رواية حياة قاسية الفصل الثالث عشر 13 بقلم مصطفي محسن
وليد أخد نفس عميق وقال: ده كان خطيب بنتي، وهو اللي مخبيها دلوقتي، الضابط رجع بكرسيه لورا وبصّ لوليد بتركيز وقال له: تمام، أنا عايزك تحكي لي الحكاية من الأول، من غير ما تسيب تفصيلة واحدة، علشان نقدر نوصل للحقيقة.
–
وليد بدأ يحكي كل حاجة بالتفاصيل للضابط، من أول دخول مديحة حياته، لحد اختفاء هند، الضابط كان سامع باهتمام، ما قاطعوش ولا مرة، ولما وليد خلّص كلامه، الضابط مسك القلم وكتب شوية ملاحظات، وبعدها رفع عينه وقال بحزم: بناءً على اللي سمعته ده، أنا هأمر بالقبض على يوسف عبد الرحمن البهنسي للتحقيق معاه فورًا.
.
وليد حس لأول مرة إن في خطوة اتاخدت، بس قبل ما يلحق يتنفس، تليفون الضابط رن، الظابط رد بسرعة، ملامح وشه اتغيرت وهو سامع، وبعدها قفل وبصّ لوليد وقال: المستشفى بلغتني إنهم قدروا ينقذوا مديحة الحمد لله، بس الوضع لسه حرج، وهي دلوقتي في مرحلة صعبة، بس الحقيقة بقت أقرب، واللعبة لسه ما خلصتش.
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
