رواية عوف الانتقام الفصل السادس عشر 16 والاخير بقلم الهام رفعت – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

((الفصــل السادس عشر)) (الأخيــر))تراقصت دقات قلبها وهي تستمع لهما، سهلت “سوار” عليها الطريق بذكرها اسم “بسام”، ولجت الغرفة مبتسمة بمكر فرأتها “سوار” لتتجهم تعابيرها، لاحظ “أسيد” حضورها فنظرت “أروى” له قائلة بتدليس:
-هل تصدق ما قالته “أسيد”، كل ذلك من أجل أن تخفي علاقتها السرية بهذا الطبيب، الطعام أمامك وأنا أيضًا، هيا أرسل الطبيب ليحلل الطعام وأنا مستعدة للعواقب
انصدمت “سوار” من لؤم هذه الفتاة ووقاحتها لتستغرب من ثقتها في نفسها، بينما رمقها “أسيد” بغضبٍ جم جعل “سوار” تخشاه لينقلب عليها حين هتف بصوت جهوري أرعبها:
-ما علاقتك به؟
تراجعت “سوار” خائفة منه فحدجتها “أروى” وعلى ثغرها بسمة صفراء، ردت “سوار” بتعثر:
-هي السبب في موت أختي وتفعل ذلك لتخدعك “أسيد”، هل ستصدقها؟
دفاع “سوار” عن نفسها أمامه زاد من محبته لها كونها تريد إثبات براءتها، امتعضت “أروى” من نظراته المتيمة نحوها لذا بادرت بإخراج ما يثبت حديثها الضال، فتحت هاتفها على الصور التي التقطتها مرددة بتحدٍ وهي تمد يدها به لـ “أسيد”:
-وهذه الصور أيضًا كذب؟
ثم مررتها واحدة تلو الأخرى أمام نظرات “أسيد” المصدومة، لم تكن تعلم “سوار” ماذا تريه تلك البغيضة لتظل كالبلهاء بينهما، جاوب على فضولها “أسيد” الذي اختطف الهاتف من “أروى” ثم وجهه ناحيتها صارخًا باهتياج:
-أليست هذه صورك؟، ألم أحذرك من عدم التحدث معه
ارتبكت “سوار” وجاءت لتوضح له لكن لم يمهلها الفرصة ليدنو منها قابضًا على شعرها فصرخت، هتف بقسوة:
-مثل أختك، نفس الأخلاق الرخيصة، كنت مخدوعًا فيها بعد سنوات من حبنا، لكن بفعلتك تلك أكدت لي رغم عدم اقتناعي
ذابت أوصال “سوار” بين يديه لترد بتعليل:
-كذب، ليس بيني وبينه شيء، لا تصدقها “أسيد” إنها تخدعك!!
تجاهلها “أسيد” ليجرها من شعرها ناحيته وسط تألمها هادرًا:
-سأعاقبك “سوار”، وأنا عند موقفي ولقد حذرتك
امتقع وجهها من نبرته المتوعدة لها، بينما ظلت “أروى” تتابع بانتصار ما يفعله معها وقلبها ينبض بمسرة، دفعها “أسيد” لتتراجع عدة خطوات للخلف حتى سقطت على التخت ترتعش وتنتحب برهبة، نظرتها البريئة له وضعف جسدها أمامه لم يشفع لها مطلقًا، خاطبها بوعيدٍ مُهلك:
-هذه الغرفة لا أريد رؤيتك خارجها، ستظلين بها خادمتي فقط
ثم أمر من حوله بحزم:
-فلتغادرن
وجه كلماته لـ “أروى” وللخادمة التي التزمت الوجوم التام، رحلن دون تعقيب وما زالت نظرات “أسيد” عليها، بكت “سوار” بحرقة كونه صدق ذلك عليها، والأفظع اتهامه لأختها، حدثها بغضب متحكم به:
-تريدي أن تعتادي علي، كما تريدي، سأجعلك تعتادي علي وتعلمي عني الكثير، سأدهشك “سوار”……….!!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشقي الأسود الفصل السادس والعشرون 26 بقلم ملك أحمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top