رواية صغيرة ناصر الأربعيني (جميع فصول الرواية) للقراءة والتحميل pdf

رواية صغيرة ناصر الأربعيني (جميع فصول الرواية) للقراءة والتحميل pdf

رواية صغيرة الأربعيني أو صغيرة ناصر هي واحدة من الروايات المميزة التي نُشرت على مواقع التواصل الإجتماعي الخاصة بالروايات مؤخرًا، وحققت هذه الرواية نجاحًا كبيرًا خاصة وأنها مُتشعبة في مجموعة كبيرة من التصنيفات المُختلفة، وهذا ما دفعنا لنشرها هنا وتقديمها لقراءنا الأعزاء كي يستمتعوا بقراءتها.

اقرأ ايضًا:

رواية صغيرة ناصر الأربعيني (جميع فصول الرواية) للقراءة والتحميل pdf
رواية صغيرة ناصر الأربعيني (جميع فصول الرواية) للقراءة والتحميل pdf

رواية صغيرة ناصر الأربعيني الفصل الأول

الفصل الأول – نظرة خرّبت قلبه

الساعة كانت قرابة العصر، والجو في الحي الشعبي ساكن، رغم الزحمة.
العربيات ماشية ببطء، والناس بتتنقل من شارع للتاني، وريحة الياسمين جاية من جنينة قديمة على أول الحارة.

إدوج، رجل أربعيني، بجسد عريض وملامح أوروبية قاسية، نزل من عربيتو السودا المصفحة، لابس بدلة فاخرة، وبيمسك سيجار فخم.
كان جاي مصر لمتابعة عملية نقل أسلحة سرية، لكن اللي لفت انتباهه ماكنش صفقة… كانت “هي”.

وسط الشارع، شافها.

آيلا.

بتمشي بهدوء، لابسة عباية سودا واسعة، وطرحة سودا بسيطة… لكن الغريب؟
فيه خصلة شعر صغيرة طالعة من الطرحة، ناعمة وسودا زي الليل، وبتلمع تحت ضوء الشمس.
في إيدها اليمين إسوارة دهب بتتحرك مع كل خطوة، وعلى رقبتها سلسلة دهب رفيعة لمّاعة.
ملامحها بريئة جدًا… لكن مش طبيعية.
جمالها هادي، لكنه قاتل… جمال يخلي أقوى راجل يقف مكانه، عاجز عن أي حركة.

إدوج وقف، وعينيه ثبتت عليها.
ابتسم بخفة، بس ملامحه ماكانتش فيها لعب… فيها جوع، فيها تملك، فيها رغبة في “الاستحواذ”.
هو مش من الرجالة اللي بيتهزّوا… لكن آيلا؟ زلزلت له كيانه.
+

وقفت لحظة تتكلم مع جارتها، ضحكت ضحكة خفيفة، وراحت تمشي.
ضحكتها… خبطت في أعمق نقطة في قلبه.
صوتها… كأنه نداء خاص له هو، مش لأي حد تاني.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية زين وزينة ويوسف (جميع فصول الرواية) للقراءة والتحميل pdf

إدوج (بهمس):
“دي مش بنت شارع… دي لعنة.”

التفت لأحد رجاله وقال بجفاف:

“هاتلي ملف البنت دي… اسمها، بيتها، كل حاجة. عايز أعرف مين دي.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top