قلب الرفاعي
الحلقة السابعة عشرشعر أحمد بأن قدرته على الجدال والمناقشة قد انتهت فأغمض عينيه بيأس وفي داخله قد عمد الى الاطاحة بكل شيء وترك هذا الجحيم خلفه …نعم سيرحل ومعه مها متخليا عن كل شيء ولكن قطع خططه صرخة نطقها يوسف بفزع فالتفت ليرى والده مسجى ارضا بين يدي يوسف وياسمين التي تحاول بشتى الطرق افاقته ثواني قليلة حتى عاد عقله للعمل ليسرع اليه ويعاون يوسف في حمله للسيارة ومنها للمستشفى .
الحلقة السابعة عشرشعر أحمد بأن قدرته على الجدال والمناقشة قد انتهت فأغمض عينيه بيأس وفي داخله قد عمد الى الاطاحة بكل شيء وترك هذا الجحيم خلفه …نعم سيرحل ومعه مها متخليا عن كل شيء ولكن قطع خططه صرخة نطقها يوسف بفزع فالتفت ليرى والده مسجى ارضا بين يدي يوسف وياسمين التي تحاول بشتى الطرق افاقته ثواني قليلة حتى عاد عقله للعمل ليسرع اليه ويعاون يوسف في حمله للسيارة ومنها للمستشفى .
جلس بانهيار على احد مقاعد الانتظار وراسه بين يديه لا يعلم ماذا يفعل وكيف يتصرف …على بعد خطوات منه كانت تجلس رقية شاردة كأنها بعالم اخر لاتنكر في قرارة نفسها انها مخطئة ولكنها تعلم ان ابراهيم يعشق ابنائه وسيترك لهم الاختيار وهي ابدا لن تعرضهم لاي مشقة في حياتهم مبررها الوحيد انها تعشقهم ولكن على طريقتها الخاصة تحميهم حتى لو من انفسهم
اما ياسمين فكانت تبكي على حالها وكأن السعادة ليست من حقها فهي لم تهنأ بعد برجوع يوسف لتعاجلها امها بتلك المصيبة وكأن حياتها لا تكتفي ببعد الغالي والرفيق والاخ لتبعد والدها ايضا الظهر والسند تعالت شهقاتها لتعاجلها(قلب الرفاعي بقلمي لميس عبد الوهاب ) يده المربتة على كتفها بحنان هامسا لها ببعض عبارت الثقة في الله والذي ابدا لن يخذلها ان اخلصت الدعاء فلهث لسانها بالدعاء لله ان ينجيه وتمر تلك الازمة على خير