رواية عاشق زوجتي الفصل الثاني 2 بقلم صباح عبدالله فتحي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية عاشق زوجتي الفصل الثاني 2 بقلم صباح عبدالله فتحي 

الفصل الثاني – عاشق زوجتي

دخل يوسف على أمه وهو يقول بابتسامة مرحة:

ــ “صباح الخير يا ست الكل.”

ردّت أم يوسف وهي تضع الفطار على الترابيزة:

ــ “صباح النور يا ضنايا، نمت فين امبارح؟”

جلس يوسف على الكرسي بتراخي وقال:

ــ “نمت عند علاء صاحبي يا أمي. بس قوليلي.. سمر فين؟ والآنسة نور عاملة ايه دلوقتي؟”

أمه مسحت يدها في المريلة وقالت بحنان ممزوج بالقلق:

ــ “سمر راحت الجامعة بتاعتها.. ونور في أوضتها يا حبة عيني. من امبارح وهي مش مبطلة عياط. وربنا الواحد اللي يعلم إيه اللي حصل معاها وخلاها زعلانة كده.”

قطّب يوسف حاجبيه باستغراب:

ــ “ليه؟ هي مالها؟”

أمه هزت رأسها بأسى:

ــ “ربنا وحده اللي عالم بيها.”

يوسف بحزم وهو يقوم من مكانه:

ــ “طيب.. أنا هروح أطمن عليها لحد ما تحطي الفطار.”

ابتسمت أمه وقالت:

ــ “ماشي يا بني.. يمكن ربنا يهديها وتيجي تاكل لقمة.”

ــ “ليه؟ هي ما كلتش حاجة من امبارح؟” سأل يوسف بدهشة.

ــ “أيوه يا بني. امبارح ما رضيتش تاكل حاجة، ودلوقتي برضه بتقول ما لهاش نفس.”

في الشركة عند جاسر

كان جاسر جالسًا خلف مكتبه، عينيه يكسوها التوتر. دخلت السكرتيرة بخطوات واثقة وهي تقول بدلع متعمد:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية في قبضة الفهد 3 (عشق الاحفاد) الفصل الثاني عشر 12 بقلم جنات - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top