رواية حلم ولا علم الفصل الثامن 8 بقلم الكاتبه مني لطفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية حلم ولا علم الفصل الثامن 8 بقلم الكاتبه مني لطفي

حلم ولا علم – الحلقة الثامنة – بقلمي/ منى لطفي
بعد ساعة عادت ( علا ) وحيدة وما ان شاهدها ( أمجد ) حتى ذهب اليها رأسا سائلا اياها :
– اومال فين ( هبة ) و ( علاء ) ؟ انت رجعت لوحدك ازاي اساسا ؟؟
ردت عليه منهكة :
– اصبر يا( أمجد), ( هبة ) و ( علاء ) مارجعوش معايا, انا قابلت ( سلوى ) صاحبتي.. كانت عاوزة تشتري فستان خطوبتها وعاوزة تاخد رأيي وانت عارف ( علاء ) مش بيطيق اللف, اول ما وصلنا المحافظة سابنا وقال هيرجع لنا بعد ساعه وهو هيروح البروفة بتاعته علشان حفل الكلية وعرض على ( هبة ) تروح معاه, وبيني وبينك انا حسيت ان ( سلوى ) و ( هبة ) علشان ميعرفوش بعض مش معقوله ياخدوا على بعض بسهولة كدا وخفت هبة ما تنسجمش مع سلوى فقلت لـ( هبة ) لو عاوزة تروح مع ( علاء ) تحضر البروفة ووافقت, احنا خلصنا مشوارنا ورنينا على ( علاء ) قالى هو لسه مطول شوية واخو ( سلوى ) كان في مشوار فرجّعنا, بس ادي الحكاية كلها …
التمعت عينا ( أمجد ) غضبا وحاول اخفاءه بصعوبة وهو يقول بحدة مكبوتة:
– وهو الاستاذ دا ما قالش هيرجع امتى؟, ثم ازاى ( هبة ) تقعد معاه كل الوقت دا؟, والدها لو سأل عليها اقوله ايه… خرجت معاكي انتي وهو وانت رجعت لوحدك ؟؟
كانت علا تهم بالسير في طريقها للصعود الى غرفتها عندما سمعت عبارته فالتفتت اليه وقالت ببراءة :
– لا ما هو مش هيسأل عليها ؟؟
قطب امجد حاجبيه وسار اليها مستفهما :
– نعم ؟؟ مش هيسأل عليها ؟؟ ليه يعني ؟؟
فاجابته غير عالمة ان اجابتها ستثير عاصفة من الغضب :
– ما هى كلمت باباها استأذنته ووافق وقالها براحتك حبيبتي , على فكرة يا ( أمجد ) البنت دي اخلاقها عالية اووي ما شاء الله عليها لازم تستأذن باباها وصريحه معاه مش بتخبي عليه حاجه … بصراحه انا بحسدها عليه وبحسدك عليها ..
نظر اليها وقد استرعت انتباهه جملتها الاخيرة :
– نعم ؟ بتحسديني عليها ؟؟
هتفت بحماس وهى تهز رأسها مؤكدة على كلامها :
– اكيييييد !! بنت في منتهى الاخلاق ودمها خفيف وصريحه وواضحه في منتهى البساطة مش … غامضة ومعقدة زى ناس تانية …
سألها مستوضحا :
– تقصدي مين بالكلام دا ؟ ومين الناس التانية دوول ؟؟
نظرت اليه بطرف عينها وقالت :
– يعني مش فاهم قصدي مين بالضبط ؟
اشار برأسه نافيا فقالت بغضب خفي :
– ( سارة ) ! هو في غيرها ! بصراحه يا ( أمجد ) أسلوبها مستفز اووي بصراحه وخصوصا مع ( هبة ) وما تزعلش مني انت مش بتوقفها عند حدها وكأن عاجبك تريئتها على ( هبة ) واسلوبها المستفز معاها ..
