جاء خُذلانك ليهدِم كُل أحلامي الوردية ويلوث أشيائي الثمينة ومن بينهم قلبي، قلبي الذي كان بالود عامرًا، والآن بات البُغض والقهر مسكنه، فلا تتساءل أين ذهب غلاك ؟ ،
فقد تساقط من قلبي كعقدٍ من اللؤلؤ انفرطت حباته مع كل دمعة ذرفتها روحي وهي تنعي جرح رجل أحببته بقدر السماء وقتلني بقدر ما أحببت.
نورهان العشري ![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
تجمدت الدماء بـ أوردتها حين شاهدت تلك اللقطات الفوتوغرافية التي تجمعها بـ «ياسين» تملأ حوائط القاعه !
ماذا حدث ؟ و كيف حدث و جمعوا كل تلك اللقطات ؟ ليضعوها نُصب عينها التي التقمت نظرات الشماتة من أعين الكثيرين ممن لم يُتِح لها المجال حتى لمعرفتهم .
تزاحمت الأنفاس بصدرها و أهتزت جفونها مُعلنه عن عدم قدرتها لاحتمال كل هذه العبرات التي تُهدِد بالانفجار في أي لحظة و خاصةً حين أتاها ذلك الصوت الخبيث المُتشف
_ مفاجأة مش كدا ؟ متخيلتيش ان في يوم الكل هـ يعرف حقيقتك ؟
تحرك رأسها بآليه لـ تنظر إلى تلك الفتاة« أروى» بصدمة من حديثها الذي يقطر حقدًا و نظراتها المُحتقرة فلم تستطِع سوى الاستفهام بخفوت
_ عرفتي منين ؟
عودة إلى وقتٍ سابق
_ مالك يا أروى مش على بعضك ليه ؟