رواية عهد الدباغ الفصل الحادي عشر 11 بقلم سعاد محمد سلامة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

العهدالحادي عشر “الجزء الأول”

❈-❈-❈

[بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات]

•••••

بمطار القاهرة

تسير بتباهي تجر خلفها حقيبة متوسطة… صوت طرقعات حذائها تسبقها، دخلت الى إحد الغرف تبسمت قائلة بدلال:

أنا رجعت مصر.

تبسمت إحد الجالسات ونهضت قائلة:

مصر نورت يا عهد، ها قوليلي جبتي الحاجات اللى قولت لك عليها قبل رحلة باريس.

اومأت بإبتسامة قائلة:

وماركات كمان، بس كله بحسابه طبعًا يا عزيزتي.

ضحكت الأخرى قائلة بمرح:

إنتِ تنفعي تاجر شنطة شاطر ووشك مكشوف.

ضحكت عهد قائلة:

انا الهدايا اللى بجيبها لأختي باخد منها تمنها.

تنفست الأخرى بمرح قائلة:

طب أختك جوزها مليونير إحنا غلابه.

ضحكت قائلة بمرح:

الله أكبر فى عنيكِ هتحسدي أختي، وبعدين كان حد غصب عليكِ تتجوزي وأهو حامل على أخرك، ومن بعد ما كنتِ مضيفة جوية تلفي العالم وتشتري أي شيء نفسك فيه، بقيتي مضيفة أرضية تتلقحي على زمايلك السابقين يشتروا ليك

اتسعت ابتسامة الأخرى، لكن عينيها لم تضحكا، بل لمعتا بغيظٍ مرح وقالت وهي تعقد ذراعيها أمام صدرها:

لا يا شيخة… باين عليكِ رجعتي من باريس ولسانك سابقك بخطوتين.

اقتربت عهد منها بخطوات واثقة، ألقت بحقيبتها على المقعد، وجلست وهي تعقد ساقًا فوق الأخرى قائلة بمرح:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية زمردة الزين الجزء الثاني الفصل الرابع عشر 14 بقلم فاطمة سعيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top