الأنشودة الثانيه
خلف جدار الكبرياء يوجد خيبات عظيمة و آلام مريرة و أرواح تحرق قهرًا بينما القلوب معبأة
بـ استفهامات مؤلمة تطوف في فلكها علي غير هُدى !
هل تلك هي النهاية ؟ ام أن للقدر الذي جمعنا يومًا قد يُشفِق علي قلوبنا من جراح لن تندمل ولن يفلح في براءها شئ ؟
نورهان العشري ![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
” انت ململمتش ورايا . انت اتجوزتها عشان حبيتها. طمعت فيها لنفسك .. فسيبك بقي من دور سوبر مان اللي عايز تلبسه علي قفايا و عمومًا انا رجعت و هصصح غلطي… “
صمت لثوان يتابع وقع حديثه علي ملامح« سليم» التي اسودت من فرط الصدمة فتابع «حازم» بتشفي
” و هشيل شيلتي كاملة .. متقلقش ..”
انحبست الأنفاس بصدره و شكل الغضب سحابة سوداء مظلمة انعكست علي ملامحه و خيمت علي نظراته التي توحشت و كذلك لهجته التي كانت وعِرة حين قال
” شيلتك ! طب لو راجل فكر بس تنطق اسمها ! وقتها انا اللي هدفنك حي . بس المرة دي مش هتلاقي حد يخرجك من القبر تاني ..”
لا ينكر خوفه الذي غذا سائر جسده من كلمات «سليم» ولكنه لم يستطيع الوقوف أمام تهديده صامتًا فصاح مهددًا
” و ابني هتمنعني اجيب سيرته بردو ؟”
أوشك «سليم» علي الحديث فاوقفته كلمات «سالم» الصارمة
” انا اللي همنعك ! “