رواية زين وتاليا الفصل الثالث 3 بقلم ملك ابراهيم
_محمد، عاوزك تفرغلي الكاميرات بتاعت بيت تاليا إللي عندك تاني، فصص كل حتة فيها، الواد دا لازم نوصله بأي طـ….
كان زين بيتكلم في التليفون وهو خارج من أوضة تاليا ورايح للسلم علشان ينزل لكن سمع صوت ريما من الاوضه، واخده الغموض انه يقرب شويه.
وفعلًا وقف قصاد الباب وهو بيسمعها، لحد ما كلامها كل وضِح وعينيه إتجمدت من الصدمة، محسش بنفسه غير وهو بيبعد عن الاوضه وفجأة الترابيزة إللي وراه وقع من عليها الطبق وهو بيخبطها بدون قصد.
بتحس ريما ان حد كان بيسمعها بتفتح الباب بتشوف زين بيمشي ناحية اوضة تاليا، حست انه عرف كل حاجه فدخلت اوضتها بسرعة.
زين بيدخل أوضة تاليا وهو بيفتحها على غفلة وبيقول:-
_تاليا، ريما هيَ إللي قتلـ.ـت أبوكي!!!!.
بتبصله تاليا بصدمة، بيتبعها صدمة اكبر لما تلاقي سكينـ.ـة بتدخل في جسم زين، بيبص زين لـ ريما بصدمة وهو بيقع على الارض بيتبعه صـ.ـراخ تاليا وهي بتقوم تجري عليه وبتنزل لمستواه وهي بتشيل راسه وبتحطها على رجلها وبتقول بعياط:-
_لا يا ريما كفاية بابا، زيـــــــــــــــن لااااا!.
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
