رواية علي دروب الهوي الفصل السادس والاربعون 46 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

                                              

الفصل السادس والأربعون 

على دروب الهوى 

بقلمي تسنيم المرشدي 

+

***

+

الإرتباك دون غيره كان مُسيطرًا على تقاسيم ليلى التي انكمشت على نفسها وتراجعت للخلف  متوجسة خيفة لاكتشافه أمر الأقراص، بينما استنكر زكريا ذلك الرُعب التي أظهرته إليه وأخرج بعض الأنفاس الضَجِرة، ثم قام بالإقتراب منها وأمسك يدها رافِعًا رأسها للأعلى مُجْبرها على النظر إليه. 

+

تنهد ثم أردف بهدوءٍ غير مُتوقع: 

_ أنتِ ليه خايفة كدا؟ وليه تاخدي حبوب منع حمل وأنتِ بتستخبي؟!

+

صمت لبُرهة قبل أن يُتابع بنبرة أكثر رزانة:  

_ ليلى أنتِ مش عايزة تحملي دلوقتي؟ ولا أنتِ بتاخديه عشان كنت رافض الحمل؟ 

+

تطلعت به بعينين لامعة، لم تقدر على إعطائه إجابة فهتف زكريا بنظرةٍ حنونة وهو يُمَلس على خُصلاتها المُحررة: 

_ حبيبتي ردي عليا، أنا محتاج أسمع منك، عشان لو بتاخديه عشاني، فأنا مش عايزك تاخديه، أنا عايز أخلف في أقرب فرصة ونجيب بنوتة تشبه لك وكمان نسميها ليلى، أما بقى لو أنتِ مش عايزة يحصل حمل دلوقتي هحترم رغبتك ومش هعارضك فيها أكيد ليكي أسبابك، بس فهميني الأول.. 

+

هدوء أسلوبه، كلماته الرزينة، تفهمه للوضع وشرحه بعقلانية، كان مفاجأة كبيرة لـ ليلى التي أطالت النظر به دون تصديقٍ، ابتلعت ريقها مُحاولة هضم ذلك التغير الكبير قبل أن تُجِيبه ببعض التردد: 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية العقدة والحب معًا (براء وإيلين) الفصل الثاني 2 بقلم أمل بكر (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top