رواية قدري الاجمل الفصل الرابع 4 بقلم ندا الهلالي
بعد مرور أسبوع…
خرجت مَكّه أخيرًا من المستشفى، متعافية جسديًا…
لكن قلبها لم يشفَ.
كانت تشعر أن شيئًا كبيرًا انتُزع منها،
وأن أكثر شخص أحبّته… تركها وذهب لغيرها.
ما إن دخلت غرفتها حتى دارت فيها بسعادة:
— بيتنا وحشني قوي يا ماما.
قال أخوها بغمزة:
— نوّرتي بيتك يا ست الكل.
قال والدها مبتسمًا:
— البيت كان مضلم من غيرك.
دلفت مها، وتعانقتا:
— وحشتيني يا بت!
ساد الصمت عند صوت مالك من باب الغرفة:
— حمد الله على السلامة يا وتيني.
ابتسمت مَكّه ابتسامة متكلفة، وضمت كتف مها:
— أكيد تقصد مها يا باشا… إحنا أخوات بس ركّز بعد كده.
تجمّد الجميع.
ثم جاء صوت من الخلف:
— مَكّه نسيتي فرح مها؟ اللي كنتِ بترقصي فيه زي المجنونة؟
التفتت الأنظار بصدمة…
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
