رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثامن 8 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

8- ضابط الحقائب المسروقة

توقفت السيارة قريبًا من المشفى في حدود الساعة الثالثة فجرًا وهذا بالطبع لم يكن يعجب يونس البتة فقد أصر حمزة على أن يذهب الآن إلى المشفى في هذا الوقت بالتحديد وجره هو خلفه متحججًا أنه لن يستطيع الدلوف إلى المشفى بدونه وهذا لأنه ضابط

هتف بها حمزة بنبرة مغلفة بالهدوء فنظر إليه الآخر بعدم رضا ثم قال :

-هو حد يعمل كده جاي الساعة تلاتة الفجر علشان تشوفها مش عارف تستنى للصبح قتلك الشوق للدرجة دي

-شوق ايه يا يونس؟ انا بس مش هقدر اشوفها الصبح لاني عمامها وأهلها هيبقوا موجودين وانا مش عايز اعملها مشاكل خاصةً وانا حاسس إني عمها اللي اسمه حسن ده ملاحظ نظراتي ليها، كل ما ابصلها في وجوده بلاقيه باصص ليا انا بالذات كأنه هيقوم ياكلني قلمين

رفع يونس إحدى حاجبيه بعدم تصديق البتة فقال الآخر زافرًا بإستسلام :

-ماشي انا مش عارف أنام كل ما اغمض بشوف شكلها لما كانت في الحجز بين الحياة والموت، بسمع صوتها وهي بتصرخ من الوجع يا يونس، عايز اشوفها عايز أطمن عليها، هبصلها من بعيد لبعيد مش هدخل الأوضة الموجودة فيها حتى

-طب لو حد من عمامها فوق هيبقى وضعك ايه؟؟

-محدش معاها غير بنت عمها براءة، يوسف واخد شفت مسائي وقالي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في مدينة الاسكندرية كامله وحصريه بقلم صابرين - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top