بقلم نورا محمد علي
لم يمهله قاسم وقال مدام هو حقنا مقولتش ليه ولا متجوزها متعة
نظرت نوال الي خديجة وهي تبكي
محمود ايه اللي بتقوله دا مش تراعي أن في طفلة موجودة وبعدين باي حق تحرم الحلال
قاسم انا مقولتش كده هي حرة في نفسها لكن بنتنا احنا
قاطعه محمود بتنفعال يعني لو اتجوزت واحد من اخواتك المتجوزين وخربت بيت مراته عادي وأنها تتجوز واحد تاني لا
الحج محمد اسمعني يا ابني من حقنا نخاف علي بنتنا انت شكلك ابن ناس بس دي بنت الغالي
محمود اعزرني يا حج تخاف عليها من مين مني انت راجل عارف ربنا ومتعلم وعلي قدر كبير من الدرايا والوعي وعارف ازاي أعامل بنتي كويس
خديجة بنتك
محمود ايوة يا امي انا بعتبر قمر بنتي
قاسم ولما تخلف غيرها هتبقي بنتك بردوا
محمود شعر كأنه صفعه علي وجهه فاربتت نوال علي يده كأنها تمده بقوة ولكنه تماسك وقال
محمود بقوة لا يشعر بها مش هخلف
قاسم بسخرية ليه أن شاء الله مش راجل كان قلسم لا يعرف ماذا حدث له انه لأول مره يتكلم بهذه الطريقة
نظر له محمود وهو يبتسم بهدوء عكس العاصفة التي بداخله قال
محمود لا راجل يا قاسم بيه بس عقيم مش بخاف ودي كانت أحد الأسباب اللي خلتني ارتبط ب ام قمر عشان ام مش هتطلبني بشئ مقدرش عليه