رواية جمرات الغرام كامله وحصريه بقلم ملك طارق – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية جمرات الغرام كامله وحصريه بقلم ملك طارق

*الفصل الأول.*
“في أنجلترا “
كان يركض خلف أحدهم بقوه يريد أن يمسكك به فحياته مرتبطه بذلك الشخص ذو الجسد القوي ظل يطرده حتي امسك به
وقال بحده وعينيه يشع منها الغضب
-أين الحقيبه
قال الآخر برهبه وخوف من ذلك الشخص قوي الجسد وعضلات وجهه متشنكه من الغضب
_لأ أعلم
ولكن الآخر أطلق عليه رصاصه ف قدمه
_ااااه
_ليس لدي وقت أين هي
_بالسياره يا حيدر بيه
_هل احد آخر يعرف ما بداخلها غيرك
_نعم مارتن يعلم ولكنه تعرض لحادث سير قووى وبالمستشفي ف مصر
قال الآخر بابتسامه وخبث _إذا أنت لا حاجه إليك يا جون إلي اللقاء يا عزيزى
وأطلق عليه النار وما ثم ذهب نحو السياره آخذ منهاا حقيبته وانطلق نحو مصر
***************
كان تسير في ممر المستشفي وهي شارده الذهن بوجود ذلك مارتن الذي مسؤوله عن حالته ولكن ذلك الحادث أدي إلي فقدانه للذكرى وكسور كثيره بجسده وسبب له شلل أصبح عاجز
من الصعب أن تتحمل الكثير من الحالات الخطرة!!! ولكن لماذا رجل غربي مثل هذا يقيم في مصر؟ فاقت من شرودها علي صوت صديقتها
_نيهان بكلمك من بدري مش بتردي ليه
_اسفه يا مرام كنت سرحانه شويه في مارتن داا مفيش اي حاجه نعرف منها هو مين
_يا بنتي فكك في ايه زيه زى اي مريض هو لسه مفقش قوليلي انتي عامله ايه
_الحمد لله بخير انتي كويسه
تنهدت بحزن ودموع تلمع بعينيها _بحاول اكون كويسه يا نيهان
تنهدت الأخري تنهيده حاره قائله _لسه برضه مش حاسسك بيكي
_ولا هيحس يا نيهان خلاص كتب كتبه الأسبوع الجاي علي واحده غيري هتبقي في حياته
_زين لو كان بيحبك بجد يا مرام كان اتجوزك انتي مش هي
-انا بشوف الحب في عينيه يا نيهان بس ما بيعترفش
_ما يمكن يكون شفقه علي حالك مش حب
_شفقه وهو مايعرفش اني بحبه
_انا بقيت حيرانه في أمرك انتي وهو والله ازاى ميعرفش انك بتحبيه وانتي معظم الوقت معاه هو عمك ومرات عمك
_يا ستي خلاص سيبك مني انا واحده بقيت تحب الوجع وواخده عليه
في ذلك الوقت قطع حديثهم مجئ الممرضه قائله _دكتوره نيهان المريض فااق
قالت نيهان بسرعه _مارتن
_مش عارفه بس المريض الفاقد الذاكره دا
_هو مارتن روحي يا نيهان شوفيه وانا
هروح اشوف شغلي
_طيب
ذهبت نحو غرفه مارتن هذا وهي شارده الذهن دلفت بخطوات مهزوزه ودقت الباب وسمعت السماح بالدخول فدلفت له
_صباح الخير مستر مارتن
تعجب ذلك الغربي لكلامها فهو لا يجيد اللغه العربيه فقال له بالاجنبيه
_انا لأ افهم العربيه أيتها الطبيه
_اعتذر لك يا مستر مارتن
_أين أنا
-انت في المستشفى لتعرضك لحادث سير
_انا لا أتذكر شئ
_لتعرضك لفقدان ذاكره يا سيد مارتن
قال الآخر باستغراب من لقب مارتن _مارتن هل انا اسمي مارتن.؟
_نعم سيدي
_ومن أين تعلمي
_من ذلك القلاده المعلقه ب رقابتك
_حسنا أيتها الطبيبه
_حسنا يجب أن اخذك لعمل بعض الإشاعات سيد مارتن
_حسنا
