رواية ظلمات امرأة منسية الفصل الثاني عشر 12 بقلم هالة آل هاشم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تمَنيت الأصابِع كون الِف بالأيد

لأن بيه نَدم مو مَال اعَض خَمسة

✍️سمير صبيح

:

ماما .. اخذيني يمج !

ثواني و تبدل وجه ماما بوجهه المفزوع و صار يهز بجتافي : لا سارة لا تموتين !

لا يا الله اني شسويت …

صرخ و صرخته اخترقت روحي و على اثرها فقدت !

::

محسيت روحي غير واكفه گبال عمارة قديمة متهالكة ،

المنطقه مو هلكد و اكذب لو اكول ما ندمت على جيتي .

ترددت بين اصعد و بين لا ، طلعت تلفوني و اتصلت عليها اكثر مرة

هي صح گالتلي على رقم الطابق و الشقه

بس ردت اتأكد أكثر منها قبل لا اصعد

شعور كئيب سيطر عليه و حسيت گلبي ينقبض

ضاق الصبر بيه و عدم ردها على التلفون قلقني ..

حاجيت نفسي : هالمطيه وين صارت .. و شجابه لهالمكان الخايس

طيح الله حظج رند على هالسواية ..

اكو كم واحد واكفين على بعد من المكان شكولهم مُريبه

يباعولي بنظرات مُريبة و يتهامسون بيناتهم بضحكات صفرة .

اتوقع هذا المكان سيء السُمعة ، الوضعيه معجبتني

بس بعد جيت ، و حسابها بعدين يمي بس خل نطلع بستر

اصعد الدرج و اتعثر بخطواتي ، جنت خايفه و مرتبكه

و ضليت كل لحظة اتخيل أَكثر من گدامي ..

خاف بيها شي ، خاف كتلها و انهزم .

نفضت الافكار السلبية من راسي و طمنت نفسي

هي بخير ، اساساً اتصلت بيه بعد ما راح الزفت مالتها .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عملتان لوجه واحد الفصل الثالث 3 بقلم آية الطري - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top