رواية رحمه في رمضان الفصل الخامس 5 بقلم سلوي عوض
#سلوي_عوض
#رحمه_في_رمضان
بارت 5
أمينه: يعني كده عاجبك عمايل بتك؟
صابر: اه عاجبني، وإياكي تزعليها.
أمينه: خلاص يا أخويا وأنا هوجع قلبي معاكم ليه.
صابر: طاب اقفلي، أما أشوف الزبون ده.
لتغلق أمينه الهاتف مع زوجها.
أمينه: طيب يا رحمه، أنا هربيكي من أول وجديد.
أما الأستاذه نجاه فكانت قد استيقظت من نومها.
نجاه: اه رقبتي وجعتني أوي، يا خبر أم إبراهيم ده أنا سيبتها ونمت، أقوم أبص عليها في المطبخ.
لتدخل نجاه المطبخ.
نجاه: ايه ده، الله! المطبخ بيلمع من النضافه ولا ريحته تجنن، ده انتي طلعتي نضيفه أوي يا بخيته، أنا هتصل بيها.
لتتصل نجاه على بخيته.
نجاه: تسلم إيدك على نضافه المطبخ، تعبتك معايا.
بخيته: تعبك راحه.
نجاه: طاب بقولك ايه، انتي بتعرفي تطبخي؟
بخيته: اه أمال ايه.
نجاه: طاب تيجي تعدي عليا كل يومين تروقيلي الشقه وتطبخيلي، وأنا هراضيكي.
بخيته: من عيوني، بس أنا مش عاوزه فلوس.
نجاه: أمال ايه؟
بخيته: بعد إذنك يعني، تدي إبراهيم ابني وأمل بنتي دروس، عشان يعني العيال مش فاهمين حاجه وأنا جاهله معرفش حتى أفك الخط.
نجاه: بس كده؟ من عيوني.
بخيته: معلش بقا، أنا هعدي عليكي كل يوم الساعه ٧ الصبح.
