رواية حفيدة الدهاشنة الفصل السادس 6 بقلم سامية صابر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية حفيدة الدهاشنة الفصل السادس 6 بقلم سامية صابر

6= السادس 6 /
للجميع@
#”حَـفيـدِة..الدِهَـاشِـنـه”

وضعتهُ أعلي الفِراش برفقة البواب الذي اتي قبل قليلٍ، لتمسك الجوال وتتحدث الي جاسِر فهُو طبيب مُختص لمرضي السُكر، اجاب بسعادة قائلاً:
-جميلتي عامله ايه ؟
قالت مِرام بقلق:
-بعدين نتكلم ف الموضوع دا، دلوقتِ حفيد الست ال شغاله عندها وقع واغمي عليه لانه مريض سُكر، تفتكر اعملُه ايه ؟
قال جاسر بنبره جديه:
-هتديله حُقنه بتاعت السُكر، وبعدها تديله اي حاجة خفيفه مسكره علشان توقف النوبة دي ، والاهم لازم يرتاح وبعدها هيبقي كويس.
قالت بإمتنان:
-مُتشكرة جداً يا جاسر هكلمك بعدين.
اقفلت الهاتف واتجهت نحو الثلاجه اخذت بعضِ انواع الحِلوي والحُقنه تبع السُكر، فعلت كما قال لها ولكِن وسط هذا ظل يُردد :
-مارلين ..
عقدت حاجبيها بحيرة من تلك مارلين؟ نهضت بهدوء ووضعت اللحاف عليهِ كي ينام واغلقت الاضواء، كما قالت لناهِد القلِقة:
-ما تقلقيش هُـو هيبقي كويس، انتِ لازم ترتاحي دلوقتِ، وانا هفضل جمبُه.
وافقت ناهِد وذهبت للراحة وقلبها قلِق عليهِ، دلفت مِرام وظلت لجانبه الي ان غلبها النعاس وغفت لجانبه دون ان تدري، ف حين آفاق هُـو بعِد وقت مِن الزمن.
نظر لجانبه ليراها نائمه وهي تجلس علي الكَرسي وومُمكسه بطرِف اللحاف.
حركتهُ طفيفة جعلتها تستفيق، لينظُر لها قائلاً:
-ايه ال حصل ؟
قالت بتوتر:
-تعبت واديتك حُقنة، المفروض تخلي بالك من نفسك و..
نهض قائلاً بعصبية شديده:
-مِش مِن حقك تدخلي ف اي حاجة تخُصني اتعب ما اتعبش مِش مِن حقك حتي تقلقي عليا، كفاية الاعيبك ال عملتيها!
قالت بنبرة مُغتاظه:
-بس الاعيبي كانت ناتج عن ال انت عملته!
وقف مُقابلاً لها ليقول:
-انا آدم الصياد اعمِل ال عاوزه ف الوقت ال عاوزه، وانتِ ما تدخليش ف الموضوع دا بأي شكِل مِن الأشكال، وحالاً تاخدي حاجتك وبرا البيت احنا مستغنين عن خدماتِك.
تركها وغادر تحت دموعها التي اغرقت وجهها، وضعت وجهها بين كفيها تبكي بحُرقة لا تعلم ما اصابها هي لم تضعف بهذا الشكِل، ولكن كرامتِها جُرِحت بسببه وهي لم تستطِع حتي التحدُث.
ف حين دلف هُـو الي السياره وجاء ليقود المطور رأي بعضِ قطرات الدِماء علي الكُرسي المُقابل، رفع انظاره للأعلي وتيقن حينها ان مِرام اُصيبت بجرح الأمس بسبب الحادِث!
اغمض عينيهِ ف حُنق، فوق كُل هذا هُـو جرحها وهي لم تقُم الا بمُعالجته والخوف عليهِ.!
هبط مِن السيارة وذهب مرة اُخري الي الڤيلا، واخذ عُلبة الأسعافات الأولية، ودلف ثانيةٍ الي الغُرفة ليركع امامها ويسحب يديها بعُنف جعلها تنتفض مِن مكانها.
نظرت لهُ بإستغراب ف حين بدء هُـو بمُعالجة جرحها، نفضت يديها مِنهُ قائلة:
-حضرتك عاوز تجبلي جلطه! مِن شوية بهدلتني ودلوقتِ جاي بتعالج ايدي ؟
قال آدم بثبات:
-مهما كُنت قاسي وبارد الا ان ما احبش حد يتأذي بسببي وايدك اتجرحت بسببي!
قالت بدموع:
-مِش ايدي بس ال اتجرحت كمان قلبي انت جرحته .. ف كفاية لانها مِش هتيجي علي جرح ايدي.
استدارات واخذت حقيبتها وحاولت الرحيل، اوقفها آدم قائلاً:
-ما ينفعش تكوني بتكلمي آدم الصياد وتسيبيه وتمشي، اوقفي مكانك والا هتندمي!
توقف مكانها بكبرياء، ليقول هُـو ببرود:
-انتِ عارفة ان تيته بتحبك! ومِش هينفع تمشي لازم تفضلي جمبها.
قالت وهي تعقد ساعديها امام صِدرها:
-مِش هفضل الا لما تعتذِر.
قال ببرود:
-نجوم السماء اقرب ليكِ!
قالها ورحل، دبت قدمها بالأرض بعيظٍ، لتدلف ناهِظ قائلة بضيق:
-آدم ماله بكلمه مِش بيرُد عليا!
قالت مِرام بعصبية:
