بقلم نورا محمد علي
كانت سميحة تصعد السلم وهي تطلق الزعريط وهي تحمل نصية طعام محملة بما لذ وطاب
رنت الجرس وانتظرت
كان خالد قد أستيقظ ولكنه لازال في الفراش بجوار لينا
كان ينظر لها بحب وهو يهمس لها بحب قومي يا كنزي
لينا همهمت دون كلام
خالد قبلها برقة وهو يحاول أن يسيطر علي شبقة انها ارق من أن تتحمل رجولته المتتطلبه
اقترب بشفتبه من خدها وهو يهمس حبيبتي لي
لينا بحب اسمع اسم الدلع منك لي كأنه للملكيه
وهنا سمعا الجرس
نهض ليضع عليه الروب وهو يرتب شعره بيده
لينا الساعة كام
خالد ٢
لينا همت لتنهض ولكنها تراجعت بخجل وهي تواري جسدها العاري
خالد هفتح الباب
هزت رأسها وانتظرت ما أن خرج حتي لفت المفرش حولها
ارتدت بيجامة من الستان وعليها روب
في الوقت اللي كان فيه خالد يفتح الباب
سميحة صبيحة مباركة
خالد ابتسم لامه وحمل عنها الصنية وهو يقول ربنا يبارك في عمرك يا ست الكل
نظرت إلي صنية الطعام الموضوعة علي السفرة
سميحة ايه ماكلتوش
خالد لا كلنا
نظرت لها تنتظر أن يطمئنها ابتسم بخجل
سميحة هاه طمني
خالد لينا زي الجنية الدهب أطهر من الندي
سميحة بنت
خالد هز رأسه
أطلقت زعروطة طويلة في الوقت الذي خرجت فيه لينا وترحب بها بعد أن مشطت شعرها ووضعت عليها روب من الحرير