رواية غاليه الفصل الثامن عشر 18 بقلم منة محمد – مدونة كامو – قراءة وتحميل pdf

رواية غاليه الفصل الثامن عشر 18 بقلم منة محمد

رواية غاليه الجزء الثامن عشر

رواية غاليه البارت الثامن عشر

غاليه
غاليه

رواية غاليه الحلقة الثامنة عشر

دخل البيت اللي كان غارق في الظلام الدامس شغل الانوار وانصدم باللي شافه كانت الابواب كلها مفتحه علي اخرها بما فيهم باب مكتبه وكل شئ متحطم للحظه توقع ان الي عمل كدا غاده انتقام منه بس طرد الفكره وحس الخوف بدء يتسرب لقلبه طلع جري علي فوق
وكان الدور الاول مايختلفش عن الارضي من ناحية الفوضى كمل طريقه لغرفة غاده وهو يتمنى انها تكون هي الي عامله كداا مش حد غيرها اهم شئ عنده انها تكون بخير!!!!
دخل غرفتها لقي كل حاجه فيها متحطمه صرخ بأعلى صوته : غاااااده
فضل يجري في البيت زي المجنون يدور عليها ماساب مكان مافتش فيه فالدواليب وتحت السراير وفي المكتب وحتى في الحمام بس مالهاش اي اثر!!!!!!
شاف الباب الخلفي مفتوح والشباك اللي قرب الازاز مكسور ومتناثر على الارض طلع يجري علي برا بس ماشافش اي حاجه
اتصل على الشرطه من موبيله و جسمه كله بيتنفض من الخوف عليها ياتري ايه الي ممكن يكون حصلها بَلغهم ورجع للبيت يفتش باقي الامكان اللي مادخلهاش دور في المطبخ والحمام بس ماكانش فيه حد شاف باب البدروم مفتوح حاله حال كل ابواب البيت
وقف عند الباب عتمه جدا شغل النور بالزرار اللي جنب الباب بس ماشافش فيه حد وماتوقعش اصلآ يكون فيه حد
لفت انتباهه الظل المعكوس على الجدار وري الصناديق
نزل السلم جري وهو خايف من اللي ممكن يشوفه.. لقي غاده قاعده وضامه ركبها على صدرها وتترعش على ان منظرها يوجع القلب ويدميه بس كانت سعادة هيثم كبيره مالهاش وصف لانه شافها وهي سليمه
أأعد جنبها ولف جسمها ناحيته عشان تبصله : غاده حصلك حاجه
كان وشها جامد ونظرتها مُصوبه ومركزه على باب البدروم كأنها مستنيه ان حد هيدخل منه في اي لحظه ويقتلها
ضمها على صدره وشالها وطلعها فوق قعدها في الصالون ونخ على ركبه قدامها شاف نظراتها التايهه واللي مازالت مُعلقه على المكان اللي خرجت منه
مسك وشها بين ايديه وهو بيحاول انها تبصله وبكل حنيه وخوف عليها : غاده ارحميني وقوليلي حد اذاك حد لمسك
بصتله لــ ثواني وبعدها بصت لرجلها وبصوت جامد قالت : فيه حاجه ماشيه على رجلي!!
بص هيثم برجليها الحافيه والملطخه من التراب من البدروم بس ماكانش عليها حاجه مسك طرف بنطلونها من تحت ونفضه بقوه بس نفس النتيجه
هيثم :غاده مفيش حاجه ياقلبي حتى شوفي بنفسك
غاده بنفس الجمود : لا فيه حاجه ماشيه على رجلي
هيثم بدون اي تفكير وقفها قدامه وفسخ بنطلونها ورماه على الارض : غاده بصي مفيش حاجه
لكن هي ماردتش وكانت نظراتها مُعلقه على العنكبوت الكبير اللي طلع يمشي من بنطلونها
انتبه هو للعنكبوت ورجع بص لرجل غاده اللي كان فيها بقعه حمره كبيره .. خاف ليكون العنكبوت من النوع السام
اتحرك يطلع فوق ويجيب لها بنطلون تاني وياخدها للمستشفى لكنه يادوب اتقدم خطوتين بعدها رجع لها وشالها وهو خايف عليها تغيب عن عينه لو دقيقه واحده
طلعها لغرفتها اللي كانت عباره عن فوضى واختار لها بنطلون مريح ولبسهولها بدون اي معارضه منها وده هو اللي خوف هيثم اكتر
طلع بيها للمستشفى بدون ماينتظر وصول الشرطه اللي بلغهم عن اقتحام بيته
ـــــــــــــــــــــ ..غاليه.. ــــــــــــــــــــ