قال بغضب :
– ايه ؟ انا ؟؟ ازاى تقولى حاجه زى كدا ؟ وبعدين انا مش شايف سارة غلطت في حاجه ؟؟ لو على اسلوبها احنا نعرفها من زمان ودى طريقتها قوليلي حاجات ملموسة حصلت لكن حاسة ولا ( هبة ) حاسة انا مش بتعامل على الاحساس انا بتعامل مع واقع مادى هي اهانت هبة بأي شكل ؟؟ اتعاملت معاها بطريقة مهينة ؟؟ لأ ! !.. يبقى الغيرة والحركات الفاضية بتاعت البنات دى انا مش فاضيلها لما تبقى تقلل من احترامها لـ ( هبة ) صدقيني مش هقف اتفرج لكن انا مش مستعد انى اكشّر في وشها لمجرد انك حاسة انها مستفزة!, وابسط دليل على كلامي وعلشان اقولك ان تفكيركم فيها غلط انها جات انهارده علشان تبلغنا بدعوة عيلتها لينا على العشا بمناسبة خطوبتي أنا وهبة القريبة وباباها فعلا كلم جدك يبقى يا ريت بلاش انك حاسيتي وأنها حاسّيت دي ها ؟؟؟.
ما ان التفت للانصراف حتى سمع صوتا يقول بحزن يغلفه برود شديد :
– تقدر تقولها انه مافيش لا خطوبة مرتقبة ولا غير مرتقبة, وتبلّغها انى ممتنة ليها اوي انها اتفضلت واتكرمت وعزمتنا على العشا ومش هملِّي عليك ازاي تتعامل مع ضيوفك فعلا, وبما ان الفروض انا وبابا من ضيوفك فأنا هرفع عنك الحرج .!!
التفت اليها مستفهما :
– قصدك ايه ؟؟
اجابته وهى تشيح بنظرها بعيدا عنه حتى لا يرى الدموع المترقرقه في عينيها والتي جاهدت في حبسها:
– قصدي انى شاكرة لك ولعيلتك الكريمة استضافتك لينا, بس بعد اذنك… مش هينفع الاستضافة تطول اكتر من كدا, فلو ممكن تطلب من السواق يوصلنى انا وبابا لمحطة القطر اكون شاكرة لك ؟؟..
اقترب منها قليلا بينما حاول كلا من ( علا ) و ( علاء ) – الذي دخل مع ( هبة ) وحضر مدافعة اخيه عن سارة منذ البداية – حاولا مقاطعتها ولكنه لم يسمح لهما بالكلام ورفع يده ليسكتهما ويواصل سيره حتى اقترب بجانب ( هبة ) وقال بهدوء مخيف :
– معلهش ممكن تسمعيني تانى كدا انت قلت ايه ؟؟ اظن انى سمعت غلط وبالتالى فهمت غلط ؟!
نظرت اليه نظرة واثقة حاولت ان تجمع فيها اعتزازها بنفسها وقالت ببرود شديد :
– لأ… انت سمعت صح !! وصح اووي كمان !
فأجاب بهدوء ينذر بهبوب العاصفة بينما اعتلت نظرة سوداء فحم عينيه :
– يعني انت عاوزة تمشي ؟!
هتفت بتأكيد :
– ايوة .. دا لو مافيش عندك مانع ؟؟
سأل بهدوء شديد ينذر بقرب هبوب عاصفة هوجاء:
– ولو عندى مانع ؟؟ هتغيري رأيك ؟؟
اجابته بهدوء وببرود شديدين يعاكسان ما يعتمل في داخلها من حزن وأسى :
– لأ .. للأسف .. رأيي غير قابل للنقاش, جواب نهائي زي ما بيقولوا ..
نظر اليها قليلا وقال بهمس لم يسمعه سواها :
– ما توصلنيش للنهاية معاكى!, انت لسه في حساب كبيير لك عندى فما تزوديش فاتورتك وتختبري صبري عليك أكتر من كدا!! ..