-حفيدك دا عاوز الحرق ، انا اسفة يعني، بس بجد هيموتني ناقصة عُمر !
قهقهت ناهِد بخفة وجلست قائلة:
-يمكن متهيألك ان آدم قاسي وعصبي، بس ما فيش أنسان علي وجهة الأرض مِش بيحس، وهُـو حساس بس مر بتجرَبة كفيلة انها تخليه مُتجرد مِن المشاعر او تحسسه انه ما بيحسش لكنه بيحس!
جلست مِرام مُقابلة لها:
-مين مارلين دي ؟ دايماً بينطق اسمها طول الوقت وانا فضولي هيموتني لأعرف مين هي ؟
تنهدت ناهِد قائلة:
-مارلين، بنت المانية الجنسيه آدم اتعرف عليها لما كان ف المانيا ، علشان شُغله وهي نفس مجاله ف اتحدوا وقرروا العنل سوا، هي قعلاً المانية لكنها مُسلمة بس مُتحرره اي ما بتلبسش حجاب زيك كدا! ، آدم اتعلق بيها لأنها كانت معاه طول الوقت مِش بتفارقة الا ساعه النوم.
نشأت قصة حُب جميلة بينهم وانا كُنت علي علم بيها لانه كان بيقولي علي كُل حاجة، فرحت اوي انه لاقي حاجة بيحبها لان كُل حاجة كانت مفروضه عليه زي نومه واكله ولبسه حتي عمله كان حلمه يطلع ظابك بس ابوه جبره علي الهندسة علي نفس نمط الشركات، مارلين الحاجة الوحيدة ال كانت بإختيار آدم، طلب من ابوة يجوزهاله لكن ابوة رفض بشدة!
بحجة انه عاوز يجوزه من البلد وبنت اخت مراته داليدا ، ولكن آدم صمم علي قراره واتجوزها ف السر وعاشوا ايام جميلة مليانه حُب بجد!
ابوه لما عرف قرر يفصلهم عن بعض، حاول يخلي مارلين تكره آدم يفهمها انه مِش بيحبها ومستعر مِنها لانها طبقة فقيرة وبالدليل انه مِش بينشُر خبر جوازهم ومخليه ف السر! ، وقتها راحتله واتخانقوا سوا وهي بتعدي الطريق العربية خبطتها بقوة وللاسف كانت حامل ف الشهر الرابع تقريباً ومخبية علي آدم مِش راضية تقوله، خادها وراح المُستشفي ووالدتها قالتله انها ماتت هي وجنينها ، وبعدها آدم حبس نفسه لشهر وطلع واحد تاني انا شاكة انه يكون حفيدي، هو بيكرة ابوه لانه شاكك انه السبب ومقاطعه لحد الآن، وفضل علي حاله دا يقسي ويوجع علشان ينسي آلامه واوجاعه.
صمتت مِرام قليلاً ثُم قالت:
-ما جربتش وجع الحُب قبل كدا بس الأكيد انه اتعذب بسبب كدا!
تنهدت ناهِد قائلة:
-ربنا يصلِح حاله، الأهم يالا نخرُج اتخنقت مِن الأوض، هروح الجنينة وهظبط الجو علشان نلعب لعبتنا كُل مرة مِش بنلعبها.
ابتسمت لها مِرام مع إيمائة خفيفه مِن رآسها، نظرت للغُرفة لتري أنها بغُرفة البري.
نهضت تاركه الغُرفة وذهبت للحديقة، رأتهُ يروي الأزهار بإهتمام!
ابتسمت بشر :
-نييهاهاااهااا.
اخذت السكين الذي يقطع بها الجذور ويضع بذوراً، وقف علي بُعدٍ مِنهُ قائلة:
-لو ما قولتش انا اسف يا مِرام خمس مرات بالسكينة وهقطعلك الورد!
التفت اليها بغضبٍ قائلاً:
-مِرام بطلي عبط وشُغل طفولي وهاتي السكينة بقولك!
قالت وهي تهز كتفيها:
-إنت حُر هقطع وردك.
ذهبت لتقطع الورد قال بصراخ:
-لا خلاص.
تنهد بعصبية وهُـو يلعن تلك الفتاة المجنونة، قال بضيق:
-اسف ..
رفعت اصبعها مع كُل مرة وهي تدور حوله ، الي ان تدحركت ووقعت ليأتي هُـو بإمساكها فيقع عليها ايضاً، فُتِح حينها صنبور المياة ، ليتغرقا كلاهُما بالمياة!
نظر مُطولاً لها وخُيل لهُ ان مارلين هي التي يجلس فوقها، حرك يديهِ بخفة اعلي خُصلاتِها وقال بنبرة مُحببه:
-احبُك مارلينو.
قلبت عينيها بإستغراب ثُم قالت وهي تراه يوشك علي تقبيلها:
-فوق انا مِرام.
قالتها والقت بعضِ قطرات المياة عليهِ ليستفيق، بالفعل فاق مِن حالة التخيُل تلك ونهض بضيق ، قامت هي بدورها وظلت مُحملقه بالفضاء ، الي ان عاد هُـو ليراها كما هي قال بعصبية:
-روحي غيري هتبردي.
نظرت لهُ بأعيُن نصف دائرية وركضت للأعلي، ف حين وقف هُـو لثوانٍ ولكن تذكر تلك المرة التي قامت بإقتصاص جميع ملابسه ، قال بصوت عالي:
-لاااا

