رواية سر تحت الجلباب الفصل الحادي عشر 11 بقلم سلوي عوض (الرواية كاملة)

رواية سر تحت الجلباب الفصل الحادي عشر 11 بقلم سلوي عوض

رواية سر تحت الجلباب الفصل الحادي عشر 11

 #سلوي_عوض

#سر_تحت_الجلباب

بارت 11

عبدالغني: له خلاص… مادام مصطفى، يبجا خلاص. أنا عاوزك تبجا جاره دايمًا وتسمع كلامه من غير متراجعه… يعني هو يؤمر وانته تنفذ.

عرفه: ليه يعني ده كله؟

عبدالغني: ما هو ده اللي هيخرجنا ف العز يا ولدي.

عرفه: واحنا يعني فجرا ما عندنا خير كتير جوي؟

عبدالغني: اهو كل اللي عندنا ده ما يجيش نقطه ف بحر اللي عنده.

عرفه: للدرجه دي؟

عبدالغني: وأكتر من كده كمان.

عرفه: له بجا إذا كان على كده… أنا هبجا تحت رجليه، أمال ايه.

عبدالغني: عافيه عليك.

عرفه: أروح أنام أنا بجا.

عبدالغني: روح يا ولدي.

أما شاديه… فها هي بعد أن انتهت من صلاتها، تدعو الله.

شاديه: يارب… لو كان فيه خير قربه مني، ولو شر بعده عني.

أنا كان لازم أسمع كلام أبويا وأنفذ أمره.

أنا عارفه إنهم طول عمرهم بيفرقوا ف المعامله بيني وبين جليله…

وجليله هيا بس اللي على الحجر، وأنا ولا كأني بتهم.

وعارفه كمان إنهم شيعوني مصر عشان أكمل علامي…

مش حبًا فيا، ده بس عشان يدو فرصه لجليله عشان تتجوز.

أنا مش ذنبي إن العرسان كانوا بيجولولي أنا وهي…

له نفسي يارب تهديها، أنا بحبها… ديه خيتي وماليش غيرها.

نفسي جلبها يبجا حنين عليّ… أهديها يارب.

أما جليله… فكانت في غرفتها.

وها هي تضع الحناء على شعرها بعد أن انتهت ناعسه من وضع الدلكه على جسدها.

جليله: الله يا ناعسه… الدلكه دي مخليه ريحتي حلوه جوي.

ناعسه: ولسه لما نغسلو شعرك هتلاجيه حرير.

جليله: ليه يا اختي؟ هو أنا كرته؟

ناعسه: مش جصدي… بس أصل الحنه هتخلي شعرك بيلمع ويضوي كده. ولسه كمان لما نحط اللي بيحمر الخدود والكحل بتاع العيون، يخلي عيونك كأنها مكحله رباني.

جليله: أنا كده بجا هبجا أحلى من المغدوره شاديه.

ناعسه: انتي أحلى منها من غير ما نحط أي حاجه.

جليله: بس شايفه هيا بيضه كيف؟

ناعسه: مش أنا جولتلك جبل سابج إن بياضها كالح؟ دي دجره وعفشه ورشله كمان، ومبتعرفش تعمل حاجه. مش انتي يا ست الحسن اللي عليكي نفس ف الطبيخ ولا خفه دمك؟ أمال ايه اللي جاب العريس على ملي وشه من آخر البلاد؟

جليله: تعرفي إن عريسها بيشتغل عند عريسي؟

ناعسه: اه… شوفتي بجا؟ يعني انتي هتاخدي المعلم… وهيا هتاخد الصبي.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مليكة الأيهم الفصل الأول 1 بقلم أسماء علي (الرواية كاملة)

لنتركهم ونذهب إلى القاهرة…

فها هو موسى قد عاد إلى منزله ومعه ابنته تمارا،

ليجد تيم ونورا في انتظاره.

نورا: حمدالله على السلامه… أجر وعافيه إن شاء الله.

تمارا: الله يسلمك.

موسى: ايه يا تيم؟ مالك يا ابني متنح كده ليه؟

تعالى سلّم على بنت خالك.

تيم: إزيك يا تمارا، وألف حمدالله على سلامتك.

تمارا: الله يسلمك.

طب لما إحنا قرايب… ليه مكنتش بتكلموني وإحنا في الجامعه؟

تيم: أصل الصراحه… مكناش نعرف إننا قرايب.

تمارا: وأنا فرحانه قوي إن بقى ليّا قرايب من سني وفنفس الجامعه معايا.

ايه أخبار عمتو ناعسه؟

نورا: انتي تعرفي أمي؟

تمارا: لاء بقا… ده انتي الذاكره عندك بعافيه يا بنتي.

إحنا ياما لعبنا مع بعض وإحنا صغيرين…

أصل إحنا كنا عايشين في البلد قبل ما نيجي القاهرة.

تيم: أصل أمي معيشانا في الغاز، ومش عارفين حاجه…

حتى بعد ما حكيتلنا على كل حاجه،

أنا متأكد إنها مخبيه علينا حاجات كتير.

موسى: ممكن متسألوش على أي حاجه دلوقتي…

وخلو بالكم من بعض.

تمارا: بابا… أنا ليا طلب عند تيم.

تيم: تحت أمرك.

تمارا: عاوزه أشتغل معاكم في المطعم بتاعكم.

نورا: ده انتي متابعه بجا!

موسى: بس تيم هيشتغل معايا في الشركه.

تمارا: يا خساره!

موسى: طيب أنا عندي فكره.

نورا: خير يا خالو؟

موسى: نوسع المطعم…

بدل وجبات للطلبه والدكاتره،

يبقى مطعم كبير، وفيه ركن للعائلات،

وتقدموا فيه كل حاجه ومشروبات سخن وساقع.

تيم: بس كده التكلفه هتبقى كبيره.

موسى: لا… ديه عادي، الفلوس سهله قوي.

تيم: بس بعد إذن حضرتك…

أنا مبحبش السلف، بحب آكل من تعبي.

موسى: بس ديه فلوسكم… مش سلف ولا حاجه.

نورا: كيف يعني؟

موسى: يعني… أقصد إن ناعسه شريكه معايا في كل حاجه.

تيم: حضرتك جولت تميمه… مين ديه؟

موسى (متلخبط): ناعسه… جصدي ناعسه.

تيم: طب حضرتك جولت تميمه مين؟

نورا: وإزاي أمي شريكه لحضرتك؟ إحنا مش فاهمين حاجه!

موسى: وأنا مجدرش أجولكم على أي حاجه…

غير لما أمكم تسمحلي أتكلم.

تيم بانفعال: كده حرام!

مخي بيودي ويجيب… أرجوك يا عمي موسى!

موسى: كل اللي أقدر أجوله…

إن مرتي الله يرحمها، وأمكم…

يبقوا أخوات.

نورا: جصدك كانوا أصحاب زي الإخوات؟

موسى: لا…

أخوات شجايج، من أم واحده وأب واحد.

ونتركهم ونذهب إلى زاهر…

حيث كان يتحدث في الهاتف.

زاهر: أيوه يا خواجه… كيفك؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حين يبتسم الغل الفصل الرابع 4 بقلم أمل عبدالرازق - قراءة وتحميل pdf

الخواجه: بخير حبيبي، طمني في جديد؟

زاهر: اه… وأخبار زينه جوي كمان.

بس جوللي… انته وصلت لفين؟

الخواجه: في فندق في القاهره.

زاهر: طيب عاوزك تاجي على البلد بكره تحضر ليله الحنه.

الخواجه: برافو عليك حبيبي.

زاهر: أنا هجول إنك انته اللي بتشتري الفاكهه والخضار بتاعت مزارعي.

الخواجه: تمام حبيبي.

زاهر: وبعد الفرح… هابدأ في المهمه بتاعتنا.

الخواجه: تمام.

ليغلق زاهر الهاتف، ويستلقي على سريره…

فتعود به الذكريات إلى الماضي.

بعد أن ذهب زاهر مع عطيه،

وأصبح عطيه يعامله كابنٍ له…

مرّ شهر، وكان زاهر يرسل لوالدته وإخوته المصاريف،

لكن الشوق والحنين غلبوه.

زاهر: عم عطيه… أنا عاوز أندلي البلد.

أمي واخواتي وحشوني جوي.

عطيه: ماشي يا ولدي…

وهشيع عربيه معاك توصلك لخشم الباب.

زاهر: تشكر.

وبالفعل… يعود زاهر إلى منزله.

وقبل أن يصل، يرى أهل البلد مجتمعين،

والدخان يخرج من البيت بكثافه!

زاهر (بفزع): أمي! اخواتي! فيه ايه؟!

سيده من أهل البلد: واحد شاف أبوك داخل البيت…

وبلغ الناس اللي ليهم عنده فلوس.

جم وقعدوا ينادوا عليه…

وهو مرضيش يرد ولا يخرج.

قاموا ولعوا في البيت…

والناس اتحرقت كلهم!

ليصرخ زاهر صرخه مدويه.

زاهر: أمي! اخواتي!

حرام عليكم… مالهمش ذنب!

ليه عملتوا كده؟

انتو مش أخدتوا فلوسكم؟!

رجل من الجمع (بشماته): بس يا واد…

انته بطل جويك!

اه خدنا فلوسنا…

بس مش احنا اللي حد يكرتنا على جفانا!

فينقض عليه زاهر،

ويضربه الرجل حتى سال الدم من وجه وأنف زاهر.

زاهر: والله لأعرفكم كلكم…

وهنتقم منكم نفر نفر…

ومش هرحمكم!

الرجل: تعرف مين مجامهم يا محروج؟

انته لازم تتربى!

وحكمت عليك تهمل البلد كلها!

وحسك عينك أشوفك ف البلد مره تانيه…

ساعتها والله ما هرحمك!

ياله غور…

جاك غوره تاخدك زي ما خدت اللي خلفوك!

زاهر (ببكاء):

أنا هغور…

لكن صدجني… في يوم من الأيام هعاود،

وهعرف كل واحد فيكم مجامه.

قسماً بالله… لأدفنكم في التراب!

افتكروا اليوم دي كويس…

عشان يوم ما أجيكم،

هحرجكم وانتو حيين!

ضحك أهل البلد عليه جميعًا…

إلا سيده مسنه كانت تبكي لحاله.

السيده المسنه:

شد حيلك يا زاهر يا ولدي…

البركه في ربنا ثم فيك.

معلش يا ولدي…

حكم الجوي على الضعيف.

حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم كلهم.

يعود زاهر من الذكريات…

ويمسح دمعة هاربه من عينيه.

زاهر:

وبعدين ف الماضي اللي مش راضي يسيبني…

بس ورحمة أمي واخواتي…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وصمة عار الفصل التاسع 9 بقلم خديجة السيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أنا ابتديت ف الانتقام،

ومحدش هيجدر يرجعني…

مهما كان مين.

لنترك زاهر ونذهب الي ونيسه حيث كانت تجلس مع العم نجيب.

ونيسه: جوللي يا حكيم ايه بينك وبين العمده وعيلته؟

نجيب: الاول عملتي اللي جولتلك عليه؟

ونيسه: اه نفذت كلامك بالحرف.

نجيب: انا هجولك بس امانه عليكي يا بتي ده سر وميطلعش ولا حتي تجوليه لنجاوه.

ناعسه: والله ما هفتح خشمي.

نجيب: تعرفي أن وهيبه مرت العمده كانت مرتي.

ونيسه: مرتك؟ مرتك كيف يعني؟

نجيب: وهيبه كانت شغاله خدامه عند ناس وكان ابوها بياخد مرتبها وهيا يادوبك عايشه عند الناس دول تاكل وتشرب وتخدم، فضلت علي ده الحال لغيت ما ف يوم زهجت عشان كسرت الطجم الصيني بتاع الوليه، جامت الوليه رنتها علجه محترمه، جامت وهيبه طفشت، كت انا وجتها فتوه الغجر وكت بحميهم من اي حد عشان كت جوي، وف يوم وانا خارج من الشادر بتاع الغجر جابلت وهيبه جاعده بتبكي وخلجاتها كلها مجطه وحالها يصعب على الكافر، جربت عليها وساءلتها مالك، جامت حكتلي حكايتها، جومت خدتها معايا علي الشادر بتاعنا.

نجيب: وخليت البنات يعلموها الرجص وجرايه الفنجان وهيا كانت ذكيه واتعلمت بسرعه وبجيت رجاصه الغجر الأولي وبجينا نتجل من بلد للتانيه وانا بجيت مجنون بيها وعرضت عليها الجواز واتجوزنا.

لتدخل عليهم نقاوه.

نجيب: تعالي يا نجاوه انا كده كده كت طالع.

ونيسه: عاوزه ايه يا زفته انتي؟

نقاوه: يعني انا غلطانه اني جيبالك الفستان اللي هترجصي بيه ف الحنه؟

ونيسه: له يا ستي انا اللي غلطانه.

نقاوه: الا جوليلي ايه حكايتك وانتي والحكيم مش عارفه ليه شاكه فيكم.

ونيسه: جطع لسانك الراجل بيرتاح معاي وانا معتبراه ابوي.

نقاوه: يا بهيمه انا مش جصدي أن بينكم حاجه لاسمح الله، انا جصدي انكم بترتبو لحاجه.

ونيسه: تعرفي تخليكي ف حالك.

اما ف القاهره كانت نورا تجلس مع تمارا في الجناح الخاص بتمارا.

تمارا: ممكن اطلب منك طلب؟

نورا: ممكن طبعا.

تمارا: تنقلي حاجتك وتقعدي معايا ف الجناح وزي ما انتي شايفه الجناح كبير اوي.

نورا: ممكن بس انا يعني برغي مع خطيبي.

تمارا: الله انتي مخطوبه؟

نورا: اه مخطوبه للمعيد كريم الفولي.

تمارا: بجد ده محترم جدا.

نورا: وكمان شغال معانا ف المطعم.

تمارا: معقوله ديه؟

نورا: اصله طول عمره بيشتغل ويصرف علي نفسه عشان أهله متوفيين وجاعد مع عمته وهي اللي ربته وكبرته.

تمارا: ربنا يسعدكم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top