رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل السادس 6 بقلم ملك أحمد
رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل السادس 6
رواية عشقاً لا يوجد له طريق
Part 6
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
وصلت ليلا الجامعه وجاء شخص وقال لها …
ـ استاذ ريان طالبك ف مكتبه …
ـ نظرت له ليلا باستغراب ف ماذا يريد ذلك المغرور ..
ـ ليلا : لي ؟
ـ معرفش دي أوامر استاذ ريان …
ـ اومأت له ليلا وذهبت معه بخطوات مليئه ب القلق …
ـ في مكتب ريان ….
ـ دق الباب …
ـ ريان : اتفضل …
ـ دخلت ليلا …
ـ كان ريان يقف عند النافذه …
ـ ليلا : استاذ ريان حضرتك كنت عايزني ؟
ـ ريان : ايوه …
ـ ليلا: اتفضل ؟
ـ ريان : اوعي تكوني فاكره اني خليت والدك ف المستشفي عشان انتي صعبتي عليا مثلاً ؟ تؤ متفهميش غلط ..
ـ ليلا : وحضرتك جايبني هنا لي اي المطلوب …
ـ ريان : ولا حاجه بس …
ـ ليلا : بس اي ؟
ـ ريان : مش عايز اي مشاكل واي حاجه انا اقولها اوامر فاهمه ؟
ـ ليلا : زي اي ؟
ـ ريان : ممكن اخليكي تشتغلي معايا عادي جدا وكمان تظبطيلي اوراقي …
ـ ليلا : بس انا مش محتاجه الشغل ده …
ـ ريان: انا مش بسألك انا بأمرك …
ـ ليلا : طب ودراستي وجامعتي ؟
ـ ريان : مش شغلي حاولي توفقي بينهم …
ـ ليلا : انا اسفه يا استاذ ريان بس طلبك مرفوض…
ذهبت ليلا من أمامه وكادت أن تمسك مقبض الباب ولكن أوقفها صوت ريان وهو يقول …
ـ ريان : فكري ف والدك بس من الواضح انك مش مهتمه غير ب نفسك …
ـ ليلا : انا مش مش مهتمه غير ب نفسي لا خالص ب العكس بس انا مش مستعده اكون تحت رحمت اي حد مقابل أنه عايز ياخد حقه مني لاني اذيته بمجرد كف صغير قدام الصحافه …
ـ ريان : انتي كنتي غلطانه اوي لما فكرتي تلعبي مع ريان الراجحي …
ـ ليلا : إلي زي حضرتك عمره ما بيفكر ب الضغط النفسي إلي بيبقي الإنسان في بس مافيش اي مشكله ….
ـ ثم فتحت ليلا الباب وخرجت …
وقف ريان وقبض يده بغضب شديد …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
نزلت ليلا وهي غاضبه من حوارها مع ريان …
ـ ليلا في نفسها : هو مفكر نفسه مين بجد ؟
ـ فجأة جاء صوت من خلفها ….
ـ هو مين ده ؟
ـ التفت ليلا ..
ـ ليلا : ياسين ؟
ـ ياسين : عامله اي ؟
ـ ليلا : بخير الحمد لله…
ـ ياسين : مالك ؟
ـ ليلا : الزفت ريان ده …
ـ ابتسم ياسين عليها …
ـ ليلا : انت بتضحك ؟
ـ ياسين : اسف بس بجد شكلك بيضحك اوي …
ـ ليلا : بجد انا مش فاهمه لي الإنسان لو معاه نفوذ بيبقي مفكر نفسه حاكم الدنيا ؟
ـ ياسين : سؤال كويس … لانه ببساطه مش بيبقي شايف الناس الي ف الطبقه الأقل منه ….
ـ ليلا : بس ده غرور …
ـ ياسين : عارف …
ـ ليلا : اسفه دوشتك ب مشاكلي …
ـ ياسين : لا خالص ولا يهمك … اديني واقف ولا تزعلي عايزه تكملي شتيمه في عادي معنديش مانع …
ـ ابتسمت ليلا …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الاعلي عند ريان …
ـ كان ريان ينظر لليلا وياسين وهم يبتسمون وهو ينفجر غضباً …. ويقبض يده …
ـ فجأة دخل زين ….
زين : مالك ؟
ـ ريان : ولا حاجه …
ـ زين : طب ممكن يلا بقي عشان النهارده عندنا موعد مع الصحافه في الشركه ؟
ـ ريان : تمام …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
امام شركة ريان ….
ـ نزل ريان من سيارته والصحافة تحاوطه من كل الجهات ….
ـ استاذ ريان ممكن تقولي مين البنت الي ضربت حضرتك ب الكف ؟
ـ وقف ريان ونظر لهذه الصحافيه …
ـ ارتبكت من نظراته الغاضبه وقالت …
ـ ااسفه …
ـ لم يهتم ريان وذهب لداخل الشركه ….
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في مكتب ريان …. صعد ريان واغلق الباب بغضب …. ورمي جاكته علي الكرسي وهو يقول :
ـ بسببها كل ما اروح ف حته هيسئلوني مين دي ولي عملت كده … ماشي ماشي يا ليلا ….
زين : ريان مكنش ينفع تعمل كده …
ريان : عملت اي ؟
ـ زين : حضرتك دخلت والمفروض الاجتماع ده مع الصحافه اصلا …
ـ ريان : مش مستحيل اسئلتهم الغبيه …
ـ زين : معلش بس ده اجتمع مهم …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند ليلا …
ـ انتهت ليلا من دوامها وذهبت ولكن فجأة جاءت يارا أمامها …
ـ يارا : هاي ليلا …
ـ ليلا : اهلا …
ـ يارا : انا عايزه بس اقولك علي حاجه …
ـ ليلا باستغراب …
ـ ليلا : اتفضلي ؟
ـ يارا : بصي يا ليلا انا بصراحه بحب ريان
ـ ليلا : طب وانا مالي ..
ـ ابتسمت يارا ابتسامه خفيفه واقتربت منها وهمت في اذنها بصوت منخفض …
ـ يارا : انصحك تبعدي عنه احنسلك عشان هتندمي اوي …
ـ ابتعدت ليلا وهي تقول ..
ـ ليلا : بصي يا يارا انا مش بحب حركات الاطفال دي بس هقولهالك باختصار انا مليش دعوه ب ريان اصلا تمام ؟
ـ ثم تركتها ليلا وذهبت …
ـ يارا بغضب : تمام يا ليلا انتي كده إلي بدأتي اللعبه وانا هنهيها …
#عشقاً_لا_يوجد_له_طريق
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
استووووب اسفه عارفه إن البارت صغير 🙃
شكراً لتعليقاتكم السكر 💗🎀
متنسوش تسيبو اثركم الجميل يا حلوين 🫠❤️
