رواية عشقي الأسود الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم نور الشامي (الرواية كاملة)

 رواية عشقي الأسود الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم نور الشامي

رواية عشقي الأسود الفصل الحادي والعشرون 21

Part 21 

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

نور : يوسف ؟

نظر لها فهد ثم نظر ليوسف ….

فهد : مين ده ؟

ـ لم تجبه نور ومازالت تنظر ليوسف …

اقترب يوسف وهو ينظر لنور ووقف أمامها … 

نور : ي يوسف ؟ بس ازاي ؟

يوسف: انا هفهمك كل حاجه بعدين بس تعالي معايا … 

امسك فهد يد نور وسحبها للخلف لتقف ورائه …

فهد بحده : مين انت ؟

ـ يوسف : انا كلامي مش معاك انت …

ـ فهد : وانا مش هسمحلك تتكلم معاها اصلا …

ـ نور : فهد خلاص…

ـ فهد : تعالي عايز اتكلم معاكي …

ـ أخذ فهد نور وكاد أن يذهب ولكن وقفت نور … نظر فهد ورائه وكان يوسف يمسك بيد نور ….

ـ نور : يوسف نتكلم بعدين بعد اذنك …

ـ يوسف : وانا مش هخليكي تمشي ….

ـ فجأة جاءت لكمه قويه أوقعته أرضاً 

فهد : انا قولتلك متلمسش حاجه ملكي صح ؟

ثم نظر فهد لنور قائلاً: 

فهد : يلا …

ذهبت نور من فهد وتركت يوسف الذي في الأرض …

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في الخارج عند نور وفهد … كانت نور تبكي 

ـ فهد : بسرعه ومن غير كلام كتير مين ده …

مازالت تبكي …

ـ فهد : انا بكلمك ..  مين ده ؟

ـ نور : ده يوسف خطيبي …

ـ فهد : خطيبك ازاي يعني ؟

ـ نور : كان خاطبني من حوالي سنه ونص …

فهد : لا انتي تحكيلي من الاول خالص فاهمه ؟

اومأت له نور وبدأت بالسرد ….

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

قبل سنه ونصف ….

في صحراء بعيده كان يقف شخص ويمسك بالبندقية ويصوب بتركيز داخل الدائرة التي علي بعد منه …. فجأة جاء صديقه …

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية كفي والمنجمة الفصل الحادي عشر 11 بقلم الكاتبة Leo alfatlawi - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ـ يوسف …

التف يوسف كان شخص في العشرينات من عمره ذو عينين عسليه وشعر بني غامق ….

يوسف : اي ؟

ـ تعالي اقعد معانا بره شويه….

يوسف : لا انا هقعد هنا …

ـ طيب هقعد  معاك احسن بردو .. بما اني زهقان ما تحكيلي قصة حياتك… بدل ماحنا قاعدين في الجيش ده 

ابتسم يوسف…

يوسف : زي اي ؟

ـ قصة حياتك كلها …

ـ يوسف لا دي طويله اوي بس هقولك ملخص … انا عندي أم وأب  واختين … 

ـ يعني انت وحيد معندكش اخ ؟ ومع ذلك اخترت تخش الجيش ؟

ـ يوسف : اه انا من زمان وانا نفسي ادخله واهو جاتلي الفرصه 

ـ مش خاطب ؟

ـ يوسف : ازاي انا عندي نور ف حياتي مش عند حد …

ـ الله الله يا سيدي مين دي بقي ؟

ـ نظر يوسف للخاتم الذي بيده … 

ـ نور دي خطيبتي ابوها كان صاحب بابا من زمان … ف انا حبيتها ورحت اتقدمتلها وبس وهي دلوقتي حياتي كلها …

ـ كاد صاحبه أن يجيبه ولكن فجأة جاء صوت من خلفهم …

ـ بسرعه يا شباب القائد عايزكم بيقول في إحتمال كبير للهجوم …

قام يوسف وصديقه بسرعه …  لكن لم يجدوا شئ …

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في اليوم التالي … 

كان يوسف يجلس علي جبل من الرمال … وينظر لتاريخ اليوم ف اليوم هو عيد ميلاده وهو بعيد عن أهله …

ـ لكن حدثت الصدمه التي لم يكن أحد يتوقعها …

فجأة جاء صوت من خلفه التفت يوسف ف هو يعرف ذلك الصوت جيداً وكان نور …

نور : يوسف عامل اي وحشتني ….

