رواية حورية في قلب الليل الفصل السابع 7 بقلم ميفو السلطان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كان ليل يمسك حوريه من ملسها وهيا تتشنج بين يديه وانفاسها ستزهق من رعبها فهيا عادت ماضيها.

كانت تسمعه ينعتها بابشع الالفاظ وتتذكر والدها وما كان يفعله بامها لتسمعه يهينها ويضربها لتنعاد الصور وتنهال عليها.. ليبثها الخوف وانها ستعيش عمرها في عدم امان ورعب وانها ستعيش خادمه وارتعبت اكثر عندنا ذكر اختها التي هيا سند لها وان زوجها سيحطمها لتنفض من حولها الدنيا لتدخل في حاله الرعشه وبدات تنهج بشده وترتخي بين يديه وهو يضربها ويصرخ فيها ليمسكها من ملسها بعنف ليبهت مره واحده ويقبض علي يديه فشعر حوريه قد انهال من تحت الملس وانحسر الملس بين يديه ليقطب جبينه مره واحده ويرجف قلبه وتنساب يديه لتسقط حوريه تحت قدمه تنتفض تنكمش علي نفسها كالطفل الصغير وتكلبش في جسدها وهو ينظر لذلك الشعر الذي انحسر عنه الملس كانت كسلوك الدهب تعانق اشعه الشمس وقت الغروب تنساب خصلاتها الصفراء المتخلله باللون العسلي مع بعض الحمره ليقف ينظر اليها لا يفعل شيئا ليلاحظ انتفاضه جسدها ليقترب بهدوء وتوجس ليزيح الملس ليهوي قلبه مره واحده فامامه الحوريه التي خلعت قلبه منذ اسبوع وعيونه لم تغمض من ذكراها ليظل مبهوتا متصنما لا يتحرك ليلاحظ فجاه انتفاضها التي اصابتها من قبل ليعلم انها تتشنج لا اراديا ليسرع ويشدها اليه ويضمها اليه.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عيون القلب الفصل المائتان وستون 260 بقلم ماريا علي الخمسي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top