إذا كانت قدمك تترك أثرًا في الأرض، فلسانك يترك أثرًا في القلب، فهنيئًا لمَن: لا يظلم أحدًا، ولا يجرح أحدًا، ولا يغتاب أحدًا.
+
صلوا على مَن وصفنا بالمؤنسات الغاليات ❤
+
—————☆☆☆☆☆
+
توقّف الزمن للحظة، وعاد الصمت يخيِّم الغرفة بعد انطلاق جملته الغير مفهومة بالنسبة لعقلها، كأن العالم كله تجمّد حولها، ولم يبقَ سوى صوت دقات قلبها المتسارعة…
+
استدارت على مراحل كأنها تنتظر اختفاءه قبل أن ترى وجهه أو تفسر نظراته ومقصد كلماته،
+
_” ايه ؟ ” خرج ذلك الاستفهام الضائع من بين شفتيها المرتجفة، فابتلع شادي ماء حلقه وكررها بنفس الجمود:
+
_” تتجوزيني ”
+
لحظة واحدة وضج هواء الغرفة بشهقات متتالية تبوح بما يحمله قلبها وإنكسار نفسها، مَن هي الآن؟! صغيرته ومدللته الوحيدة؟ أم عاره الذي يحاول إخفاؤه؟! أيتستر على فضيحتها؟…
+
_” بتعيطي ليه؟!، عندك اعتراض على أبيه شادي ولا… قلبك لسة مش خالي؟! ”
قالها بخفوت مُلحَق بغصة القهر، وما أبشع قهر الرجال، سنون حادة تمزق صدره دون رحمة….
+
_” قلبي اندفن حيّ يا أبيه ” تلفظت بها بنبرة بالكاد مسموعة، مشوشة من كثرة الألم بها، بل واستكملت بخفوت وإحساس موحش: