رواية ظلك بعيد الفصل الثاني 2 بقلم الاء محمد
جبتِ القوة دي كلها منين، ولا بُعد الأربع سنين دول عني …علّموكي القوة؟
قرّب خطوة، وعيونه كانت بتلمع وهو بيبص لي من فوق لتحت:
_ بقيتي جميلة يا هدير…
ابتسمت، بس مش ابتسامة خجل، ابتسامة قوة:
_ أنا جميلة طول عمري يا راشد،
يمكن إنت اللي كان نظرك مش سليم قبل ما تسافر.
اتشدّ، بس حاول يبان ثابت:
_ طيب…
ما اتجوزتيش ليه لحد دلوقتي؟
كنتِ مستنياني… صح؟
ضحكت ضحكة خفيفة، بس فيها سخرية:
_ لا، مش صح.
أصلًا يا راشد انت، من ساعة ما سافرت
وأنا طلعت من حياتك.
إنت كنت فترة مراهقة،
حاجة كده عدّت بسرعة…
وخلاص.
سكت شوية، وبعدين قربت أكتر:
_ بس أحب أقولك حاجة.
الرجالة بس هي اللي بتوفي بوعودها.
إنت المفروض تتعلم منهم
يعني إيه وفاء.
صوته واطي شوية:
_ هدير…
أنا عارف إني غلطان،وعارف إني بعدت،بس صدقيني…
غصب عني.
رفعت حاجبي، وصوتي طلع تقيل:
_ غصب عنك؟
غصب عنك ما عرفتش في مرة تكلّمني
وتقول لي:
شوفي حالك؟
ولا كنت واثق
إنك هترجع تلاقيني مستنياك؟
قربت أكتر:
_ أحب أقولك على فكرة…
إنت غلطان.
بلع ريقه وقال بسرعة:
_ اسمعيني بس…
أنا اتجوزتها علشان أخد الجنسية.
ضحكت، بس المرة دي بمرارة:
_ عذر أقبح من ذنب.
حتى المبررات اللي بتجيبها
