رواية حياة قاسية الفصل الحادي عشر 11 بقلم مصطفي محسن (الرواية كاملة)

رواية حياة قاسية الفصل الحادي عشر 11 بقلم مصطفي محسن 

وليد ساب مديحة قاعدة مكانها من غير ما يقول كلمة، خرج من الشقة وقفل الباب وراه ، ونزل الشارع وهو دماغه شغالة، حس إن اللي فالته مديحة مش صحيح، وإن في حاجة أكبر، فقرر يراجع الكاميرات. لفّ على المحلات اللي حوالين العمارة واحد واحد.

– 

طلب التسجيلات، وقف قدّام الشاشات وعينيه مركزة، شاف العمارة من كل زاوية، مين دخل ومين خرج، الدقايق بتعدي تقيلة لحد ما فجأة ظهرت هند على الشاشة، خارجة لوحدها، شنطتها على كتفها، رأسها واطيه، ودموعها واضحة، وليد قرب من الشاشة، رجّع اللقطة، وقفها، وشغّلها تاني، مفيش أي حد دخل العمارة قبلها، ولا شاب خرج معاها.

– 

هند كانت لوحدها… وبتعيط. في اللحظة دي صدره اتقبض، وإحساس تقيل ضربه في قلبه، فهم إن مديحة كذابه، وإن اللي بيحصل في بيته أكبر من مجرد سوء تفاهم، وليد خرج من المحل وهو متأكد من حاجة واحدة: في حد بيتأذي جواه البيت، وهو كان أعمى.

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا  

جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات 

Source link

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنت ادماني الفصل الحادي عشر 11 بقلم سارة محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top