كان ماجد مش قادر ينام من كتر مابيفكر بطلب فارس منه انه يتقدم لمنال
بص في الساعه وشاف انها 3 ونص الفجر
رن على ندى وهو متأكده انها مازالت صاحيه وفعلآ ردت عليه من اول رنه
ندى بصريخ : جري ايه خوفتني
ماجد بألش : اسم الله عليك من الخضه! ليه عملتلك ايه انا
ندى : كنت بتفرج على فيلم رعب ورن الموبيل وكان قلبي هيقف من الخوف
ماجد : يامنتا كريم يارب والله وبقت اختي بنت وتخاف
ندى بعصبيه : ليه انت شاكك ولا ايه
ماجد مط شفايفه : مش شاكك الا باصم بالعشره انك ولد
ندى : اخلص عاوز ايه ولا متصل تقطع عليا انسجامي مع فيلمي عشان تسم بدني بكلامك
ماجد : لا بس ممكن اجي محتاج اتكلم معاك بموضوع شاغلني
ندى : حد قايلك انت واخوك الممل التاني اني بقيت دكتوره نفسيه ولا محلله اجتماعيه
ماجد كشر: عارفه انا واحد اهبل وعبيط اللي فكر لحظه ان عندي اخت عاقله ممكن اشاورها .. غوري يغنينا الله عنك انتي ومَشورتك
ندى والفضول بدء يشتغل : اخص عليك يا مجوده ياقمر انا بهزر معاك ياقميل
ماجد ابتسم : ايوه كدا خليك بنت عاقله يله ثواني وجايلك
قفل ماجد وهي مازالت متنحه للموبيل (ماشي يامجود خليني بس ابرد فضولي واعرف الحكايه وبعدها انتقم منك )
دقايق وسمعت دقه على باب غرفتها
دخل ماجد وهو مش عارف ازاي يقولها الموضوع اللي لسه ماحد يعرفه غير فارس وامه
ندى وهي ملاحظه انه مش عارف يبدء : ماجد اتكلم سمعاك
ماجد حاول يبتسم : معرفتيش مش انا قررت اتجوز
ندى وهي فاتحه بؤها من الصدمه : ياخااااااين تتجوز قبلي ولا خلاص صدقت اني هعنس
ماجد : اه مصدق من زمان وبعدين فين الخاين ده بدال ماتقوليلي مبروك
ندى : احلم تسمعها مني بس قولي مين تعيسه الحظ اللي ربنا هيبليها بيك
ماجد كشر ومد شفايفه لقدام: كدا مش قايلك
ندى قلبت عيونها : ياكلمه ارجعي مكانك خلاص سكت بس قول مين الي ناويت تتأهل وتدخل معاها دنيا
ماجد : منال
ندى بعدم استيعاب : اي منال
ماجد : ليه هو فيه كام منال نعرفها اكيد بنت خالي حامد
ندى بأستنكار : لاااااااااااااا
ماجد : بسم الله مالك يا مسروعه
ندى والدموع بدئت تلئلئ بعيونها : لاااااا ياماجد لاااااا ياخويا الا منال ارجوك الا منال اتجوز اي واحده بس منال لا سامعني منال لا ياماجد لا لا
ماجد بصدمه من تصرفها : ايه معنى منال لأ سامعه عليها حاجه اوشُفتي عليها حاجه
ندى ببكاء : لا بس ارجوك ياماجد ما تتجوزهاش لو ليا خاطر عندك اياك تتجوزها ولو عاوز تناسب خالي حامد اتجوز رانيا بس منال لا ارجوك ياماجد
ماجد بعصبيه : طالما مفهاش ومش سامعه عنها حاجه امال ليه رافضه ولا بس لانك بتكرهيها رافضه اتجوزها دي اانانيه منك
ندى كلامه جرحها : لا ياماجد مش انا الي اقطع رزق حد او اظلمه لمجرد اني كرهاه ويشهد ربنا انه من حبي ليك بتمنالك كل خير اذا مش عاوز تسمع كلامي براحتك بس حلفتك بالله ياماجد انك تستخير قبل ما تقدم على الجوازه دي وربنا يختار لك الزوجه الصالحه
طلع ماجد من عند اخته وهو مهموم ومحتار اكتر من الاول
اما ندى رمت نفسها على السرير وفضلت تبكي ماهمهاش جرح ماجد ليها كل اللي همها انه مايخدش منال اللي هي وشلتها سمعتهم المهببه على كل لسان بالجامعه والخافي اكيد اعظم

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية كسرة اصلحت قلبي الفصل الثالث عشر 13 بقلم روان ابراهيم - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top