بقلم نورا محمد علي
كان قاسم قد سمع اهم شئ انه يحب ويريد أن يرتبط بها
قاسم وتقوليلي ليه انا سامع كل حاجة
التفت له خالد لينظر له وجد الابتسامة ترتسم علي وجهه لخالد الآن في ال٢٤ من عمره وبعد أن طال الصمت قال
قاسم كانت مسافرة معاك يعني انت اكتر واحد عارف أخلاقها
خالد ب١٠٠ راجل
قاسم تمام وايه كمان
ظهر الخجل علي وجه خالد فقال حلوة وزكية وبتدرس تصميم قماش وأبوها يبقي صلاح نصار صاحب مصنع قماش في الإسكندرية
سميحة ما شاء الله يا خالد كاملة من كله
خالد وهي تعرف اني كل حاجة
قاسم خلاص يا خالد هكلم جدك وبعدها نحدد ميعاد مع عيلتها
سميحة بس الحاجة وحزنها علي اللي راح
قاسم انا هكلمها وبعدين دي خطوبة مش فرح وتبقي علي الديق وعندهم هناك
ومرت الأيام وتكلم قاسم مع والده فرحي بالموضوع بعد أن عرف من والدها ولكن ظهر تردده من موقف الحاجة لقد مرت ٦ أشهر علي وفاة جمال
قاسم انا هكلمها وشوف
كان قاسم يتحدث معها وهي تستمع في صمت حتي أكد أنها خطوبة فقط لانها ستسافر معه
وما أن قال أنها ستسافر معه حتي ظهر الاعتراض أن عقلها البسيط لا يتقبل فكرة أن تسافر البنت إلي خارج البلاد ومن أجل أن تدرس
ولكن كلام خالد أكد أخلاقها