رواية دوبلير الفصل الثامن عشر 18 بقلم فاطمة علي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الحلقة الثامنة عشر.مضى يومان حاول فيهما “أكمل” مساعدة شقيقه الذي استسلم تمامًا لقدره بين جنبات قضبان السجن ليجد أحد العساكر يهتف باسمه مستهمًا :
– “أمجد الصواف”.

تنفس بيأس وهو يلتفت برأسه نحوه صامتًا، ليردد العسكري صائحًا :
– قوم معايا، مدير السجن عايزك.

نهض بتلكؤ غير مباليًا وهو يتخبط بخطواته مترنحًا حتى قبض العسكري على ذراعه بقوة يسحبه إلى الخارج وهو يوصد غرفة الحبس ثانية ويستدير نحوه جاذبًا إياه إلى غرفة مدير السجن الذي نهض مرددًا بجدية وهو يشير نحو تلك التي تحتل المقعد المقابل له بأعين يملأها الحزن :
– هسيبكوا مع بعض شوية.

ولج “أمجد” إلى الغرفة وغادر مدير السجن مُغلقًا الباب خلفه، ليطبق “أمجد” أحداقه بأسى وهو يخطو نحو المقعد هاويًا عليه بجسده بصمت مهيب، لتحمحم “داليدا” بحزن مرددة بشجن صاحب كلماتها:
– عامل إيه؟

ابتسم ابتسامة جانبية متهكمة وهو يردد بسخرية :
– مفيش أحسن من كده، مسجون ومتهم بقضايا قتل كتبتها في رواياتي.

مالت نحوه بجذعها مرددة باهتمام وتوسل :
– فكر معايا كويس، مين بيمسك اللاب توب بتاعك، مين بتاخد رأيه في كتاباتك، مين بتحكيله عنها، مين بيجي ينضف عندك البيت، لأن كل القضايا دي أرتكبت وإنت لسه بتكتب الروايات أو بتراجعها، أو ممكن يكون جهازك متهكر أصلًا وكل الداتا اللي عليه عند حد تاني.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية دمرتني ومازلت أحبك الفصل الرابع عشر 14 بقلم مريم محمد غريب - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top