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية دوبلير الفصل الثامن عشر 18 بقلم فاطمة علي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ـ نظر لها يوسف بقلق …

ـ يوسف : انتي بتعملي اي هنا ؟

ـ نور : متخافش انا خت إذن من القائد وبابا معايا تحت بيتكلم معاه …

ـ يوسف : غلط غلط اوي يا نور …

ـ نور : متخافش انا جايه بس اودعك عشان مسافره شهرين اخلص جامعتي … وبالمره اقولك كل سنه وانت طيب …

نظر لها يوسف ثم ابتسم قائلاً….

يوسف: وانتي طيبه بس 

فجأة جاء صوت إطلاق نار في كل مكان أخرج يوسف بندقيته وخبأ  نور ورائه …

ـ نور : مين دول ؟

ـ يوسف : انتي ف خطر دلوقتي  …

حتي جاء أحد من الخلف وسحب نور … 

ووضع المسدس علي رأسها  …

ـ Your place

مكانك …

نظر له يوسف  بعدها رفع يده قائلاً….

She is not to blame 

ليس لديها ذنب…

Surrender yourself, then we’ll surrender it. Warmy Medesk

سلم نفسك وبعدها نسلمها لك … وارمي مسدسك ….

رمي يوسف مسدسه بعيداً ولكن في لمح البصر أخرج مسدس اخر صغير وضربه علي كتفه مما جعله يترك نور …. امسك يوسف بيد نور وأخذها وجري بعيداً…

كان يوسف  يجري بسرعه والاخرين ورائه ….

ذهب  يوسف ومعه نور وجعلها تختبئ خلف صخره كبيره 

ـ يوسف : خليكي هنا ماشي ؟

ـ نور : لا لا وانت هتروح فين …. ارجوك متسيبنيش هنا لوحدي ارجوك …

ـ يوسف : انا اسف غصب عني بس انا كده بعرضك للخطر …

ثم ذهب وترك نور تبكي ….

Where did he go? 

اين ذهب ؟

Search for it here …

ابحث عنه هنا 

He’s there behind him 

أنه هناك ورائه….

كل ذلك الحديث ونور تكتم شهقاتها بيدها …

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية إرث وعريس الفصل الحادي والستين 61 بقلم أسماء ندا – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

كان يوسف يركض ويركض حتي وصل لمنحدر و حاصروه من كل جهه …

رفع يوسف يده وهو يقول …

انا ممكن اموت باي طريقه بس علي ايديكم انتو مستحيل …

What does he say? 

ماذا يقول ؟

ثم نظر لهم يوسف ورمي نفسه في ذلك المنحدر وهو يقول …

من غير سلام يا خواجه …

بعد مرور ثلاثة أيام …. 

مافيش اي اخبار عنه يا صالح ؟

ـ صالح : لا دورنا عليه ف كل مكان بس مافيش فايده …

ـ بسمه : يعيني يا حبيبي …

ـ صالح : هي بنتك عامله اي دلوقتي ؟

ـ بسمه : مش راضيه تاكل ولا تشرب حاجه….

في غرفة نور …

ساره : خلاص يا نور معلش …

ـ نور : انا مش قادره أنساه انا السبب في كل ده … انا كنت بالنسبه لي عائق ف طريقه لو انا مكنتش موجوده مكنش ده حصل …

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

Back ____

نور : وده إلي حصل بس وعملناله صلاة الغائب… بس انا والله مكنتش اعرف انه عايش …

فهد : ومقولتيش كل ده ؟

ـ نور : مكانش في وقت مناسب اقولك … كنت خايفه انك تسيبني ..

ـ فهد : انا مش هسيبك انتي ملكي انا انا وبس يا نور ومش هسمح لحد ياخد حاجه ملكي….

ـ نور  : بس مبقتش لعبه يا فهد دي حقيقه عيش الواقع …

ـ فهد : منا عائشه واي حاجه غير كده مش هتبقي واقع بالنسبه لي …

ـ نور : انا لازم أخرج يا فهد …

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

استووب عايزه رأيكم  بسرعه  …. لو جابت تفاعل هنزل بارت كمان النهارده….

شكراً لتعليقاتكم السكر 💗🎀 

متنسوش تسيبو اثركم الجميل يا حلوين 🫠❤️

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top