قطبت حاجبيها لعدم فهمها ما يعنيه بحديثه ذلك وقالت مستفهمة :
– نعم ؟ حساب ؟؟ وليا أنا ؟؟ وفاتورة ؟؟ معلهش حساب ايه وفاتورة ايه ؟؟
ثم نظرت اليه وتابعت بمنتهى الاستفزاز والغضب البارد :
– انت مالكش اي حساب او حق عندى, اظن واضح؟.. ولو على موضوع الخطوبة.. عادى اتقدمت لي بس اكتشفنا اننا مش مناسبين لبعض وشخصياتنا مختلفة وماحصلشي نصيب, عادى بتحصل في احسن العائلات, الوحيد اللي له حق انه يحاسبنى هو بابا ربنا يخليهولى, وبعده جوزى, وبما انك ولا صفة من الاتنين دول ينطبقوا عليك.. يبقى أظن انه مافيش لك اي وجه حق حتى انك تلمح بالكلام دا …
حبس ( علا ) و ( علاء ) أنفاسهما لكلام ( هبة ) فهذه المرة الاولى الذي يستطيع كائنا من كان ان يقف بوجه اخيهما الكبير ويعترض على كلامه بل ويقذف بأوامره عرض الحائط , أمسك ( أمجد ) بذراعها بشده حتى انها شهقت من الالم وقال من بين اسنانه :
– انت كدا جبتي آخرك معايا .. قلت لك قبل كدا ما تستفزنيش وتختبري صبري لكن انت مصرة ! ماشي اتلقي اللي يحصلك بأه!! بس علشان تكونى عارفة.. سفر من هنا ممنوع, ومش هتتنقلي خطوة واحده الا بأمرى أنا !!.. أظن واضح ؟؟؟
– ولـ اااااااااااد….
التفتت ( أمجد ) لمصدر هذه النبرة االعاليه فمنذ ان كان عمره 8 سنوات لم ينادى عليه بلقب ” ولد ” مطلقا , فوجئ بجده وهو يتقدم اليه ممسكا بعصاته العاجية وهو يهتف بغضب ويقف بجانبه ( يوسف ) والد ( هبة ) :
– انت نسيت نفسك يا ( أمجد)؟؟ ازاى تتكلم معاها بالاسلوب دا ؟؟ دول مهما كان ضيوفك ؟؟ انا مندهش ؟؟ همّ مش في سجن!, هم مشرفني بحضورهم ووقت ما يحبوا يرجعوا بيتهم هنوصلهم معززين مكرمين لغاية باب بيتهم كمان .. انا مستغرب.. ايه الاسلوب دا ؟؟ دى عمرها ما كانت طريقتك ولا اخلاقك ؟؟
ثم التفتت الى( يوسف ) الواقف بجانبه وقد سمع المقطع الاخير من كلام ( أمجد ) ولم يعجبه ما سمعه ابداا ولكنه لم يعلق تاركا الجد ينهي حديثه الى النهاية فيما قال الجد بهدوء نسبي وهو يجتهد ليلتقط انفاسه :
– معلهش يا أ. (يوسف) حقك عليا .. مش عارف ابرر االكلام اللى انت سمعته دا بايه ؟؟, لكن صدقنى انت وبنتك هنا في بيتي معززين مكرمين, وانا اللي بعرض عليك ضيافتى, قبلتها هتشرفني واشيلك فوق راسي … رفضتها حقك وما اقدرش اقول حاجه بس اتعشم انك تقبل ضيافتى لكم وانا اتعهد لك ان حفيدي مش هيضايق ( هبة ) ولا هيتعرض لها لا بالخير ولا بالشر, وانا عمرى ما رجعت في كلمة قلتها ..
نظر اليه يوسف بضيق حاول اخفائه فيكفيه غضب الجد على حفيده الكبير, وأجاب :
– طلبك على عيني وراسي يا ( علي الدين ) بيه , لكن الموضوع في الاول والاخر يخص ( هبة ) بنتى وانا عمرى ما اجبرتها على حاجه هى مش عاوزاها, هي قدامك اسألها حضرتك ..
التفت الجد الى ( هبة ) واقترب منها مستندا الى عصاه بسهوله في حين وقف ( أمجد ) مديرا لهم ظهره ناظرا من النافذه المطلة على الحديقة ونظر ( علا ) و ( علاء ) الى بعضهما البعض وتبادلا النظرات مع امهما التى اتت مسرعه على صرخة الجد واستمعا لكلام الجد مع ( هبة ) حيث قال :
– انت عارفة يا ( هبة ) غلاوتك عندى في اليومين دوول زادت ازاى .. لو عاوزة تفرحي قلب راجل عجوز رجله والقبر.. اقبلي ضيافتى.. وانا اتعهد لك انه يبعد عن طريقك خاالص, لكن لو مش واثقة في كلمتى مقدرش اجبرك ..