****************
هل يشعر أحدكم بتألم الروح أو يخبرك احدهم بما يشعر بـه من خذلان ووجع ولكن صدقا وجع القلب أقصي أنواع الوجع عندما تشعر بإن جميع الجميع يكسر بقلبك هكذا كان يشعر زين
كان يجلس بمكتبه داخل شركته وأمامه بعض الأوراق ولكن لايري سوى صورتها عندما قال لها بإن عقد قرأنه خلال أسبوع واحد فقط يحدد مصيره مصير حياته هو ومرام فاق من شروده علي صوت الباب يفتح
_حبيبي صباح الخير
رد الآخر بثبات وعينيه الرماديه مثبته نحوها _صباح الخير ي رنيم اتأخرتي ليه
ردت الأخري بحزن _انا مريضه أصلا يا حبي وجيت عشانك مقدرش مشوفكش يوم
تنهد الآخر بغيظ_رنيم متنسيش انتي سكرتيره مكتبي يعني لازم تيجي قبلي
ردت بثبات مصتنع والدموع تلمع بعينيه _اسفه يا زين بيه عن إذن حضرتك هشوف شغلي
قام الآخر من علي كرسيه الجلدي قائلاً _أسف يا رنيم بس انا الفتره دي أعصابي تعبانه شويه متزعليش
ردت عليها بابتسامه قائله _متزعلتش منك يا حبيبي مقدره تعبك هروح انا اشوف شغلي عشان كمان ساعه في ميتينج مع الوفد الإيطالي
_تمام روحي انتي
_حاضر
***********
في مكان شبه مظلم يجلس أثنان يبدو عليهم القوه
_عملت ايه يا حيدر
نظر إليه حيدر بعينيه العسليه _جون خلصت منه والشنطه معايا
قال الآخر بغضب _ومارتن
_هيزور جون علي بليل كده متقلقش
ضحك الآخر بخبث _هو انا مخليك أيدي اليمين من شويه
_احنا تحت امرك يا بوص********************
أتت إليها وهب تهتف بإحترام _دكتوره نيهان لازم المريض يقلع اي حاجه معدن قبل دخوله لعمل الأشاعه
أطلقت تنيهده حارة وهتفت قائلة _تمام يا اميره هاتي السلسله دي
_اتفصلي يا دكتوره
******************
اتي الليل يسوده الصمت والهدوء الهدوء الذي يثبت أن ذلك الضجر داخلنا وليس حولنا يثبت أن الوجع داخلنا ولا يتغير ذلك قامت من مجلسه لكي تمر علي المرضه ذهبت نحو غرفه ذلك المدعو بمارتن ولكن صدمت مما رأته
***************
كان يتحرك بخطوات ثابته مثل الذئب المنتظر أن ينقض علي فرسته نحو غرفه مارتن فتح الباب ببطء شديد دلف وجده نائم اخرج من أحد جيبيه حقنه وادخلها في ذلك المحلول المعلق ونظر نحو رقابته ولكن لم يجد القلاده بحث عنها بجانبه ولم يجده ولكن في ذلك الوقت سمع صوت انوثي يشهق بخوف وكأنها كانت تتطلع إليه من وقت.
_انت عملت ايه انت كده موته انت ازاى دكتور وبعدين انا اول مره اشوفك هنا انا هبلغ عنك
تحرك بخطوات ثابته نحوها وعينيه ثابته علي عينيها الفيروزيه _أولاً انا مش دكتور ولا نيله واه انا عارف اني قتلته وهقتلك كمان بس مش هنا
واقترب منها ووضع يده علي وريد بعنقها ففقدت الوعي حملها وركض خارج المستشفي ووضعها برقه في المقعد الخلفي في السياره وبعد وقت وصل الي الفيلا الخاصه بها المحيطه بجيش من الحراسه صعد بها للاعلي ووضعها برفق علي السرير وجلس يفكر هل يقتلها ام لا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية علي دروب الهوي الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم تسنيم المرشدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top