكت حنان بشده وهى تقول …وهتسيبنى اكلهم ……

مصطفى بمكر …طبعا بس هتأكلينى هأكلك …..

حنان ببراءه ..أأكلك ايه …؟؟
..مصطفى بخبث …هقولك متقلقيش ….ماهو الصراحه انا جعان ونفسى اكل ……

حنان بعدم فهم …طب استنى اجبلك ساندوتش ولا حاجه هتمشى المسافه دى كلها وانت جعان ……؟؟!!

مصطفى بنفاذ صبر ….حناااااان بلاش ام براءتك دى اللى هتقتلنى ولا قسما بالله ماهيهمنى كل الناس اللى برا دى واكلك دلوقت واللى يحصل يحصل بقه مانا خلاص صراحه فاض بيا وانتى هتموتينى بزياده ……

.نظرت له حنان وكأنه برأسين ولسان حالها يقول هو ماله ده ……..؟؟

أما بالخارج فوقفت زينب وهى تشكر ماهر بامتنان على انقاذهم لابنتها وايضا لانهم قد تفهموا سرعتها وارادتها ان يتم كتب كتاب حنان ومصطفى بأقصى سرعه فهى كانت تشعر انها مراقبه ولهذا قامت بالاتصال على ماهر وكلت منه ان يقوم بعقد قران حنان ومصطفى بأقصى سرعه لانها غير مطمئنه .

.تفهم ماهر للامر وبالفعل قام بعقد قرانهم وسط مباركة الجميع وفرحه عارمه من مصطفى وحنان رغم حزنها على عدم وجود والدتها اثناء عقد القران ولكنها تفعمت اسبابها عندما حدثتها فى الهاتف وبالفعل كان عندها كثير من الحق فيما فعلت لو لم تكن حنان زوجة لمصطفى لكانت تزوجت هذا الفاسد بهاء رغما عنها وعاشت فى زل لن تقدر عليه لمجرد ان تكون كبشا لما خدث فى الماضى …….

_______________

اما عند شمس ومحمود ورحمه فكانوا يتابعونهم خطوه بخطوه عن طريق الهاتف وأيضا كان المستشار أحمد يطمئن عليهم هو الاخر وأيضا قام بالاتصال على محمود بعدان اخذ رقمه للاطمئنان عليه هو الاخر ….

شعر محمود انه وان كانت والدة هانى جعلته يرفض هذا الارتباط فإن موقف هانى وأبيه كفيل بأن يجعله يغير تفكيره ولكن يبقى موضوع السن ….

ظل يفكر فى حال شمس وكيف تبدل فى الاونه الاخيره دون ان يعرف السبب ولكنه الان قد عرفه وبما انه يعلم ابنته جيدا فهو متأكد تمام التأكد ان شمس تكن المشاعر لهانى لانها لا تكون فى هذه الحاله الا اذا كانت تصارع بين شيئين شئ يريده القلب ويرفضه العقل ………

رنين هاتفه اخرجه من تفكيره فوجده العم ماهر فهو بيريد الاطمئنان عليهم ولكن تليفون الجد ماهر مغلق وكذلك دكتور محمد …حكى له محمود باختصار على ماحدث وانهم فى طريقهم للرجوع …..

.بعد قليل من الوقت رجع كل من الجد ماهر وشهاب ومعهم هانى بالطبع وظل بالمركز مصطفى وحنان وخالته ومعهم محمد …..

دخل الجميع وجلسوا مع بعضهم فى غرفة الصالون وهم يتحدثون عما حدث اليوم ويحمدون الله كثيرا على رجوع حنان بلا اى مشاكل ….

