رواية طرح بحر الفصل العشرون20 الاخيره بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات
#الحلقة_العشرون_والأخيرة
#_رواية_طرح_بحر
#_بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى
رانيا واقفة قدام البلكونة…
النيل قدامها ساكن، والمراكب ماشية بهدوء كأنها بتبارك اللحظة.
لفّت وشها لمحمود، عيونها لسه فيها لمعة الدهشة.
– إنت بتقول دي شقتنا بجد؟
محمود كان واقف مربع إيده، مبتسم، وعينه كلها رضا.
– أيوه شقتنا… بداية جديدة يا رانيا.
قربت منه بخطوات مترددة.
– بس إنت فاجأتني… طب أنا مش عاملة حسابي… هدوم، حاجات، يعني إحنا…
ابتسم من غير ما يرد، مسك إيدها بهدوء ومشاها لحد باب أوضة النوم.
فتح الباب…
رانيا وقفت مكانها.
دريسنج واسع، مترتب بعناية، هدوم بألوان بتحبها، عبايات، فساتين، حتى إكسسواراتها المفضلة.
حطت إيدها على بقها، دموعها نزلت من غير ما تحس.
– إنت… إنت عامل ده كله امتى؟
قرب منها، صوته واطي وحنين:
– وأنا أقدر أنسى حاجة تخصك؟ أنا كنت مستني اللحظة دي من زمان… كنت عايز أرجّعلك إحساس الأمان اللي ضاع وسط كل اللي حصل.
رانيا شبت على أطراف صوابعها، حضنته بقلبها قبل دراعها.
