قصــــة..( سبر أغوار قلبى و لكن ).
تنهدت أسيل بملل و صاحت قائلة برجاء : يا بابى ده كان زمان .. يلا قول لى بقى
تنهد عبد العزيز و قال بجدية : واحد أسمه حاتم بيقول إنه طالب معاكِ فى الجامعة و التانى أسمه أسر و ده بقى ظابط برتبة رائد
اتسعت حدقة عينيها بدهشة ثم قامت بملل و قالت بعدم اهتمام : بابى فتحية بتحضرلى أكل تحب تاكل معايا
نظر لها عبد العزيز بغيظ و قال بضيق : أسيل أنا بقولك ايه و أنتِ بتفكرى فى ايه ! فكرى فى مستقبلك و سيبك من الأكل
تنهدت بملل و قالت بتبرم : بابى الأكل مستقبل .. صمتت قليلاً و قالت بتفكير : هفهمك براحة .. أنا لو مكلتش هموت و لو مت يبقى مش هيبقى عندى مستقبل
نظر لها بغيظ و قال بسخرية : ما شاء الله عايش مع فليسوفة .. أردف قائلاً بجدية : ردى عليا عشان أرد عليهم .. صمت قليلاً و قال بجدية : و على العموم عندك أسبوع تفكرى فيه
اقتربت منه و وقفت وراء كرسيه ثم أنحنت و همست له قائلة : بابى يا حبيبى مش محتاجة أسبوع .. أنا أصلاً مش موافقة .. صمتت قليلاً و صاحت قائلة و ابتسامة حالمة على وجهها : ممكن حضرتك تجبلى حد من معارفك يكون عنده سلسلة مطاعم فاخرة و ياريت يبقى قمور و عنده غمازتين و تفاحة أدم و لو ملون ميضرش