رواية عوف الانتقام الفصل الخامس 5 بقلم الهام رفعت – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية عوف الانتقام الفصل الخامس 5 بقلم الهام رفعت

((الفصــل الخامس))-أنا بخير حبيبي صدقني!
رددت “مهيرة” تلك العبارة المُخادعة كلما يهاتفها “أسيد” ليستفهم عن صحتها، حيث اضطر للسفر لإحدى الدول الأجنبية لمتابعة أعماله هناك تاركًا إياها بمفردها، رد بمعنى:
-إذا تشعرين بالملل والتضايق في غيابي يمكنك الذهاب لوالدتك والمكوث عندها، ليس لدي مانع
ابتسمت بتعب وقد أحبت لطفه معها، ردت محاولة الثبات في نبرتها المجهدة:
-أنا أذهب لزيارتهن، وصراحةً أنا أحبذ المكوث في المكان الذي تعبأ رائحتك فيه
قالت ذلك بحب جعل بسمته تتسع، رد بتوق:
-إشتقت لكِ، بإذن الله سأحاول إنهاء عملي باكرًا لأعود لكِ حبيبتي!
ردت بتبهج:
-اتمنى ذلك “أسيد”، غيابك شهرًا كاملاً عني سبب لي فراغًا كبيرًا، اشتقت فيه إليك كثيرًا
رد الأخير بتأكيد:
-إن شاء الله لن يطول غيابي، شهرًا آخر وسأعود!
ولجت الخادمة عليها حاملة لكوبٍ من العصير فوجدتها جالسة على تختها وتتحدث مع زوجها، ابتسمت بمكر وهي تقترب منها لتعطيها الجرعة اليومية، فقد عاونها عدم وجود زوجها السيد “أسيد” على إنهاء الأمر بسهولة، أنهت “مهيرة” الحديث معه ثم انتبهت للخادمة واقفة تبتسم لها، قالت بخبثٍ مضمر:
-لقد صنعت لكِ هذا العصير سيدتي، وجدتك مرهقة فأتيت به إليكِ
ابتسمت لها “مهيرة” بامتنان مرددة:
-أشكرك “ناهد”، أنتي أكثر واحدة تهتمي بي هنا
ثم تناولت “مهيرة” العصير منها لترتشف منه تحت نظرات “ناهد” التي تشبه الحية التي تترقب وقوع فريستها، أنزلت “مهيرة” الكوب من على فمها بعدما تجرعته كاملاً، هتفت “هناء” بتمنٍ زائف:
-بالهناء والشفاء يا سيدتي!
بضعف ابتسمت “مهيرة” لها لتجد نفسها منهكة بشدة ثم ناولتها إياه، تحركت “ناهد” للخارج بعدما انهت مهمتها، وقفت عند مدخل الباب لتراها تتسطح موضعها وقد ظهر عليها مفعول العقار، ابتسمت بقتامة ثم دلفت للخارج لتخبر سيدتها “أروى” بآخر المستجدات……!!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أمل حياتي الفصل الثاني 2 بقلم وفاء محمد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top