تجلس في غرفة ما محكمة الإغلاق علي مقعد ويدها مكبله بالأصفاد خلف ظهرها ورأسها تميل للأمام بأعياء واضح عليها من أثار تخدير سابق خدرت به تنتظر جلادها لكي يستجوابها كعادت أمثالها ممن يقبض عليهم بالجرم المشهود وليس أي جرم أنها الخيانه اكبر خيانه ممكن أن يرتكبها انسان وهي خيانة وطنه شردت مع نفسها تتذكر وهي طفلة أبنة الست سنوات تلعب بردهة منزلهم حين فتح والدها الباب ودخل منادياً عليها
والدها: إيمي يا إيمي أنتي فين يا حبيبتي
إيمان وهي تعدو ناحية أبيها: بابي بابي وحثتني قوي قوي
عبدالله وهو يحمل إيمان بعد أن تعلقت بعنقه: أنتي أكتر يا روح بابي
إيمان: جبتلي الثكولاته اللي بحبها
عبدالله: طبعا يا روح قلبي وأنا بردو أقدر أتأخر عليكي في حاجه
إيمان وهي تقبل وجه أبيها : بحبك يا أحلي بابي في الدنيا كلها
عبدالله: وأنا بموت فيكي يا أحلي إيمي في الدنيا كلها قوليلي بقي فين ماما واخواتك مش سامع ليهم صوت
إيمي: مامي في المطبخ بتعمل الأكل وأثلام واثراء بيذاكروا جوا في أوضهم
عبدالله: وأنتي مبتذكريش ليه يا زئرده
إيمان: أنت عارفني يا باثا ذاكرت دروثي كلها وخلثت اول ما جيت من المدرثه