صعد للأعلي ليراها ترتدي بنطال چينز لهُ وتي شيرت ايضاً ملكه!
خبط علي رأسهِ بعصبيه ثُم قال:
-انتِ ايه بينك وبين هدومي ؟
قالت بمياعه:
-قصة حُب يا عنيا!
امسكن الفوطة وظلت تُنشف شعرها، كان كخُصلات الذهب جميل ولامع، تذكر حينها مارلين، لما كُل شئ يُذكره بمارلين؟!
التفتت اليهِ بعدما انتهت قائلة:
-انا اسفة بس اليوم حقيقي مِش هقدر ابات، هقول لأهلي بس ومن بُكرا هبات.
هز رأسه فِ هدوء وتركها وغادر نظرت لطيفة بإستغراب فهي لا تتوقع افعال هذا الآدمي.
اخذت الحقيبه وهبطت للأسفل ، لتري ناهِد جالسة تنتظرها ، فالت بملل:
-أتأخرتِ اوي يا مِرام.
قالت مِرام بلُطف:
-معلش يا كوكي ، اديني جيت يلا هنلعب شوية وهروح لاني هموت نوم.
بالفعل قاموا بالعب لتكسب مِرام بالنهاية!
قالت ناهِد بأحباط:
-اول مرة حد يكسب عليا.!
قهقهت مِرام قائلة:
-ما انا قولتلم اني شبح مِش صدقتيني.
قالت ناهِد بتحدي:
-بُكرا حتماً هكسبك.
قالت مِرام وهي تُقبلها مِن خدها:
-طيب يا ستي، بُكرا يحلها ربنا مِن عنده ، الأهم ارتاحي انتِ ونامي كويس ومن النجمة هكون عندك وهقرفك.
ابتسمت ناهِد لها وودعتها، وقفت هي بمُنتصف الشارِع تنتظِر سيارة الي ان رن هاتفها لتُجيب:
-الو مين معايا ؟
الشخص:
-لو سمحتي الحقي اخوكِ فيه سقف وقع عليه وهُـو ف المكان دا (..)
اندهشت مِن هذا الحديث وظلت تنظُر حولها بريبه لا تعلم ما عليها فعله.
الي ان رأت سيارة دلفت اليها بسُرعة لتنقلها الي المكان، دلفت اليهِ لتراه ساكن بدء الخوف يدب فِ اوصالها بأن هذهِ مكيدة لا اكثر وكيف بالأصل سقف سيقع علي آخاها؟
استمعت لصوت صخب قائلاً:
-مِش قولتلك هتجيلي برجلك ؟
التفتت بذُعر لتقول بفزع:
-آمين!!

ووووو يُتِبع

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حب خارج ارادتي الفصل السادس 6 بقلم هند ايهاب (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top