رواية حياة قاسية الفصل الثامن 8 بقلم مصطفي محسن (الرواية كاملة)

رواية حياة قاسية الفصل الثامن 8 بقلم مصطفي محسن

يوسف كان سامع وساكت، نَفَسه تقيل وكل كلمة بتغرز جواه زي انياب الذئاب، ولما خلصت قالها بثبات فيه غضب مكتوم: متخافيش، أوعدك إني هخلّصك من مديحة.

هند قالتله بصوت متردد: هو… إنت عرفت إزاي إن مديحة شافتك وانت طالع؟ يوسف قالها: نورهان صحبتك بتساعدني، أنا قلتلها تستناني تحت العمارة ولو شافت مديحة تكلمني فورًا،.

– 

المهم دلوقتي خلي بالك من نفسك، وأنا هتصرف مع مديحة، يوسف قفل السماعة وبص قدامه شوية وهو بيهز راسه وقال لنفسه بصوت واطي مليان وعيد: كنت حاسس إنك السبب يا مديحة… وأنا والله ما هرحمك، ولو حتى كان ده آخر يوم في عمري.

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا     

جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات 

Source link

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قرارات أزهار الفصل الرابع 4 بقلم ٱية شاكر (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top