في الغرفة التي يجلس بها طارق ومعتصم
طارق: أيه رأيك في اللي سمعته يا معتصم لسه عندك شك فيها
معتصم: هيفضل شكي فيها زي ما هو لغاية ما تثبت العكس
معتصم: أنت ناسي سيادة اللوا عايزها في ايه
طارق: قصدك المهمة السرية
معتصم : بالظبط كدا
طارق: ويا تري أنت تعرف أيه هى المهمة دي
معتصم: هههههه لأ طبعا من أمتي اللوا عبدالقادر بيقول لحد تفاصيل أنت عارف
طارق: عارف المهمة بتاخد معلوماتها قبلها ب٢٤ ساعة بس
معتصم: بالظبط كدا بس من أهتمام اللوا عبدالقادر بكل التفاصيل لدرجة أنه يحقق بنفسه مع المتهمة يدل علي أنها مهمة مش عاديه وصعبة جدا
طارق مصدقا علي كلامه: عندك حق شكلنا داخلين علي أيام فل ربنا يستر
معتصم: فعلاً معاك حق ربنا يستر
بالغرفة المحتجزة بها إيمان
عبدالقادر: وبعدين كملي
إيمان: بعد ما قابلت المقدم معتصم وبالتأكيد أنا سبت له البداية في التواصل عشان يطمن أني مش عرفاه وطبعا كل حاجه مشيت طبيعي من ناحيتي وعملت مصدقه أنه أنقذني وضرب الشباب اللي بيعكسوني وبعد فترة من مقابلتنا في السر سهلت له أنه يعرف الأشخاص المطلوب تصفيتهم من الموساد لما كنا في شقته في نيويورك ودخلت الحمام وسبت تليفوني مفتوح من غير رقم سري ووقفت ورا باب الحمام واستنيت لما خد اللي هو عايزه وبعدين طلعت وأنا مرتاحه جدا أني هكون السبب في أنقاذ ناس من الموت كل ذنبهم أنهم بيحبوا بلدهم ومقدروش يخونوها