رواية علي دروب الهوي الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الفصل الثالث والثلاثون
على دروب الهوى
بقلمي تسنيم المرشدي***

بعد غروب الشمس حل المساء، فغادرت صبا برفقة عاصم إلى بيتهما، كانت تسبقه صبا بِخُطاها متوجسة خيفة من تلك المواجهة بينهما، حاولت الصعود سريعًا إلى الأعلى، لكنه أوقفها بسؤاله:
_ أنتِ ليه عملتي كدا، عايزة توصلي لإيه بِشُغل زينب معايا؟

تجمدت قدمي صبا فلقد حانت لحظة المواجهة فتضاعف توترها، لكنها جاهدت بألا تظهر ذلك، حمحمت والتفتت إليه واجابته بهدوءٍ مختلفة بعض الأسباب:
_ بصراحة عايزة اساعد زينب، البنت مرت بتجربة مش حلوة كنت عايزة أقدم لها الدعم واساعدها تشوف مستقبلها..

صمتت صبا ثم عاودت سؤاله بحرجٍ أكبر:
_ أنا ضايقتك؟

أخذ عاصم يتنفس بعض الهواء ليخبرها بما يدور داخله:
_ مش لدرجة ضايقتيني، بس انا معايا واحدة لو هي فعلا اخدت القرار وقبلت هعمل إيه بالاتنين؟

فكرت صبا ثوانٍ قبل تأتي باقتراحٍ:
_ لو قِبلت طبيعي بيكون فيه فترة تدريب، وليكن مثلا شهر وبعد كدا أكيد هتلاقي لها أي وظيفة عندك، ما شاء الله الشركة كبيرة وأكيد فيها أماكن تستقبل موظفين جداد!

أطال عاصم النظر بها فهو ليس لديه رد، بينما ذمت صبا شفتيها بخيبة الأمل وأردفت:
_ خلاص زي ما قولت لها على الشغل هحاول اشوف لها أي مبرر.. تصبح على خير

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسد الصعيد الفصل العشرين 20 بقلم ايمي عبده - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top