اؤمأت تالا برأسها و هى تدعو الله أن يحميها من ماجد و يسترها حتى تظل بكنف تلك العائلة التى لن تجد مثلها مهما بحثت .. هى تطمع بكرم و رحمة ربها و تثق بأنه كريم رحيم لن يرد دعائها ابداً .
قصــــة..( سبر أغوار قلبى و لكن ).
✾ الفصل الأخير – الجزء الثانى
كان يقف أمام باب الفيلا ينتظرها و هو يسند على سيارته بعدما استأذن و ترجى والدها لساعات ليخرجا للغداء .. خرجت و وقفت أمامه ليقول هو بابتسامة غيظ : لازم أعزمك على الغداء عشان أشوفك ؟
ابتسمت أسيل ابتسامة صغيرة و قالت بملل : لو مش عاجبك أنا ممكن أرجع تانى .. أردفت قائلة : ديه فتحية عاملة أكل يجنن أنهارده .. صاحت به قائلة : أسر نبقى نخرج مرة تانية تعال نتغدا هنا انهارده .. التفتت لتذهب للداخل لكنه أوقفها عندما أمسك ذراعها قائلاً بغيظ : ندخل جوه ايه ؟ ده أنا صوتى أتنبح و أنا بطلب من أبوكى نخرج لدرجة إنى كنت هستدعيه فى القسم .. أسجنه الساعتين اللى هنخرجهم و نعدى عليه نخدوا و أحنا مروحين .. صاح بها قائلاً : و أنتِ تقوليلى نتغدا جوه
أبعدت يده عنها بضيق و قالت بملل : أسر لو سمحت متتكررش تانى .. أوكيه
زفر أسر و قال بنافذ صبر : حاضر بس ممكن نـــ يلا
اؤمأت برأسها و تخطته و ركبت بمقود السائق لينظر لها بفم فاغر من الدهشة و هو يقول بتساؤل : مالك ؟ هاه مالك ؟ أنتِ سخنة ؟
فصول الرواية: 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125