ثم سكت في انتظار سماع جوابها لطلبه , تحدثت ( هبة ) بخفوت فقد قاربت اعصابها على الانهيار فاليوم الذي بدأ بداية سعيده كاد ينتهى بمثل هذه الاحداث المريرة , نظرت الى الجد وقالت :
– طلبات حضرتك أوامر..
انفرجت اسارير الجد في حين تابعت هي قائلة :
– حضرتك عزيز عليا انا ووالدى وضيافتك لينا شئ يشرفنا اكييد ولو حضرتك متأكد انى مش هسبب ضيق او قلق من اى نوع يشرفنى انى اقبل ضيافتك ليا انا ووالدى ..
ثم نظرت الى والدها وأكملت :
– بس دا بعد اذن بابا طبعا ..
التفت الجد الى والدها الذي قال :
– ما اقدرش ارد لحضرتك طلب بعد كرمك ومقابلتك الحلوة لينا بس بعد اذنك انا بطلب بنفسي من ( أمجد ).. انه مالوش دعوه ببنتي تانى ويبعد عنها نهائي, لانه بعد اذنك وعلى أد ما انا بحترم حضرتك وكلمتك صدقنى لو ضايقها بأي شكل من الاشكال مش هسكت ..
نظر اليه الجد ثم نظر الى ( أمجد ) الذي لم يلتفت او يشارك في الحديث الدائر وقال بمنتهى الجدية :
– تأكد يا يوسف بيه لو حفيدي ضايق ( هبة ) بأي طريقة يبقى حط نفسه في موقف صعب معايا انا شخصيا …
هز ( يوسف ) برأسه مطمئنا من تأكيد الجد على كلامه في حين استأذنت ( هبة ) للصعود الى غرفتها ترافقها ( علا ) وبعد ان ذهب الجميع و ( أمجد ) لا يزال ينظر من النافذة اقترب منه اخاه وربت على كتفه وقال :
– غلط ! غلط يا ( أمجد ) ! طريقتك غلط !.. مش دي الطريقة ابدا اللي تقنعها بيها بجديتك في الارتباط بيها, في مليون طريقة تانية لكن عمر القسوة والتهديد ما كانوا بينهم خاالص, انت كل اللي هتنجح فيه انك تخليها تبعد عنك اكترر ..
أجاب ( أمجد ) بجمود دون ان يلتفت اليه :
– ودا طبعا شئ يفرّحك!! ..
قطب ( علاء ) حاجبيه ورفع يده عن كتف ( أمجد ) وقال متسائلا :
– نعم ؟.. شئ هيفرحني! مش فاهمك يا ( أمجد ) انت قصد….
ولم يكمل عبارته حبث قاطعته قبضة كالصاعقة أمسكته من عنقه فيما هتف أمجد بعنف مكبوت :
– من ساعة ما جات وانت حاطط عينك عليها مش كدا ؟؟, تقدر تقولي غبتو فين انهارده ؟؟, خدتها وروحتو فين ؟؟ ها.. جاوب ؟؟..
حاول ( علاء ) ان يبعد يد ( أمجد ) عن عنقه وقال بعد ان نجح وبصعوبة في ذلك وقد اخذ يسعل بشدة :
– انت مش طبيعي يا ( أمجد ), انت واعى لنفسك انت بتقول ايه ؟؟ ازاى تشك في اخوك والبنت اللى انت عاوز ترتبط بيها ؟؟ لا.. انت اكيد مش طبيعي ..
ثم تركه وغادر منصرفا دون أن يمهله فرصة للرد على اتهاماته, في حين جلس ( أمجد ) على أقرب كرسي واضعا رأسه بين يديه الاثنتين وهو يهتف بتعب وأسى :
– لا مش طبيعي, ولا حاجه بئت فيا طبيعيه من يوم ما شوفتها, لكن احساسي انها ممكن تبعد عنى بيقتلنى, اعمل ايه انا تعبت تعبت؟! ….
