قال الرّسول -صلّى الله عليه وسلّم-: (عَجَبًا لأَمْرِ المُؤْمِنِ، إنَّ أمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وليسَ ذاكَ لأَحَدٍ إلَّا لِلْمُؤْمِنِ، إنْ أصابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ، فَكانَ خَيْرًا له، وإنْ أصابَتْهُ ضَرَّاءُ، صَبَرَ فَكانَ خَيْرًا له).
+
الحمد لله دائمًا وأبدًا وصلى الله وسلم على نبينا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
+
————☆☆☆☆☆
+
رآها تقف في وسط الشارع بردائها المطبخي يعلو ملابسها بينما تُلوِّح بمغرفة الطبخ كسلاح خطير في وجه ثلاثة من الشبَّان في حين أن مؤمن يدفعهم من أمام المكان بضيق…
+
خطى بكر نحوهم على عجل متعجبًا من كونها بهيئتها الأنثوية ك ” ليلى ” ليصل إليه حديثها الصاخب:
_” قولنا الزفت اللي مش هيقف في الدور باحترامه ياخد فلوسه ويفطر في مكان تاني إنما قلة الأدب وعلو الصوت ده مش عندي ”
+
رد أحد الشباب بفظاظة غير عابء بغضبها:
_” ما براحة يا جميل علينا راحت فين الرقة اللي شوفناها في الحنة امبارح كنتِ بطل على حق ”
+
احتدت ملامح بكر وقبل أن يتدخل اتسعت عيناه بذهول مع صراخ الشاب بعدما ارتطمت المغرفة بجبهته مباشرةً تلاها صياح ليلى بتشفٍ: