رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قصــــة..( سبر أغوار قلبى و لكن ).

خرجت من العناية لتجد أدهم أمامها هو و أسيل .. اقتربت منه و ارتمت بحضنه و الدموع تغرق وجهها و ثيابها .. تمسكت بقميصه بشدة و قالت ببكاء : خلاص مات يا أدهم .. مات .. دادة عائشة كانت زيه بالظبط قبل ما تموت .. مات بسببى يا أدهم .. أنا السبب كان متحيراً بشدة أيحتضنها ليخفف عنها أم يبعدها عنه و يثأر لكرامته التى إنتهكتها بقولها إنها تحب رجلاً أخر .. قرر نهاية أن يحتضنها ليخفف عنها لينفذ وصية أحمد و قبلها قلبه الذى ضعف أمام دموعها و احتياجها إليه .. كاد أن يحتضنها لكنه وجد قبضة يدها الممسكة بقميصه ترتخى و من ثم سقطت مغشياً عليها بين يديه !

إنحنى ليجلس على ركبته و هى مازالت بين يديه .. أسند رأسها على ذراعه و ظل ينظر لها دون أن يبدى أى رد فعل .. توقف عقله فجأة عن التفكير .. لا يدرى ماذا يفعل .. كل ما يستوعبه عقله الأن أن زوجته جاثية بين يديه فاقدة للوعى , تتصبب عرقاً بعيون منتفخة من البكاء و هو جالس ينظر لها فقط لا يغير .. لا يعرف ما يجب عليه فعله غير تصلبه هذا !

أفاق على صوت أسيل التى جثت على ركبتها بجانبه و هى تحرك تالا من بين يديه صائحة بها من بين دموعها : تالا بليز قومى

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اوجاع القلوب الفصل السادس 6 بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top