.كل هذا تحت انظار الجد المتفحصه لهانى والذى لا يكاد ان يحيد بصره عن شمس فهو قد اشتاقها حد.الجنون فمنذ اخر لقاء بينهم وهو لم يراها او يكلمها ……

دق الباب مرة اخرى وماكان غير العم ماهر ومعه رامى ابنه والذى ما ان رأى شمس امامه حتى توسعت ابتسامته وهو يمد يده اليها ويقول …ازيك ياشمس …؟؟

شمس باضطراب من نظرات هانى والتى تقسم انها ستحرقها حيه لو مدت يدها وسلمت ولكن ماذا تفعل حسنا ستمد يدها سريعا وتشدها وبالفعل سلمت عليه ولكن مالم تعمل له حسبان هو ان رامى قبض على يدها ويأبى ان يتركها وهو يتحدث معها بسعاده ….

نظرت شمس تلقائيا تجاه هانى والذى وجدته احمر العينين من كثرة غيظه منها زغيرته عليها ..نظر اليها وهو يشير بعينيه على يدها ان تبعدها والا …

.شدت شمس يدها من يد رامى وهى محرجه وادخلته غرفة الصالون حيث الجميع وبالطبع كان هانى فى الكرسى المقابل للباب وقد.رأى ماحدث ….

دخل رامى وسلم على الجميع وطبعا لم يخفى على هانى الود والابتسامه الى خص بها رحمه ومحمود دونا عن الجميع شعر انه يوجد شئ فى الموضوع ظل يفكر فى كلام شمس ويعيده وهو يقول لنفسه هل من الممكن ان تكون بالفعل قد.وافقت على العريس كما قالت ..ثم نفض رأسه من التفكير وقال ..لا لا لا بالتاكيد كان سيخبرة شهاب بذلك …اه شهاب فليسأله ……

نظر هانى الى شهاب وقال باستفسار ……
شهاب هو مين رامى ده …..؟؟

شهاب بلا مبالاه فهو لا يعرف انه قد طلب يد.شمس اخته فقال ..د يبقى بن عمنا المفروض مهندس بترول هو …..هانى بغيظ ..طب وايه اللى جابه هنا …؟؟

شهاب بدهشه ….جرى ايه ياهانى بقولك بن عمنا وعرف اللى حصل اكيد فجه علشان يقف معانا ……

.هانى بعدم اقتناع ….اااه ماشى …..ثم توجه بنظره لشمس وهو يشير لها برأسه ان تذهب من الغرفه ولا تجلس معهم ….

.تجاهلته شمس ولم تقم من مكانها …….فوجدت رساله بهاتفها فعرفت فورا انها منه ولكنها لم تفتحها مما زاده غيظا ….

.فسمعت صوت رساله اخرى ……فقال الجد ماهر بمكر …ماتشوفى تليفونك ياشمس لتكون حاجه مهمه ولا حاجه ……

شمس بغيظ من هانى ….لا ياجدو أكيد مش حاجه مهمه ولا حاجه …..

فقال لها الجد.بخبث ……طيب انا جعان ومكلتش حاجه من الفطار وطبعا هانى ضيفنا وكان معانا مش هنمشيه على لحم بطنه ولا ايه ….؟؟

.ارتبكت شمس وقالت ااااااه طبعا حاضر ثم قامت من مكانها تحت نظرات الارتياح من هانى لمغادرتها فنظر باتجاه الجد ماهر فوجده ينظر اليه ويبتسم ولكنه لم يفهم معنى ابتسامته …….

دخلت شمس الى المطبخ وجاءت معها رحمه وبدأو فى عمل الطعام فوجدت صوت رساله اخرى فزفرت بشده وفتحت التليفون لتقرأ الرسأئل بالترتيب ……

¹-( ماكنتى تاخديه بالحضن احسن ده كله سلام ياست شمس والله لموريكى وياريت متقعديش معانا واطلعى من الاوضه)

٢-( ياشمس متختبريش صبرى واطلعى بره لان والله العظيم ماهيهمنى حد وهقوم ارزع الزفت ده بوكس اخلى وشه مكان قفاه فقومى احسنلك)

٣-(ههههههه يعنى لازم تيجى من الكبير وتقومى ماكنتى قمتى من الاول احسن ….اااه اوعى تدخلى تانى ولما تحضرى الاكل رنى على شهاب ومتجيش انتى سامعه ولا اقولك اطلعى شقتكم احسن طول ما الرزل اللى تحت ده هنا ماشى )

زفرت شمس بغيظ من تحكماته المبالغ بها كل هذا تحت نظرات رحمه المتفحصه لابنتها ….

