خرجت الدكتوره من عندها وبلغت جسور بحملها هو التاني مكنش حاسب حساب الحمل ده..
دخل عليها قعد عالكرسي مقابل ليها وهو بيفرك ايديه ..وهي لسه زي ماهي نزلت دموعها لما سمعت صوته : كنتي عارفه انك حامل
يسرى هزت راسها بلأ ونزلت دمعتها الساخنه مش بتعرف مصير الحمل ده ايه .. بصت ليه لما وقف وكان يخرج من الأوضه تايه ومش عارف يعمل ايه ندهت عليه بصوت مهزوز : جسور..
لف ليها بملامح بارده وهي اتكلمت :انا عاوزه الحمل ده يكمل..
رفع حاجبه باستنكار مهي مش طايقاه ولا طايقه تتبص ناحيته
وقفت من سريرها ومشيت ناحيته واتكلمت برجاء انا مش عايزه اخسر الحمل ده ..
جسور بهدوء : مين طلب منك تخسريه
يسرى باستغرب : يعني ااانت
جسور : ممكن اكون راجل وحش بنظرك لكن كل اللي حصل كان رد فعل طبيعي لاي راجل مراته بتخونه .
يسرى مسحت دموعها ولسه هتتكلم لكنه مشي وسأبها وهو بيقول : المفروض تهتمي بنفسك الفتره دي عشان ابنك لو عاوزاه بجد وخرج من الأوضه وسابها…
حاوطت بطنها بكفها وهي بتقول : هتكون حياتك احسن ياحبيبي .. اوعدك اوعدك انك تعيش اجمل حياة كنت قبل ما اعرف بوجودك خايفه اكمل حياتي لوحدي لكن خلاص انت هتكون معايا وتكون سندي بالدنيا دي