مرت الايام واقترب يوم الاحتفال السنوي الذي يقيمه الجد في المزرعه بمناسبة نهاية السنه المالية وتوزيع الارباح على المساهمين وبم انه يملك 60% من الاسهم فهو له حق الادارة …لم يقترب ( أمجد ) نهائيا من ( هبة ) وحاول الابتعاد عنها واذا صدف و تقابلا يعاملها بمنتهى الاحترام كما يعامل الضيف تماما , لا تنكر هبة انها افتقدت للاوقات التى شهدت اقترابهما من بعضهما البعض ومناوشتهما ونزهاتهما سوية , افتقدت نظراته وهمساته الدافئة, ولكنها لا تستطيع نسيان دفاعه المستميت عن هذه الـ( سارة ) .. لم ترها ثانية في المزرعه ولا تعلم ماذا حدث بخصوص دعوة العشاء , ولا تريد ان تعلم .. فهى تدعو من الله ان تمر باقي الاجازة سريعا لتعود الى منزلها هى ووالدها وقد قررت تقديم استقالتها فلم تعد تستطيع العمل معه ثانية ..
كما أن هناك والدها الذي تبدل حاله هذه الايام, فكثيرا ما يجلس مع الجد وعندما تدخل عليهما يصمتان ولا تعرف لما ؟؟..
ومن ناحية أخرى فقد تقربت من مدام ( سعاد ) واحبتها كثيرا, وقضت معها اوقات كثيرة وهى تعتنى باحواض الورود خاصتها , وأيضا وهى تخيط مفارش يدوية , كما اصبحت ( علا ) بمثابة شقيقة لها و ( علاء ) اصبح شقيق ثان لها, وأسرّ لها باحلامه وماذا يطمح أن يصير في المستقبل..
وطدت هبة علاقتها مع جميع الاسرة حتى الخدم..( سميرة ) و ( حسنية ) و ( سعيد ) السائس والذي كان يرافقها لدى نزهاتها على شمس بأمر من السيد كما كان يخبرها, ففرحت ان الجد يحرص عليها ولهذا أمر السائس بملازمتها , هى لم تسأله من هو السيد ؟ ولكن لابد انه الجد اليس كذلك ؟؟؟
الوحيد الذي اصبحت علاقتها معه جدية تماما وتبدلت اكثر من 180 درجة هو ( أمجد ), ولكن لقد قاربت الاجازة على الانتهاء وستعود سريعا لبيتها حيث الامان قبل ان يدخل ( أمجد ) حياتها ويتحول من مجرد حلم الى علم …
جاء يوم الحفل وكانت قد احضرت معها فستانين لحضور الحفلة قامت بالاغتسال وقبل ان تهم بارتداء ثوبها سمعت طرقات على الباب فتسائلت من ؟, سمعت صوت ( علا ) يطلب الاذن بالدخول فسمحت لها , دخلت ( علا ) – وكانت ترتدى ثوب السهرة خاصتها وهو ذهبي اللون ينسدل على الارض بطوله قصير الاكمام واطلقت شعرها الغجري الفتان ووضعت قليل من مساحيق التجميل فظهرت كالفراشة فاتنة – وضعت ( علا ) علبة طويلة بيضاء اللون عليها امضاء مصمم ازياء مشهور على السرير والتفتت الى ( هبة ) وقالت وعينيها تدمعان :
– ممكن اطلب منك طلب؟ , هزت ( هبة ) برأسها ايجابا وهى مستغربة من حالة ( علا ) التى تابعت :
– انا عارفة انك عاملة حسابك وجايبه فستان معاكى للحفلة بس ممكن تقبلي منى الهدية دي اتمنى اشوفك لابساها وزوقي يعجبك …
اقتربت ( هبة ) من العلبة وفتحتها وابعدت الورق الشفاف وامسكت ما بداخل العلبة ليظهر لها فستان قطع أنفاسها من قمة روعته ….

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اوجاع القلوب الفصل السادس 6 بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top