فقالت لها …جدع هانى ده قوى مش كده …..

.أطرقت شمس رأسها وهى تقول…ايوه ياماما جدع قوى كمان بس خلاص موضوع وانتهى ……

اقتربت رحمه من شمس وقالت …ليه بتقولى كده …؟؟

..شمس بدموع تملا مقلتيها …لأنى عمرى مهزعل بابا حتى لو على حساب نفسى ….

.رحمه بشفقه على ابنتها وما تعانيه ……صدقينى ياشمس بابا من كتر مابيحبك بيخاف عليكى من مجرد حتى خدش مش جرح وبعد.كلام مامته خوفه زاد …..

.شمس ببكاء …عارفه والله عارفه …رحمه ببعض الامل ….لكن صدقينى بعد.باباكى مايتعرف على هانى أكيد هيغير وجهة نظره بالزات بقه بعد موقفه هو وباباه ولولا وقفتهم جمبنا كان زمان حنان مرجعتش لغاية دلوقت ….ورغم انى معترضه انا كمان بسبب موضوع السن ده بس لما شوفته حسيته راجل كده بجد واللى يشوفه ويشوف رزانته وعقله ميديلوش سنه ابدا وده المهم ياحبيبتى وكمان الصراحه يعنى انتى جمبه عامله زى الفار اللى جمب اسد …….

ضحكت شمس على كلام والدتها بشده اثناء دخول شهاب وهو يقول مالكم ماتضحكونا معاكم ……؟؟

رحمه بابتسامه عاوز ايه يا ولا انت ماتروح لصاحبك ومتسيبوش لواحده ……

شهاب باستغراب ..والله صاحبى ده ما عارفله حاله ..

.قاعدبيفرك.من ساعتها ومش على بعضه مش عارف ليه …..؟؟

رحمه بخبث بس انا عارفه ليه …

.شهاب بعدم فهم وهو ينظر لوالدته …ليييه ياماما هه لييه ….؟؟؟

الام بابتسامه وهى تنظر لشمس ..شوف مين اللى دخل دلوقت وخلاه يولع كده …..

شهاب وقد فهم ماترمى اليه والدته ضحك وقال …الله عليكى يا رحومه ياجامده ….تصدقى فعلا ههههههه .ضحكت شمس بخجل بعد ان فهمت كلامهم عن غيرة هانى وسببها …….

جلس الجميع وتناولو الطعام وطبعا لن تجلس معهم شمس والا فليقرأوا عليها الفاتحه ….

.جلست بالمطبخ ..دخلت لها جدتها وطلبت منها الجلوس معهم ولكنها رفضت بحجه انها لن تستطيع الاكل مع كل هؤلاء الناس وانها ستنتظر حنان ومصطفى لتأكل معهم……

بعد الانتهاء من الطعام حضرت شمس القهوه للجميع وبالفعل رنت على شهاب لكى يأخذها منهم ….

عاد كل من حنان ومصطفى ومحمد وخالتهم زينب …

رحب بهم الجميع وجلسوا سويا النساء فى الصاله والرجال بالصالون …..

كان مصطفى يجلس على احر من الجمر فهى كانت منهاره اثناء التحقيق وتروى لهم كيف انها لقيت عمها امام الجامعه ويستعطفها ان تسامحه وان والدتها مريضه جدا وهى من اعطته العنوان حتى ياتى لأخذها وبالفعل صدقته وذهبت معه ثم بعدها قام برش ماده مخدره على وجهها ولم تشعر بشئ بعدها حتى وحدت نفسها داخل اخضان والدتها وهى تبكى ……

ظل مصطفى يشعر بالقلق حتى خرج.اليهم واتجه الى حنان وأخذها من يدها تحت نظرات الجميع وهو يقول لها تعالى علشان تغيرى هدومك وتستريحى انتى تعبانه ….

