في جناح دانييل بالفندق
خرجت ياعيل من الحمام وهى تلف منشفة كبيرة حول جسدها وتمسك أخرى تجفف بها شعرها أقتربت من دانييل بعد أن القت المنشفة من يدها أرضاً وجلست بجواره تتغنج عليه لكي تثيره
ياعيل وهى تلامس عنق دانييل بشفتيها : حبيبي فوت لتدوش انا جهزتلك الحمام منشان تفوق وتتنشط لأني بريد اقضي معك وقت حلو شو قلت
دانييل ناظراً لها من طرف عينيه : أنا مش فايق ليكي دلوقتي ياعيل عندي شغل كتير متعطل وعقودات لازم أمضيها اون لاين
ياعيل بغنج مثير : وإذا قلتلك منشان خاطري
دانييل بتأثر : أخ منك ياعيل شكلي كدا مش هعرف أشتغل وانتي هنا
ياعيل : هيدا لأني مشتقتلك كتير ونفسي قضي معك وقت وانا بحضنك حبيبي
أغلق دانييل حاسوبه الشخصى ولملم أغراضه وتوجه ناحية خزانة ملابسه ووضع فيها تلك الأغراض ثم توجه للحمام لأخذ حمامه
أنتظرت ياعيل إلي أن سمعت صوت أنسياب المياه فأسرعت ناحية خزانة الملابس وأخذت حاسوب دانييل ووضعته على البار وحاولت الولوج لملفاته الشخصية لكنها وجدته مقفل برقم سري حاولت أدخال عدة شفرات لكنها فشلت في ذلك نفخت بضيق ثم أعادته لمكانه بالخزانة ، وقامت بتفتيش كل شئ في الغرفة علها تعثر على ما تريد لكن دون جدوى ،فأسرعت تعيد كل شئ لمكانه حتى لا يرتاب دانييل بأمرها