رواية دوبلير الفصل السادس عشر 16 بقلم فاطمة علي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الفصل السادس عشر.كان “أحمد” بمكتبه يتصفح روايات “أمجد الصواف” بتركيز شديد وهو ينفث دخان سيجارته بهواء الغرفة حتى دُق باب مكتبه وتبعه ولوج عسكري آخر _بعدما وُجهت تهمة التجسس على العسكري الخائن_ بتحية عسكرية مرددًا بجدية :
– “محمد” باشا بيستأذن يدخل المتهم يا فندم.

تحفزت جميع خلايا “أحمد” وتأهبت وهو يستقيم بجلسته في مقعده مُشيرًا للعسكري بيده مرددًا بصرامة :
– خليه يدخله يا ابني، وابعت لي حد يكتب المحضر يا ابني.

وفرك بقايا سيجارته بالمنفضة أمامه وهو يحدج باب الغرفة المفتوح والذي ولج من خلاله “أمجد الصواف” مُقيدًا بالأصفاد وعلامات الغضب تكسو ملامحه مرددًا بحدة :
– أعتقد إني مش مجرم عشان آجي بالشكل ده.

أشار “أحمد” برأسه للعسكري أن يحرر قيوده وهو يردد بنبرة متهكمة:
– هنشوف الموضوع ده دلوقتي.

وأشار ثانية للعسكري بالمغادرة مع دخول أحد أمناء الشرطة لكتابة المحضر والذي جلس بمقعده المخصص يمين “أحمد العباسي” الذي أشار نحو مقعد مقابل له مرردًا بصرامة :
– اتفضل اقعد يا “أمجد” بيه، وياريت بطاقتك ناخد بياناتها.

فرك “أمجد” يديه بغيظ شديد وهو يُخرج هويته من حافظة نقوده ويناولها إليه مرددًا بحدة :
– لما نشوف أخرتها إيه.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية احيت قلب الجبل الفصل الثامن عشر 18 بقلم ياسمين محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top