ردت عليه رحمه بمشاغبه …..ايه مصطفى سيبها قاعده معانا شويه وكمان هدومها فوق مش هنا …..

نظر اليها مصطفى بغيظ وهو يقول …خليكى فى حالك يارحمه ماشى …ثم سحبها معه الى غرفته وهى تكاد تموت خجلا وتقول له كب يامصطفى استنى بس انا مش تعبانه قوى يعنى هقعد معاهم شويه …

.مصطفى وهو يسحبها ويقول باصرار لا تعبانه انتى مش شايفه وشك عامل ازاى …..؟؟

.ادخلها الى حجرته ثم أغلق الباب ونظر اليها وهى تنظر له بريبه وتقول ..اييه فيه ايييه ماااالك ……؟؟

مصطفى بهدوء مايسبق العاصفه …مالى مانا كويس اهو ..ثم اقترب منها وقال …بغيره قاااتله.قوليلى ياحنان ..هو الزفت بهاء ده قرب منك ..عملك حاجه ..ضايقك فى حاجه …..

حنان بارتباك …لا والله بس كنت بخاف من نظرته ليا كنت حاساها مش نظره بريئه ولا سهله لكن والله ماقرب منى ولا عمل حاجه خااالص …

.اقترب منها مصطفى بحنون وقال ….دانا كنت موته لو كان قرب منك …انتى ليا انا بس ياحنان . انا قلبى كان مقفول واتفتح على ايدك بحبك ياحنان بحبك قووووى

ثم اخذ شفتيها بقبله عاصفه بث فيها خوفه عليها واشتياقه اليها وحبه لها لم يفصل قبلته عنها الا لشعوره انها تحتاج لبعض الهواء اخذها بين ذراعيه يضمها اليه وهو يقول اااااااااه مكنتش اعرف انى بحبك قوى كده انا لما ملقتكيش حسيت ان روحى راحت منى حسيت ان الدنيا بقت ضلمه رغم كل النور اللى حواليا ان دنيتى فضت رغم الناس اللى فيها حنان اوعى تبعدى عنى تانى سامعه لو بعدتى عنى هموتك ياحنان …….

.شعر برجفتها بين يديه اخرجها من احضانه وهو يقول بقلق مالك فيكى ايه …….؟؟

ردت عليه حنان ببكاء ….حاساك كتيير عليا قوى انا بحمد ربنا انه رزقنى براجل زيك يامصطفى صدقنى انا بحبك اكتر وكنت بتمنى بس من ربنا انى اشوفك.بس لاخر مره وبعدها اموت ……

قبل مصطفى جبينها وهو يقول بعد الشر عنك ثم ضحك.وقال ..اما مين اللى هيعلمنى الادب ثم غمز بعينيه وقال …وانا اعلمه قلة الادب ……

ضحكت حنان بخجل وهى تقول بطل قلة ادب ياما هقول لخالتى …….

مصطفى بخبث وحياتك خالتك هى اللى هتبقى قلقانه لو لقيتنى مؤدب ثم ضحك بمكر وسط خجلها الشديد منه ………….

_______

فى الصالون يجلس هانى على امل ان يمشى ذاك السمج فيتكلم مع محمود والجد ماهر بموضوع شمس وكذلك رامى فهو يحث ابيه على ان يسأل عما حدث فى موضوعه هو وشمس فأجازته قد شارفت على الانتهاء ويريد ان يعرف الرد …..لم يجد رامى بدأ من الحديث فقال …….بعد اذن جدو ماهر طبعا …أنا بطلب إيد شمس منك ياعمو محمود …………

هانى وقد اسودت الدنيا بوجهه ……..نعععععععععععم ..ايد مييييييييين دى اللى انت طالبها ؟.!!!!!!!!!


نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حب مختلف الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم سلمى محمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top